تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[نرجو!]

ـ[العربي الغريب]ــــــــ[13 - 03 - 2005, 11:23 م]ـ

أخواني جميعا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال مشكل علي

وهو:

هل الفعل (رجوا - أو الناس يرجوا ربهم) يحتاج إلى ألف فارقة أم لا؟ ولماذا؟

ـ[أديب ولكن]ــــــــ[13 - 03 - 2005, 11:56 م]ـ

أهلآ بك في الفصيح , وأتمنى لك إقامه جميلة

جوابآ على سؤالك:

الفعل (يرجو) لايحتاج إلى الألف لأن الواو أصلية في الكلمة وليست واو الضمير.

فتكتب بدون الألف.

ـ[العربي الغريب]ــــــــ[14 - 03 - 2005, 12:29 ص]ـ

مشكور وما قصرت

طيب أين الفاعل في قولنا: الناس رجوا .. - أو الناس يرجو ...

ـ[محمد الصالح]ــــــــ[14 - 03 - 2005, 05:06 م]ـ

السلام عليكم

أخي العزيز/

الفعل رجا مضارعه يرجو بدون ألف أما إذا كنت تقصد أن الناس: مبتدأ خبره: جملة رجوا ....

أو: يرجون ......... فالفعل رجا متعد ويحتاج إلى مفعول به وفي حالة المضارع يجب إثبات النون حيث لم يسبق المضارع ناصب أو جازم ..............

أرجو أن أكون قد أزلت اللبس (لاحظ أرجو)

ـ[العربي الغريب]ــــــــ[16 - 03 - 2005, 06:26 ص]ـ

مرحبا أخي محمد

شكر لك فقد أزلت جزءا من اللبس

ولكن ما زلت أقول أين الفاعل في قولنا: الناس رجو ربهم .. - و الناس يرجون ربهم ..

أنا أريد أن أعرف إعراب الفعلين السابقين بالتفصيل فقط

وشكرا للجميع ..

أنتظر ..

ـ[المهندس]ــــــــ[19 - 03 - 2005, 04:02 ص]ـ

هناك توضيح واجب في هذا السؤال

فكلمة (يرجو) صحيحة إملائيا

وكذلك كلمة (يرجوا) صحيحة هي الأخرى

ولكن معناهما مختلف، فالواو في الأولى أصلية (هي لام الفعل)

والواو في الثانية زائدة (هي واو الجماعة، أما الواو التي هي لام الكلمة فقد حذفت)

ويأتي بعدها ألف تزاد بعد واو الجماعة المتطرفة المتصلة بفعل ماض أو أمر

أو فعل مضارع منصوب أو مجزوم

فنقول:

الرجل يرجو

والرجال لم يرجوا

والولد لم يرجُ

والأولاد يرجون

ـ[العربي الغريب]ــــــــ[19 - 03 - 2005, 03:23 م]ـ

شكرا لك أخي المهندس

ولكن مازال جزء من اللبس موجودا!!!

اقتباس: ( ... أما الواو التي هي لام الكلمة فقد حذفت) لماذا حذفت؟؟؟

وهل نرجوا صحيحة في قولي: (نحن لن نرجوا غير الله)؟

ـ[المهندس]ــــــــ[19 - 03 - 2005, 09:19 م]ـ

الأخ الكريم / العربي الغريب

حُذفت واو الكلمة وليس واو الجماعة، طبقا لقاعدة التقاء ساكنين، فإذا كان الساكنان في كلمة واحدة وكان أولهما حرف علة، وجب حذف الأول لفظا وخطا.

أما إذا كان الساكن الأول حرف علة والساكن الثاني في الكلمة الثانية، حُذف الساكن الأول لفظا فقط.

وإذا لم يكن الساكن الأول حرف مد فإنه يحرك، والأصل أن يحرك بالكسر عدا مواضع يحرك فيها بالفتح أو الضم.

هذا عدا بعض المواضع يغتفر فيها التقاء الساكنين.

أما بالنسبة لقولك (نحن لن نرجوا غير الله)

فالصحيح (نرجوَ) بغير ألف

لأن الفعل يأتي هنا بصيغة المفرد وهو منصوب بفتحة ظاهرة على الواو.

ـ[الأحمر]ــــــــ[20 - 04 - 2005, 08:31 م]ـ

السلام عليكم

أرجو زيارة هذا الرابط

http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=681

ـ[أبوالسنابل]ــــــــ[09 - 06 - 2005, 11:11 م]ـ

الفعل (يرجو) لا يحتاج إلى ألف .. لأن الواو هنا لام الفعل مثلها في ذلك مثل الباء في يكتب ..

والألف لا تكتب إلا بعد واو الجماعة في الفعل، ماضياً كان مثل [فهموا] أو مضارعاً (منصوباً أو مجزوماً) مثل [لم يفهموا أو لن يفهموا] أو أمر مثل [افهموا].

ـ[الكاتب1]ــــــــ[11 - 06 - 2005, 07:36 م]ـ

أخي " العربي الغريب

تسأل وتقول: " هل الفعل (رجوا - أو الناس يرجوا ربهم) يحتاج إلى ألف فارقة أم لا؟ ولماذا؟

فأقول لك: " في قولك " رجوا " نعم يحتاج الفعل إلى الألف الفارقة.

أمّا في قولك " يرجوا " فأصل كتابة الفعل خطأ لأن الفعل لم يسبق بجازم أو ناصب، لذا فالصواب أن نقول " الناس يرجون ربهم " مرفوع بثبوت النون

أمّا إذا سبق الفعل بجازم أو ناصب ففي هذه الحالة احتاج الفعل إلى الألف الفارقة فنقول: " الناس لم يرجوا ربهم " أو " الناس لن يرجوا ربهم "

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير