ـ[أبو محمد الشيخ]ــــــــ[03 - 12 - 05, 10:20 م]ـ
نسأل الله أن يشفيه ويعافيه ويبارك في عمره وعلمه
ـ[العكاشى]ــــــــ[03 - 12 - 05, 11:10 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا جميعا
وشكر الله لكم
وما كنت اظن ابدا ان اجد مثل هذه المشاعر ........... لكن
لى همسة فى اذن اخوانى الذين ينتقدون شيخنا
هلا قراتم مقدمة الديباج ........ ثم هل قمتم بواجب النصح ....... وللعلم
اعرف شيخنا من ما يرقب من عشرين سنة .................... لذلك
فمن كان عنده اى اشكال سوف اجليه له بفضل الله ............ لكن
لا يظن ظان و ,ان بعض الظن اثم, اننا ندعى انه معصوم بل هو بشر يصيب ويخطا وعنده العلقة
ويغضب ويحلم وووووووووووووو ............. ولى نصيحة
اخيرة اقدمها لنفسى المقصرة ثم لاخوانى ثم لمشايخى ثم لجميع المسلمين الا وهى التادب النبوى ........... ما بال اقوام وبرجا الدعاء
ولا اريد الاطالة
والسلام عليكم ورحمة الله
اخوكم العكاشى
ـ[العكاشى]ــــــــ[03 - 12 - 05, 11:30 م]ـ
اما بالنسبة الى ترجمة الشيخ حفظه الله تجدها فى مقدمة كتابه تنبيه الهاجدأو فى موقعه
ولعلى اضع هنا ترجمة مختصرة عنه .............. لكن
استاذنه اولا
ـ[العكاشى]ــــــــ[03 - 12 - 05, 11:37 م]ـ
اما بالنسبة لاخونا الذى طلب السلام عليه
فسوف اقوم له بذلك
وابلغه الرد
ـ[العكاشى]ــــــــ[04 - 12 - 05, 01:26 ص]ـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي نبينا محمد أشرف المرسلين، وعلي آله وصحبه أجمعين أما بعد.
فقد سبق لي أن نشرت جزء من هذا الكتاب يحتوي علي خمسمائة تعقب، وجعلته طليعة للجزء الرابع من كتابي ((الثمر الداني في الذب عن الألباني)) وقد أبنت فيه عن مقصدي في مقدمته، التي أثبتها في هذه الطبعة.
وكنت قد أرسلت هذا الجزء إلي شيخنا أبي عبد الرحمن الألباني رحمه الله تعالي مع أحد إخواننا الكويتيين في أخر سفرة لي إليها عام (1419هـ) وإتصلت به بعدها بعدة أشهر أثناء إنعقاد أحد المؤتمرات الإسلامية بأمريكا، وكان الشيخ أيامها مريضا، فكلمته وسألته عن الكتاب. وهل قرأه، فقال: ((نعم قرأته، وهو كتاب جيد، زادك الله توفيقا)) فرحم الله شيخنا، و رفع مقامه. ثم خطر لي أن أجعله كتابا مستقلا، فجمعت مادته من مصنفاتي التي لم تطبع، ومما عرض لي أثناء تحقيقاتي و تخريجاتي، فجاء كتابا حافلا في ستة مجلدات والحمد لله. ولقد وجدتها فرصه سانحة لي أن أثبت فيه بعض مصنفاتي القديمة، والتي فقدت جزء ً منها فلم أنشط للنظر فيها، لأنها تحتاج إلى جهد جهيد، ووقت مديد، و عزم حديد لا أجد له من فراغ البال ما يمكنني من إتمام النقص الواقع فيه مثل كتابى ((إتحاف الناقم بوهم أبى عبد الله الحاكم)).وكنت أحصيت أنواع الأواهام التي وقعت للحاكم في ((المستدرك)) فتجاوزت خمسة عشر نوعا: منها ما قال فيه: ((على شرطهما أو أحدهما ولم يخرجاه)) و يكونا قد أخرجاه. فهذه ثلاثة أنواع. ومنها ما قال فيه: ((علي شرطهما)) وهو علي شرط واحد منهما. ومنها ما قال فيه: ((علي شرط البخاري)) ويكون علي ((شرط مسلم)) و العكس. ومنها ما قال فيه: ((علي شرطهما أو علي شرط أحدهما)) وليس كذلك، بل ليس صحيحا، وقد يكون ضعيفا أو باطلا أو موضوعا. ومنها ما يصححه مطلقا وليس بصحيح أصلا، ومنها ما قال فيه: ((أخرجاه أو أحدهما مختصرا)) و يكونا قد أخرجاه أو أحدهما بأوفي من سياقه. إلى آخر هذه الأوهام. وقد ظفرت بنحو مجلد ونصف من هذا الكتاب، فرأيت نشر ما ظفرت به. وكذلك كتابي ((الجزم بشذوذ بن حزم)) وهو من أوائل ما صنفت وقد وضعته ذبا عن رواة معروفين، زعم ابن حزم أنهم مجاهيل. ولم أتعرض فيه للرواة الذين ضعفهم ابن حزم في كتبه. وقد ظفرت بقدر صالح من هذا الجزء. فرأيت أن أنشره أيضا. هذا، وقد رفعت من المجلد الأول عدة تعقبات، إما لأنها تكررت سهوا منى، أو لأنيي أعدت النظر فيها، ورأيت وجه التعقب فيها ضعيفا، إلى غير ذلك من الأسباب، وهاك أرقامها (8، 63، 99، 110، 143، 145، 147، 177، 217، 260، 268، 295، 368، 376، 454، 485). وقد أضفت كثيرا من الفوائد والتخريجات علي أغلب تعقبات الجزء الأول نصيحة للمسلمين، وأداءً لحق العلم وكنت أرجو ألا أثبت حديثا إلا و أتكلم
¥