[هل هناك أصل لكلمتي: بيئة وتوتين؟]
ـ[أبو معاذ المديني]ــــــــ[14 - 12 - 2010, 09:01 ص]ـ
السلام عليكم و رحمة الله
يا إخوان هل هناك أصل لكلمتي: بيئة و روتين
من حيث الاصل اللغوي و الاشتقاق
ارجو الإفادة
ـ[الحطيئة]ــــــــ[14 - 12 - 2010, 09:33 ص]ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته:
أما روتين فهي كلمة غير عربية فرنسية الأصل Routine
و أما بيئة , فقد وجدته في جمهرة اللغة يقول:
قال أبو حاتم: أصله باء يبوء بِيئةً، إذا رجع إلى أهله. اه
فجعل أصل بيئة باء
و لعل غيري يفيدك بتأييد مفصل أو تصحيح مؤصل
و الله أعلم
ـ[أبو معاذ المديني]ــــــــ[14 - 12 - 2010, 10:22 ص]ـ
أحسنت صنعا و أجدت أخي أبا مليكة
و ننتظر الزيادة من الأخوة الكرام
ـ[منذر أبو هواش]ــــــــ[14 - 12 - 2010, 12:08 م]ـ
أخي الكريم،
البيئة باختصار هي المباءة والمرجع والموضع والمأوى والمكان والمراح والحال الذي يتبوؤه الرجل، ويستمكن منه، وبه يلتزم، وعنده وبه يقيم وينمو.
أنظر اللسان فقد جاء فيه:
بوأ: باءَ إِلى الشيء يَبُوءُ بَوْءاً: رَجَعَ.
والبيئة هي المرجع الذي يتبوؤه الرجل ويستمكن منه. وللبئر مبائتان احداهما هي مَرْجِع الماء إِلى جَمِّها، والأُخْرى مَوْضِعُ وقُوفِ سائِق السّانِية، وباءَ كَفِّي: أَي صارَ كَفِّي له مَباءة أَي مَرْجِعاً. وباءَ بذَنْبِه وبإِثْمِه يَبُوءُ بَوْءاً وبَواءً: احتمَله وصار المُذْنِبُ مأْوَى الذَّنب، وقيل اعْتَرفَ به. وقوله تعالى: إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بإِثْمِي وإِثْمِك، قال ثعلب: معناه إِن عَزَمْتَ على قَتْلِي كان الإِثْمُ بك لا بي. قال الأَخفش: وباؤُوا بغَضَبٍ من اللّه: رَجَعُوا به أَي صارَ عليهم. وقال أَبو إِسحق في قوله تعالى فباؤُوا بغَضَبٍ على غَضَب، قال: باؤُوا في اللغة: احتملوا، يقال: قد بُؤْتُ بهذا الذَّنْب أَي احْتَمَلْتُه. وقيل: باؤُوا بغَضَب أَي بإِثْم اسْتَحَقُّوا به النارَ على إِثْمٍ اسْتَحَقُّوا به النارَ أَيضاً. وأَصل البَواءِ اللزومُ. وفي الحديث: فقد باءَ به أَحدُهما أَي التزَمَه ورجَع به.
وبَوَّأَهُم مَنْزِلاً: نَزَلَ بهم إِلى سَنَدِ جَبَل. وأَبَأْتُ بالمَكان: أَقَمْتُ به. وبَوَّأْتُكَ بَيتاً: اتَّخَذْتُ لك بيتاً. وقوله عز وجل: أَنْ تَبَوَّآ لقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيوتاً، أَي اتَّخِذا. أَبو زيد: أَبَأْتُ القومَ مَنْزلاً وبَوَّأْتُهم مَنْزِلاً تَبْوِيئاً، وذلك إِذا نزلْتَ بهم إِلى سَنَدِ جبل، أَو قِبَلِ نَهر. والتبوُّؤُ: أَن يُعْلِمَ الرجلُ الرجلَ على المَكان إِذا أَعجبه لينزله. وقيل: تَبَوَّأَه: أَصْلَحه وهَيَّأَه. وقيل: تَبوَّأَ فلان مَنْزِلاً: إِذا نظَر إِلى أَسْهَلِ ما يُرى وأَشَدِّه اسْتِواءً وأَمْكَنِه لِمَبيتِهِ، فاتَّخذَه؛ وتَبوَّأَ: نزل وأَقام، والمَعْنَيانِ قَريبان. والمباءة: مَعْطِنُ القَوْمِ للابِل، حيث تُناخُ في المَوارِد. وفي الحديث: قال له رجل: أُصَلِّي في مَباءة الغَنَم؟ قال: نَعَمْ، أَي مَنْزِلها الذي تَأْوِي إليه، وهو المُتَبَوّأُ أَيضاً. وفي الحديث أَنه قال: في المدينة ههُنا المُتَبَوَّأُ. وأَباءَه مَنْزِلاً وبَوَّأَه إِيَّاهُ وبَوَّأَه له وبَوَّأَهُ فيه، بمعنى هَيَّأَه له وأَنْزَلَه ومَكَّنَ له فيه.
قال:
وبُوِّئَتْ في صَمِيمِ مَعْشَرِها، * وتَمَّ، في قَوْمِها، مُبَوَّؤُها
أَي نَزَلَت من الكَرم في صَمِيمِ النَّسب. والاسم البِيئةُ.
واسْتَباءه أَي اتَّخَذَهُ مَباءة. وتَبَوَّأْتُ منزلاً أَي نَزَلْتُه. وقوله تعالى: والذِين تَبَوَّأُوا الدارَ والإِيمانَ، جَعلَ الإِيمانَ مَحَلاًّ لهم على المَثَل؛ وقد يكون أَرادَ: وتَبَوَّأُوا مكانَ الإِيمانِ وبَلَدَ الإِيمانِ، فحَذَف. وتَبَوَّأَ المكانَ: حَلَّه. وإِنه لَحَسَنُ البِيئةِ أَي هيئة التَّبَوُّءِ. والبيئةُ والباءة والمباءة: المنزل، وقيل مَنْزِل القوم حيث يَتَبَوَّأُونَ من قِبَلِ وادٍ، أَو سَنَدِ جَبَلٍ. وفي الصحاح: المَباءة: مَنْزِلُ القوم في كل موضع، ويقال: كلُّ مَنْزِل يَنْزِله القومُ.
وتَبَوَّأَ فلان مَنْزِلاً، أَي اتخذه، وبَوَّأْتُهُ مَنْزِلاً وأَبَأْتُ القَومَ منزلاً. وقال الفرَّاء في قوله عز وجل: والذين آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالحاتِ لَنُبَوِّئنَّهُمْ مِن الجَنَّة غُرَفاً، يقال: بَوَّأْتُه منزلاً، وأَثْوَيْتُه مَنْزِلاً ثُواءً: أَنْزَلْتُه، وبَوَّأْتُه منزلاً أَي جعلته ذا منزل. وفي الحديث: مَن كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه من النار. وتكرّرت هذه اللفظة في الحديث ومعناها: لِيَنْزِلْ مَنْزِله مِن النار. يقال: بَوَّأَه اللّهُ منزلاً أَي أَسكَنه إِياه. ويسمى كِناسُ الثَّوْرِ الوَحْشِيِّ مَبَاءة؛ ومَباءة الإِبل: مَعْطِنها. وأَبَأْتُ الإِبل مَباءة: أَنَخْتُ بعضَها إِلى بعض. وأَبَأْتُ الإِبلَ، رَدَدْتُها إِلى المَباءة، والمَباءة: بيتها في الجبل؛ وفي التهذيب: وهو المُراحُ الذي تَبِيتُ فيه. والمَباءة مِن الرَّحِمِ: حيث تَبَوَّأَ الولَدُ.
وباءَتْ بِبيئةِ سُوءٍ، على مِثالِ بِيعةٍ: أَي بحالِ سُوءٍ؛ وانه لحَسَنُ البِيئةِ؛ وعَمَّ بعضُهم به جميعَ الحال.