تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[الجود]ــــــــ[14 - 02 - 04, 12:37 ص]ـ

إخترت إسم الجود لتذكير نفسي وإخواني أهل الملتقى المبارك بفضل

صفة الجود وبفضل من وصف بهذه الصفة وإن كنت بعيدا عنها,

ولأنه هو أول موضوع كتبت فيه بتوسع ولعلي أكتبه في هذا الملتقى.

ولأن إبن قيم عندما ذكر مراتب الجود ذكر أن المرتبة الرابعة (الجود بالعلم وبذله) لتذكير إخواني بالجود بالعلم وبذله في هذا الملتقى وفي غيره.

ثم قال إبن قيم وهو من أعلى مراتب الجود والجود به أفضل من الجود بالمال, لأن العلم أشرف من المال.

ثم قال إبن قيم في موضع آخر ( يبعثه على المسامحة بحقوق نفسه والاستقصاء منها لحقوق غيره, هو قائد جيوش الخير)

ومن أراد التوسع لمعرفة فضل الجود والقصص التي فيه فقد خرج شريط بعنوان (الجود والكرم) من سلسلةمكارم الأخلاق. لا أقصد الدعاية له ولكنه مفيد.

ـ[أبو وكيع الغمري]ــــــــ[12 - 07 - 04, 02:24 ص]ـ

السلام عليكم ..

ما دفعني الى المشاركة الى حبي لأخي المسيطير (الحب في الله طبعا) (ابتسامة) .. " أحبك الذي أحببتني فيه ".

أما عن التكني ب (أبو وكيع) , فلهذا طرفة أذكرها:

1 - أني منذ خمسة سنوات سمعت لشيخنا الحويني _ أحب الناس الى قلبي _ شريطا عن العلم و طلبه , فذكر من جملة الأئمة الذين ذكرهم , وكيع ابن الجراح , و حكى عنه حكايتين لطيفتين , الأولى: أن وكيعا سبه رجل يوما , فقيل له: ألا تجيبه؟ , فقال: و لم تعلمنا العلم اذن. (فوالله لن أنسى دهشتي الشديدة من هذا الرد الغريب على نفسي آنذاك _ اذ كنت في الصف الثاني الثانوي _ فأحببت هذا الرجل جدا) , و عزمت من وقتها _ رغم صغر سني و حداثتي _ على تسمية ابني وكيعا , ان شاء الله (ابتسامة).

و أكرر اعلاني عن حبي الشديد لأخي المسيطير .. و أقول له بيتين من انشائي مع ضعفي:

مسيطيرا قالوا على وجدت فطرت بها لأعلم ما المصير

فألفيت البطل صافي النوايا و ليس لمنطقه نظير

و قلت الحمد لله على أخ في الله بدر و منير

يسر القلب لقاه حتى يقول القلب أهلا مسيطير

أنشأتها الآن .. و أرجو قبولها .. و لعل مثل هذه المشاركات تثلج صدور اخواننا مما قد يعكرها من مشاركات أخري.

و أخيرا تبقى الأخوة و المودة .. و ان تناحرت الأقلام.

أخوكم أبو وكيع الغمري

و الحمد لله

ـ[احمد بن حنبل]ــــــــ[13 - 07 - 04, 07:11 م]ـ

الإمام أحمد بن حنبل

(780 ـ 855 م)

هو أحمد بن حنبل بن هلال الذهلي الشيباني المزوزي ولد في بغداد وتنقّل بين الحجاز واليمن ودمشق. سمع من كبار المحدثين ونال قسطاً وافراً من العلم والمعرفة، حتى قال فيه الإمام الشافعي: "خرجت من بغداد فما خلّفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقَهَ من ابن حنبل".

فهو إذن، إمام أئمة الإسلام.

وعن إبراهيم الحربي، قال: "رأيت أحمد ابن حنبل، فرأيت كأنّ الله جمع له علم الأوّلين والآخرين من كل صنف يقول ما يشاء ويمسك عمّا يشاء". ولم يكن ابن حنبل يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا.

مذهبه

مذهب ابن حنبل من أكثر المذاهب السنية محافظة على النصوص وابتعاداً عن الرأي. لذا تمسّك بالنص القرآني ثم بالبيّنة ثم بإجماع الصحابة، ولم يقبل بالقياس إلا في حالات نادرة.

محنته

اعتقد المأمون برأي المعتزلة في مسألة خلق القرآن، وطلب من ولاته في الأمصار عزل القضاة الذين لا يقولون برأيهم.

وقد رأى أحمد بن حنبل ان رأي المعتزلة يحوِّل الله سبحانه وتعالى إلى فكرة مجرّدة لا يمكن تعقُّلُها فدافع ابن حنبل عن الذات الإلهية ورفض قبول رأي المعتزلة، فيما أكثر العلماء والأئمة أظهروا قبولهم برأي المعتزلة خوفاً من المأمون وولاته.

وألقي القبض على الإمام ابن حنبل ليؤخذ إلى الخليفة المأمون. وطلب الإمام من الله أن لا يلقاه، لأنّ المأمون توعّد بقتل الإمام أحمد.

وفي طريقه إليه، وصل خبر وفاة المأمون، فتم ردّ الإمام أحمد إلى بغداد وحُبس ووَلِيَ الخلافة المعتصم، الذي امتحن الإمام، وتمّ تعرضه للضرب بين يديه.

وقد ظل الإمام محبوساً طيلة ثمانية وعشرين شهراً. ولما تولى الخلافة الواثق، وهو أبو جعفر هارون بن المعتصم، أمر الإمام أن يختفي، فاختفى إلى أن توفّي الواثق.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير