تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أبوعقيل الظاهري ... هكذا تحدث عن مكتبته]

ـ[عمر السنيدي]ــــــــ[05 - 02 - 09, 05:55 م]ـ

هكذا تحدث عن مكتبته

الثقافية - عبدالمحسن الحقيل:

http://www.al-jazirah.com/images/logo_cult.jpg

الأثنين 7 ,صفر 1430

العدد 269

عدد خاص

علق الشيخ عن مكتبته بأنها مرتبة ترتيباً مبدئياً وبدأ بمجموعة من الكناشات - وهو اصطلاح عند المغاربة -

ولكل كناشة موضوع خاص ولكنها لا تتواصل معاً فهناك مثلاً كناشة لابن حزم وأخرى للتفسير .. وهناك مجموعات بشكل مستقل لأن لديه تعليق على حاشية الشهاب الخفاجي على تفسير البيضاوي

وقال:

(أنظر في المبحث الذي أحيل إليه ورقم الصفحة واسم الكتاب ومؤلفه ليسهل علي الرجوع للمادة التي أريد).

وهناك بحوث ومجموعات على الأرض قال عنها:

أرتبها وما ينجز أصفه على الطاولة لكي أبدأ بالعمل فيه على مهل لأني أستغل 3 ساعات في اليوم للكتابة والتأليف وأترك جزءاً من الوقت للترتيب ..

والكتب التي سبق وتصفحتها وفيها معان معينة أجعلها قريبة مني ..

وآخذ الكتاب فإن كان تلخيصه سهلاً أضعه في كناشة .. وإن كان صعباً أضع رقم الصفحة وأبدأ بالتسلسل فأرتبهم حسب الوفيات وآخذ رأي الأول كاملا ثم أنظر من بعدي فإن وافقه اكتفيت بالإحالة وكتبت وتابعه فلان وإن كان لديه زيادة أو معارضة أثبتها .. ) بعد ذلك بدأنا باستعراض أجزاء من كتبة الشيخ وبدأنا بالفنون الصغرى وكل ما وصل للشيخ من كتاب أو بحث عنها جمعه معها في مكان محدد ثم التجويد وبعده كتب الحديث.

وللشيخ طريقة في التعامل مع الصحف والمجلات فهو يجعلها على ثلاثة أقسام:

1 - إن كان يهم الشيخ سجله في كناشة البحث الخاص به وأشار لاسم صاحب المقال - البحث وللعدد وقد أستغلها في مجلة الدرعية.

2 - أشياء لا تصلح لي ولا لمجلة الدرعية فهو يمزقها ويجمعها ليضيفها لجنسها.

3 - قسم يجلده ويحتفظ به مثل مجلات المجمعات اللغوية والدوريات ويكون لهذا القسم موضع خاص في المكتبة.

ثم انتقل بنا إلى نوع من الدوسيات - كما سماها - وهي قسم التاريخ وتبدأ بما يتعلق بالمغرب العربي ثم الأندلس فالدول الأجنبية وبعده قسم المتفرقات العامة وهي على نوعين:

1 - إما أن يكون الكتاب نفسه في المتفرقات - أدبية أو تاريخية أو علمية (مثل نهاية الأرب).

2 - كتب عند تجليدها لم يجد لها ما يشاكلها كمؤلفات غادة السمان فإنه يجمع كل ما لها ويجلدها في مجلد واحد ومن هذا النوع كتب يريد الشيخ جمعها مع بعض لكن مواضعيها متفرقة فيجلدها ويضعها مع المتفرقات العامة ثم يرقمها ويفهرسها.

بعد ذلك قسم الفلسفة ويبدأ بالفلسفة القديمة ثم الإسلامية بمراعاة الأقدم ثم فلسفة تجمع بين القديم والحديث ثم الفلسفة الحديثة ثم النقد فالمثاليون ثم المعاصرون وعرض مثالاً بقسم خاص بالأخلاق وآخر بالمنطق وبعده قسم خاص بالأدب قديمه وحديثه يقول الشيخ: (وله النصيب الأوفر من المكتبة).

يلي هذا القسم طاولة عليها خرائط قام الشيخ بحفظها ووضع إطار لكل واحدة منها لأنه يحتاجها لتقرب التصور لدي.

قسم آخر يضم أبحاث الشيخ ومقالاته من عام 1400هـ وعلق بقوله: (أما ما قبل ذلك فقد فرطت فيه إلا ما نشر في كتاب).

بعد هذا وصلنا لقسم العلوم العامة والأحياء وعلم النفس ثم الخلق ونشأته ثم علم الاجتماع.

ووصلنا إلى قسم المخطوطات ويقول: (منها ما أعطيته الجامعة الإسلامية وجامعة الملك سعود وجامعة الإمام ومركز فيصل ومكتبة الملك فهد وعندما تصعب علي إعادتها لمكانها أضع الكتاب مقابل دواليبه).

وقال الشيخ: (هناك أشياء فقدتها مثل إجازات مشايخي ومراسلاتي مع الشيخ ابن بسام وبعض مكاتباتي مع طلبة العلم وبالنسبة للمكاتبات فقد نظمت نفسي منذ وقت قصير.

وأشار إلى فسوح وقال: (هذه فسوح كتب وهنا خطابات ومراسلات تبدأ بأهلي وأولادي وهنا أشياء تخصني من رخص رسمية وملف صحي منذ 18 سنة تقريباً وأنا أحفظ التحليلات وهناك ملف المراسلات المؤهلات العلمية ثم أشار بيده لقسم آخر وقال: (هذه لها طابع سري).

بعده قسم التسجيلات الصوتية ويبدأ بعبدالباسط فيه قسم خاص بتلاوة الحفلات وعلق الشيخ بقوله: (وفيه تجاوزات كصراخ الحاضرين والضجيج ثم إن المقرئ يتفاعل فيطيل المدود مثلاً).

والقسم الآخر للتلاوة الشرعية. ثم الحصري فالطبلاوي وأبو العينين والمنشاوي ..

ويعلق الشيخ بأن أجملهم في الأداء الشرعي عبدالباسط وبعدهم بن حميد فالحذيفي والمقيطيب ..

ووصلنا لقسم كان للأغاني استبدلها الشيخ بتلاوات قرآنية ثم تسجيلات الأحاديث الأدبية وبعدها قسم خاص بتسجيلات الشيخ في الإذاعة ثم قسم لشعر عامي نادر.

بعدها قسم للتلاوات المكررة يحملها معه في السفر دائماً وقسم بعده للمحاضرات وكلام العلماء ويشمل أشرطة لسلمان العودة والدوسري.

بعد ذلك أطلعني على عدد من مراسلاته وأوراقه الخاصة وقال الشيخ: (بعض الأشياء عملت برأي الشيخ بن باز - يرحمه الله - فحذفتها).

وذكر أن الشيخ بن باز - يرحمه الله - أذن له بدرس في جامع سلطانة والتزم أبوعبدالرحمن فأرسل له سماحة الشيخ بن باز -يرحمه الله- شكراً لالتزامه.

أطلعني على خطاب تعيينه في المجمع اللغوي وكان وراء ذلك الشيخ حمد الجاسر وعلق بقوله: (لكني لم أحضر ولا مرة وملوا هم فصاروا لا يدعونني لأني لم أحضر ولا مرة منذ عام 88 ميلادي إلى 2007م .. وجلب خطاباً وتذكر الشيخ حمد الجاسر فقال: (عققته جداً ثم بذلت الغالي والنفيس ليرضى فأرسل لي هذا الخطاب يعذرني جزاه الله خيراً.

وقال الشيخ: (بسبب تنقلاتي تبعثرت كثير لكني لا أعطل العمل فأنا أرتب وأعمل في نفس الوقت).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير