وأكثر الردود كانت من قبل شيوخ سلفيين مشهورين بذلك وعلى رأسهم: الشيخ: عبدالعزيز بن عبد الله بن باز رَحِمَهُ اللهُ. و الشيخ: حمود بن عبدالله التويجري رَحِمَهُ اللهُ. والشيخ: بكر بن عبد الله أبو زيد حَفِظَهُ اللَّهُ. والشيخ: عبد الله بن محمد الدويش رَحِمَهُ اللهُ. والدكتور: سفر بن عبد الرحمن. الشيخ: عبدالله بن عبدالرحمن السعد. والشيخ عبد الله بن مانع العتيبي. والشيخ فهد بن عبد الله السُّنيد.
والشيخ أبو عبد الله مصطفى العدوي وخالد المؤذن ,وكل هؤلاء سلفيون معروفون بالاتباع ولا نزكي على الله أحدا ,لكن حمى التعصب تعمي وتصم.
وقال مشهور آل سلمان في ((كتب حذر منها العلماء)) (1/ 303): ((ليس مرادنا من ذكر ما سطرناه آنفاً مهاجمة من ردَّ على الشيخ الألباني، وإنَّما مرادنا التنبيه والتحذير على من أرادَ الطعن في الدعوة السلفية، من خلال الكلام على رموزها، والطعن فيهم، وإلا؛ فهناك كثيرون مِمَّن ردوا على الشيخ بأدبٍ، وخلافهم معه خلافٌ علميٌّ ولا ضير في ذلك؛ فإنَّ في الردود فوائد، ولكن ضمن حدود وقواعد) أ. هـ
فهذا اعتراف من أحد كبار تلامذته بأن كثيرين ممن يردون على الشيخ ليس بينهم وبين شخص الشيخ شيء إنما هو العلم فقط وكلهم مجتهدون.
ومع هذا التعصب لم نجد أحداً انبرى لتحليل منهجه العلمي، سوى كتاب الشيباني إنما شغلهم المديح والسباب.
وأثناء تجهيز هذا الكتاب للطبع نما إلى مسامعي أن هناك كتابا ألفه بعضهم للرد على كتابي ((النصيحة)) فقلت في نفسي إذن نستفيد من أخ ناصح أو عالم فاضل أو متعلم على سبيل نجاة
فإذا بي أجد الأمر على عكس المتصور
وليس كل ما يتمنى المرء يدركه!
- واسم الكتاب ((إتحاف النفوس المطمئنة بالذب عن السنة)) تأليف أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين. أذكره ليعرف اسمه ويحذر من تآليفه وكلما قلت: (المعترض) فالمقصود هو ولا أحد سواه.
وما إن فتحت الكتاب حتى كأني أعزكم الله دخلت في محنة أو محرقة أو معركة للسباب و
وكدت أفعل كما قال جميل بثينة:
وقلنا لها قَوْلاً فجاءت بمثله لكلّ كلامٍ يا بُثَيْنَ جوابُ
لكني آثرت السلامة وخشيت من الحروف أن تلومني
وكظمت غيظي رجاء ما عند الله وأملا في أن يستحي المعترض من نفسه وتعزيا بقول ابن المعتز:
اصبر على مضض الحسود فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله
وكما قال أبو الأسود الدؤلي:
وترى اللبيبَ محسداً لم يجترمْ شتمَ الرجالِ وعرضُهُ مشتومُ
وقد عرفت أن المعترض متخصص في اللمز والغمز والتشهير فله سوابق مع بلديه وصهره
فكففت عنه ولململت ثوبي العصي
وقلت أحسن الرد أن نظهر ما في السباب -أقصد الكتاب - من جهل وعوز فيما رمانا به من النقص في العلم ,ونعترف له بالفوز فيما تخصص فيه وتفنن حنى صار من الرواد في هذا الفن , فمن يجاريه؟ وله في ذلك مصنفات, أما المسكين مثلي فلا يحفظ عنه أثر ولا عين في هذا المضمار, والاعتراف بالحق فضيلة وقليل من يتزيا بها.
فعزمت على قراءة الكتاب رغم العوائق والحواجز التي وضعها أمام العيون , فوجدته كما توقعت دخل فيما لا يحسن , ورمى في غير مرمى! فحق له أن يخيب قصده, ويموت هدفه ,ويصير نسيا منسيا.
وقد قسمت الرد إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول:وقفة مع كتابه في التعقب على كتابي.
القسم الثاني:وقفة مع كتابه الانتصار.
القسم الثالث: الموافقات – ما وافقني فيه الألباني والمعترض- في الحكم على الأحايث.
وطريقتي في عرض هذه الأقسام ليس المقصد منها حصر أوهامه وأغلاطه والمؤاخذات عليه بل التمثيل فقط لكل نوع ليستدل به على أشباهه ونظائره؛لأن الوقت أنفس من أن يضيع مع أمثال هذه الكتب لكن في ردي إعلان رفضها جملة وتفصيلاً لخلوها من النفع والإخلاص.
-إلزام لابد منه:
1 - ذكر المعترض في كتابه الانتصار (ص 11) متعجبا من رفض الشخ أسامة القوصي منهجه في كتابه: ((فهل يختلف معنا في أن الكتاب الذي جله حق قد وفق فيه صاحبه إلى حد كبير؟ وهل هناك كتاب خلا من الخطأ أو النقص غير كتاب الله عز وجل؟
2 - وذكر في كتابه «التفنيد لكتاب الترشيد»، ص 30 - 31 ما خلاصته:
¥