تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

كِرامٌ بلا كرامةْ!!

ـ[عبير محمَّد الحمَد]ــــــــ[18 - 01 - 2008, 01:57 ص]ـ

(ذِكرياتْ)

أدركتَ دولةَ عبدِ شمسٍ حينما

بلغ الوليدُ بِها عنانَ الفرقَدِ

ولقدْ طلعتَ على بني العباسِ إذ

باتَ الرشيدُ مع السُّها في مقعَدِ

ياليتَ شِعري يا هِلالُ أعائدٌ

للمسلمينَ بنصرِ دينِ محمدِ؟

.

.

.

(حينَما لا يَتَبقّى من الكرامَةِ إلا ذكرياتُها!!)

.

.

.

ينامُ على شفاهِ الليلِ سُهدٌ

وتَرقُبُ شمسَ قافيتِي الجراحُ

.

ويجثُمُ فوقَ أطراسِي نحيبٌ

إذا سالَمْتُهُ يَغفو الصّباحُ

.

بِ قلبي قِصّةُ الذُّلِّ انكِسافٌ

تخُطُّ نُدوبَ سحنَتِها الصِّفاحُ

.

ويحفظُها من التارِيخِ سِفْرٌ

لهُ معْ لفْحِ تنهيديْ انفِتاحُ

.

أناخَ قوافِلَ الأمجادِ قومي

بِ ساحِ الصمتِ كي يحيا النّباحُ

.

وألجَمَ كبرياءَ الجُرحِ نزفٌ

تُبارِكُهُ صَفاقَةُ مَن أشاحوا

.

فَ فقرُ الدمِّ عِلَّةُ غامسينا

بِ دَمِّ الفقرِ, يَخذلُنا الكِفاحُ

.

لهم مِن منهَلِ التثبيطِ وِردٌ

حقارَتُهُم بهِ شَبَمٌ قَراحُ

.

فخانوا الوَثْبَ واعتقلوا خُطانا

وحربُهُمُ (الشّفيقَ بِنا) صُراحُ

.

تَراهُم -يالَعارِ العارِ فينا-

لِ لَعْقِ حِذاءِ داهِسِنا استراحوا

.

هَفَوا للبَيعةِ الكُبرى, شَرَونا

بِ بَخسٍ ثمَّ هُم لَطَموا وناحُوا!!

.

ويكفينا من الأوصابِ رَحْمٌ

بِ تجريعِ الجفاءِ لها امتِياحُ

.

وتتَّسِعُ الخُروقُ على أمينٍ

يُرَقِّعُها لِتهتِكَها الرِّماحُ

.

فلا جادتْ شَكائِمُنا بِ فجرٍ

ولا غَدُنا تُصافِحُهُ الرّياحُ

.

أنَجْنِي مِن نخيلِ البَذْلِ نُجْحًا

وذِمَّةُ رَبِّ خيبَتِنا اللقاحُ؟؟!!!

.

وكفُّ نِفاقِهِ في العزمِ تعثو!

وليسَ بِكفِّ همَّتِنا رَباحُ؟!

.

ولو أنّا نفخنا الظُّلمَ ولّى

ولو صِحنَا سيجرِفُهُ الصِّياحُ

.

ولكنْ حِكمةُ الله ابتِلاءٌ

يُعرِّي مَن كرامَتَنا استباحوا

.

لِ يسقُطَ كُلُّ وجْهٍ مُستعارٍ

تُصاغُ لِ نُبْلِهِ الخُطَبُ الفِصاحُ!

.

هُمُ الأوغادُ صيَّرَهُم مُلوكًا

رُكوعٌ للأعادي وانبطاحُ

.

سيضْرِبُ عنهمُ التارِيخُ صفحًا

وسيرتُهُم ستلعَنُها البِطَاحُ!!

.

وفوقَ قُبورِهِم سيخُطُّ خِزْيٌ:

" شِرارٌ قدْ أراحوا يومَ راحوا "

.

.

.

ع ـبير محمَّد الحَ ـمَد

.

.

ـ[عبير محمَّد الحمَد]ــــــــ[18 - 01 - 2008, 02:10 ص]ـ

لا أدري ما إذا كنتُ وضعتُها في مكانِها الصحيح

فلقد تشابهت عليَّ الأبوابُ ولم أدرِ من أيِّها أدخل (وجهٌ يبتسمُ حائرًا)

.

.

ـ[رسالة]ــــــــ[19 - 01 - 2008, 09:22 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بل انخت الراحلة في مكانها يا عبير،، و ما راعني وأنا اقترب من باب الإبداع، إلا صوت حداء حزين مرددا:

يا ليت شعري يا هلال أعائد ... للمسلمين بنصر دين محمد؟

كلي أمل في انكشاف الغمام عن هلال الفجر الجديد.

ـ[نعيم الحداوي]ــــــــ[20 - 01 - 2008, 01:13 ص]ـ

لا أدري ما إذا كنتُ وضعتُها في مكانِها الصحيح

فلقد تشابهت عليَّ الأبوابُ ولم أدرِ من أيِّها أدخل (وجهٌ يبتسمُ حائرًا)

.

.

حياك الله وبياك ومرحباً بك وتم نقلها في المكان الصحيح

وأي مكان في الفصيح فهوصحيح (وجه يتبسم مسروراً) بهذا الشعرالسلس ماشاء الله

وهي على هذا الرابط وسنحذف هذه الصفحة بعد أيام إن شاء الله

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=30362

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير