تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[على أي بحرهذا البيت؟]

ـ[نعيم الحداوي]ــــــــ[01 - 10 - 2007, 09:33 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضلاً هذا البيت على أي بحر مع الشكر والتقدير

شدوت على ركام العمرفانحدرت .... دموع العين فوق الخد وأنتثرت

ـ[ليث بن ضرغام]ــــــــ[01 - 10 - 2007, 09:56 م]ـ

التفعيلة التي تتكرر في هذا البيت هي تفعيلة مفاعلَتن أو صورتها الفرعية مفاعلتن بتسكين اللام، والبحر الوافر يتألف من ثلاث تفعيلات في كل شطر على النحو التالي مفاعلتن مفاعلتن فعولن غير أن البيت المذكور وبعد تقطيعه تتكرر فيه تفعيلة مفاعلتن ثلاث مرات، وأجده والله أعلم ينتمي إلى شعر التفعيلة فهو من الوافر والوافر في شعر التفعيلة يعتمد على تفعيلة مفاعلتن دون فعولن.

ـ[أخابيط]ــــــــ[02 - 10 - 2007, 06:19 ص]ـ

البيت من بحر الوافر التام, وهو بحر خليلي عربي. لم تقطف عروضه ولا ضربه. وهو قليل الإستعمال عند العرب. ولقد جرت العادة عند العرب إسقاط السبب الخفيف من عروض وضرب البحر والوافر وتسكين الحرف الخامس من التفعيلة.

ـ[ليث بن ضرغام]ــــــــ[02 - 10 - 2007, 03:37 م]ـ

أشكرك أخي أخابيط فكلامك أدق من كلامي وقد دخلت للتصحيح ولكنك كنت السبّاق إلى الخير فبارك الله فيك وجزاك الله خيرا.

ـ[الاديب العربي]ــــــــ[13 - 10 - 2007, 04:52 م]ـ

الوافر

ـ[نعيم الحداوي]ــــــــ[05 - 11 - 2007, 08:28 م]ـ

الإخوة الأفاضل ليث أخابيط الأديب العربي

لكم الشكروالتقديرعلى تفضلكم علينا بالإجابة ولكم تحياتي

ـ[محمد س الشواي]ــــــــ[14 - 11 - 2007, 08:29 ص]ـ

لا أحفظ شاهدا للوافر ذي العروض والضرب الصحيحين (متفاعلن) فهلا تفضلتم بإيراد شواهد من أشعار القدماء، أو المحدثين.

ـ[خشان خشان]ــــــــ[15 - 11 - 2007, 08:48 ص]ـ

للبحتري من قصيدة من 9 أبيات أغلبها مدور ومطلعها:

أَبا العَبّاسِ بَرَّزتَ عَلى قَومِـ .... (م) .... ـكَ آداباً وَأَخلاقاً وَتَبريزا

قوله:

فَأَمّا حَلبَةُ الشِعرِ فَتَستَولي ........ عَلى السَبقِ بِها فَرضاً وَتَميِيزا

ـ[محمد س الشواي]ــــــــ[16 - 11 - 2007, 01:09 م]ـ

أحسنت أخي (خشان الخشان)، وأشكرك على المسارعة بالرد.

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[18 - 12 - 2007, 12:59 م]ـ

أخي الأستاذ خشان حفظه الله

أرى أن أبيات البحتري جاءت على تفعيلة الهزج (مفاعيلن) وبديلها (مفاعيلُ)، وليس فيها من الأبيات المدورة سوى مطلعها ..

يقول البحتري:

أَبا العَبّاسِ بَرَّزتَ عَلى قَومِـ=كَ آداباً وَأَخلاقاً وَتَبريزا

فَلَو صُوِّرتَ مِن شَيءٍ سِوى الناسِ=إِذاً كُنتَ مِنَ العِقيانِ إِبريزا

وَلم يُعْلِكَ إِلاّ كَرَمُ النَفسِ=بَلى فَإِزدَدتَ بِالمُعتَزِّ تَعزيزا

فَأَنتَ الغَيثُ إِذ يَسجُمُ وَاللَيثُ=إِذا يُقدِمُ وَالصارِمُ مَهزوزا

فَأَمّا حَلبَةُ الشِعرِ فَتَستَولي=عَلى السَبقِ بِها فَرضاً وَتَميِيزا

بِإِحكامِ مَبانيهِ وَإِبداعِ=مَعانيهِ وَلا يوجَدُ مَغموزا

وَإِن جَنَّستَ لَم تَستَكرِهِ القَولَ=وَإِن طابَقتَهُ طَرَّزتَ تَطريزا

مَدىً مَن رامَهُ غَيرَكَ أَنضاهُ=وَأَبدى مِنهُ تَقصيراً وَتَعجيزا

مَدىً مَن رامَهُ غَيرَكَ أَنضاهُ=وَأَبدى مِنهُ تَقصيراً وَتَعجيزا

وأما ما يمكن التمثيل به على الوافر الدوائري بتفعيلته (مفاعلتن) وبديلها (مفاعيلن)، فقول إحسان البني من المحدثين:

لماذا العيدُ والأحزانُ تملؤني=غريبَ الدارِ لا أهلٌ ولا وطنُ

يعود العيدُ والدنيا مزيّنةٌ=وفي جفنيّ أشواقٌ، وبي شجَنُ

هنا التكبيرُ، والأفراحُ عارمةٌ=وللأطفالِ أحلامٌ، ولي الوسَنُ

دمت طيباً، وكل عام وأنتم بألف خير

ـ[خشان خشان]ــــــــ[20 - 12 - 2007, 10:58 ص]ـ

أخي وأستاذي الكريم د. عمر خلوف

صدقت. الأمركما تفضلت.

حفظك الله منارا ومعلما. للجميع ولي خاصة.

وكل عام وأنتم بخير.

ـ[جلاء!!!!]ــــــــ[05 - 01 - 2008, 09:39 م]ـ

د. عمر خلوف

هل لنا باستشهاد على الوافر الدوائري من عيون الشعر العربي ..

أم أن هذا الشكل من التفاعيل هو من ابتكار المحدثين فقط

دمت بخير.

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[05 - 01 - 2008, 11:49 م]ـ

الأخ جلاء ..

لعل الجوهري (ت 398هـ) هو أقدم من ذكر هذا الشكل من القدماء، قائلاً: وهذا مُحدَث، ولم يجِئْ عن العرب منه بيت صحيح، وشاهده:

أَدارَةَ [دعْدَ] ما فعلَتْ بكِ الدّوَلُ ** عفَتْ، وعليكِ لا دِمَنٌ ولا طلَلُكما ذكره الشنتريني (ت 549هـ) في شواذ الوافر، وشاهده عنده:

لهُ نِعَمٌ مُضاعَفَةٌ تنالُ بها ** مفاخرةً، ويحفظ أصلها حسَبُوذكره غيرهم من العروضيين، إلاّ أن جميع شواهده مصنوعة، بادية التكلّف.

وجميع ما لدي عليه من الشواهد حديث، كالشاهد الذي أوردتُه لإحسان البني.

أحييك، واقبل تحياتي

عمر خلوف

ـ[جلاء!!!!]ــــــــ[07 - 01 - 2008, 02:18 ص]ـ

شكرا لك سعادة الدكتور ..

تحية بحجم معرفك عبر هذا المتصفح لشخصك الكريم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير