تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ويعد كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغني المقدسي من متون السنة التي عني العلماء بشرحها قديما وحديثا، فألفت في شرحه الكتب الكثيرة، منها المطول، ومنها المختص، وأقيمت الدروس لشرحه في مشارق الأرض ومغاربها. وممن عني بشرحه الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله-.

ولقد قيض الله عز وجل أحد طلابه وهو الشيخ عبدالله بن محمد العوهلي -رحمه الله- لتقييد هذا الشرح، وكتابته في دفاتر، ثم قام بجمعها وتلخيصها ليكون هذا الشرح الماتع الذي تميز بسهولة العبارة ووضوحها، وتوسطه، فهو ليس بالطويل الممل ولا بالمختص المخل.

ونظرا لخبرة الشيخ عبدالرحمن السعدي -رحمه الله- في مجال التدريس وتمكنه في الفقه فقد تميز هذا الشرح بمميزات كثيرة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1 - سهولة العبارة ووضوحها، مع التركيز على فقه الحديث، وخلوه من الحشو.

2 - استنباط الأحكام الفقهية من الأحاديث، وفي ذلك تدريب للطلاب على الاستنباط، مع التنبيه على بعض الاستدلالات البعيدة.

3 - إكمال مسائل الباب مما لم يذكر في أحاديث الباب.

4 - التنبيه على ما يكون في واقع أناس من مخالفات شرعية.

5 - ذكره بعض الفروق الفقهية مثل الفرق بين صلاتي الجمعة والعيد، ليعلم الطلاب أن هناك أوجه تشابه وأوجه خلاف بين بعض المسائل.

6 - ذكره بعض المسائل التي تناسب المسألة، فالشيء بالشيء يذكر، مثل أنواع الاجتماعات.

ويتضح من هذا الشرح أن الشيخ عبدالرحمن السعدي سلك المنهج التالي:

1 - جرى الشيخ على طريقة الشرح بالقول.

2 - يشرح الشيخ ما يرد في الجملة المشروحة من كلمات غريبة.

3 - يستنبط الشيخ من الحديث ما يدل عليه من مسائل فقهية.

4 - ينبه الشيخ أحيانا على الاستدلالات البعيدة بهذا الحديث.

5 - إذا كان هناك حديثان موضوعهما واحد، فإن الشيخ يجعل الشرح للحديثين معا، كما فعل في حديث عثمان وعبدالله بن زيد في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم.

6 - يشرح الشيخ ترجمة الباب غالباً، ولو بعبارة موجزة.

7 - يتوسع الشيخ أحيانا في الشرح، فيضيف إليه بعضاً من التقسيمات وبيان الفروق، وذكر الخلاف في المسألة باختصار، ويورد بعض التنبيهات.

8 - قد يستطرد الشيخ أحيانا لحاجة تدعو إلى ذلك، كما ذكر قصة وفاة الهمذاني في كتاب الجنائز.

وأصل هذا الشرح درس أقامه الشيخ عبدالرحمن السعدي -رحمه الله- لطلابه، والذي يظهر أن الدرس كان بين سنة 1347هـ وسنة 1349هـ، لأن الشيخ عبدالله العوهلي -رحمه الله- كتب في آخر نسخة المتن: «حررت في رابع (4) شعبان سنة (1347هـ) سبع وأربعين وثلاثمئة وألف هجرية».

ثم بعد إنهاء الدرس أو في أثنائه شرع الشيخ عبدالله العوهلي -رحمه الله- في جمع تعليقات شيخه عبدالرحمن السعدي -رحمه الله- وترتيبها.

http://www.al-jazirah.com/20100806/cu22.htm

صحيفة الجزيرة السعودية

ـ[أبو المنذر أحمد]ــــــــ[24 - 10 - 10, 02:41 ص]ـ

للرفع

ـ[أبو الحجاج علاوي]ــــــــ[24 - 10 - 10, 09:27 ص]ـ

بعض الإخوة يطلب تصوير الكتاب ورفعه على الشبكة

أقول: أين حقوق الطبع والنشر في ذلك؟

ـ[ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي]ــــــــ[28 - 12 - 10, 05:33 ص]ـ

اللهم ارزقنا علما وفهما وعملا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير