تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

صدر حديثاً (الوقف والابتداء) لابن سعدان الكوفي (161 - 231هـ) الطبعة الثانية 1430هـ

ـ[الردادي]ــــــــ[16 Feb 2010, 06:14 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..

صدر عن مكتبة الخانجي بالقاهرة الطبعة الثانية 1430هـ من كتاب:

الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجللأبي جعفر محمد بن سعدان الكوفي الضرير (161ـ231هـ)

قرأه وشرحه: أبو بشر، محمد خليل الزروق

http://tafsir.org/vb/imagehosting/46624b7ab1702a172.jpg

وقد ذكر المحقق أو الشارح في مقدمة الطبعة الثانية ما نصه:

"فقد صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عن مركز جمعة الماجد بغير أن أرى تجربتها، فَحَفَلَت بأخطاء الطباعة، ودخل قلم في تقديمي للكتاب، وفي الفهارس، فغيَّر في كلامي بلا إذن ولا إصابة.

وجاء في صفحة العنوان: قدَّم له وراجعه الدكتور عز الدين بن زغيبة، ومعنى (راجعه) في عرف نشر الكتب: كان له أثر فيه وتقويم وتسديد، وهذا لم يكن" ا. هـ

وقال في موضع آخر من المقدمة:

"ووقعت في الكتاب أخطاء طباعية، بلغت زهاء 200 خطأ في 258 صفحة؛ أي نحو 4 أخطاء في كل 5 صفحات! مع أنهم قالوا: إن المذكور صحح التجارب ثلاث مرات! " ا. هـ

وتحدث الشارح في قرابة ست صفحات عن بعض ما عاناه مع مركز جمعة الماجد في تصحيح الأخطاء وتعديل الهفوات الطباعية والتدخل في صميم عمله في الكتاب، ومما قاله:

"هذه قصة الطبعة الأولى، قصصتها على وجه الاختصار؛ لغرض واحد، هو التبرؤ من التحريف والتزوير الذي كان فيها، ولولا ذلك ما شغلت نفسي ولا القارئ الكريم بهذه الترهات، وأما العدوان فأمره إلى الله، يقضي فيه بحكمه" ا. هـ

وعرض في آخر مقدمة الطبعة الثانية للكتاب بعض التزوير الذي تمَّ في الطبعة الأولى بدون إذنه ولا مراجعته.

وتجدر الإشارة إلى أن الشارح قد قدَّم للكتاب بمقدمة علمية عرَّف فيها بالمؤلِّف والمؤلَّف، ويقع الكتاب في 240 صفحة، والنص المحقق من الصفحة 55 إلى الصفحة 162، وقد تم تحقيق الكتاب على نسخة جامعة قاريونس ببنغازي، وبلغت مراجعه في الشرح: 276 مرجع، وفقه الله وأعانه وجزاه عمَّا قدم خيراً.

ولستُ أعلم إن كان الكتاب قد وصل إلى مكتبات السعودية أو لا، فقد أهداني إياه أحد الأحبة ممن زاروا معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤخراً.

محبكم أبو عمر ..

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[16 Feb 2010, 06:47 م]ـ

شكراً لكم يا ابا عمر على هذه الإفادة وفقك الله.

ونبارك لزميلنا الشيخ محمد خليل الزروق صدور هذا التحقيق نفع الله به.

ـ[ايت عمران]ــــــــ[16 Feb 2010, 08:32 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا يا أخي أبا عمر على هذا الخبر السار

ولعل الكتاب ـ في طبعته الثانية ـ يكون نفعه أعم وانتشاره أوسع؛ لأن الطبعة الأولى لم تكن متداولة في الأسواق رغم أنها صدرت سنة: 2002م

وقد قرأت في موقع مركز جمعة الماجد معلومات عن هذا الكتاب، وأستأذنكم في إيراد بعضها هنا:

"قال محقق الكتاب: فلما حققت اسم مؤلف هذا الكتاب عرفت عتقه ونفاسته، وأنه حقيق أن يُدرس وأن يُخرج إلى الناس مُخرجاً حسناً، يليق بقدم زمنه، وجلال قدر مؤلفه. وعرفت من يومئذ أن شأنه ومنزلته في:

1 - أن أقدم ما وجد من كتب الوقف والابتداء، وسلم من عوادي الزمن نسخة من نسخه، وكان يُظن أن كتاب الأنباري هو ذلك، فهذا متقدم عليه، ومأخذ من مآخذه.

2 - أنَّ مؤلفه إمام في القراءات، في الطبقة التالية للرواة عن القراء السبعة، يروي عن حمزة ونافع وأبي عمرو عَرْضا، ويروي عن غيرهم سماعاً، وله اختيار، وله كتاب في القراءات، وهو من رجال الداني في جامعه، وغيره من المؤلفين.

3 - أنَّ مؤلفه نحوي كبير، كوفي المذهب، من أصحاب الكسائي والفراء، ومن معاصري سيبويه والأخفش.

4 - أنّا لم نعلم من كتبه في خزائن الكتب غير هذا الكتاب، فهو يبين لنا بعض علمه ومذهبه.

5 - أنّا لم نعلم لهذا الكتاب نسخة غير نسخة بنغازي هذه، فلا مندوحة من أن يعطيها بعض طلاب العلم من أهل بنغازي حقها من العناية والدراسة، ولا علم للعلماء بها؛ إذ لما يخرج الفهرس كاملاً للناس.

إن مما يزيد هذا الكتاب رفعة أن مؤلفه إمام في القراءات في الطبقة التالية للرواة عن القراء السبعة. وقد ضمن المؤلف كتابه علماً غزيراً، وفوائد عديدة، فقد ابتدأ الكتاب بآثار في فضل القرآن الكريم، وفي الحث على إعرابه؛ أي إبانته وفصاحته، ووجوب اجتناب اللحن فيه، ثم انتقل إلى الكلام على الوقف والابتداء، وبين أن معرفتهما من تمام الإعراب، ولم يلتزم بالتبويب في كامل الكتاب، فهو قد بدأه بالتبويب مثل قوله: باب: (لا)، وباب (لا: في النهي)، وباب (لا: مع الأسماء المخفوضة)، وباب (لا: مع حروف الجزاء)، وباب (إن) مع (ما)، وباب (تسمية حروف الجزاء)، لكنه تخلى عن التبويب في بقية الكتاب.

وكذا تكمن أهمية الكتاب فيما يأتي:

1 - في القراءة:

في هذا الكتاب أصل كثير مما ذكر ابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتداء، ونقله الناس عنه، وأصل بعض ما نقل عن القراء من طريق ابن سعدان، والأمثلة على ذلك كثيرة في الكتاب.

وقد انفرد ابن سعدان في هذا الكتاب بأشياء لم تعرف في غيره من الكتب المتداولة.

2 - في الرسم:

ذكر مسائل من رسم المصحف، وهو أقدم ما بلغنا من هذا العلم في كتاب.

3 - في الحديث:

في هذا الكتاب أصول الأخبار التي أخرجها ابن الأنباري وابن النحاس والداني وابن الجزري من طريق ابن سعدان، وأسانيدها العالية، فالمؤلف معاصر للإمام أحمد، وفيه فوائد تتعلق بها وبغيرها.

4 - فوائده في العربية ومذاهب الكوفيين:

المؤلف كوفي المذهب في العربية، أخذ عن الشيخين الكسائي والفراء، وكتابه جم الفائدة في هذا الباب، ففيه من مذهبهم ومصطلحهم ما هو معروف، وما لم يوجد في الكتب، وما هو مذهب لبعضهم لا لجميعهم.

أما عن أسلوب الكتاب فقد كان على طريقة القدماء، فيه كثير من التجوز والإيجاز اعتماداً على الأفهام".

والله الموفق

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير