تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أن "الحق يقبل من قائله ولو كان الشيطان؛ فإن الشيطان لما قال لأبي هريرة -رضي الله عنه-: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي-من أولها حتى تختم الآية_ (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) _البقرة: 256 - ؛ فإنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولن يقربك شيطان حتى تصبح. فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أما إنه قد صدقك وهو كذوب)) وكذلك كان اليهود يحدثون النبي (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) بأشياء فيصدقهم في الحق الذي يتكلمون به. فالحق يؤخذ من قائله أيا كان القائل، والله -عز وجل- هو الذي يحاسب العباد على نياتهم.

قلت: وأسأله إن كان صادقاً في قصده ونصحه هل صوابي في الكتاب هو الأغلب أم العكس؟

وهل لم يجد عندي صواباً يقبل كما قرر أن الحق يقبل من الشيطان واليهود؟

وسيأتي في القسم الثالث أنه قد ظهر لي بشهادته أن لي أربعة أحاديث أصبت فيها وذلك في معرض إقراره ببعض صواب الشيخ مصطفى العدوي.

1 - التعرف على قاموسالمعترض:

للتعرف على أسلوب وخصائص أي كاتب اعتاد المؤلفون حصر ما تميز به عن أقرانه وفاقهم فيه وأبدع لذا فالنظر في المصطلحات الخاصة في الكتاب من أولى الأشياء قبل الخوض في تفاصيله , حيث قد لا يجدها القاريء في مكان آخر إلا في .... :

فقد اصطلح المعترض على أن يسميني باسم غير ما سماني به أبي , وهذا أول ظلمه فقال طول الكتاب: (النكرة) كمعادل لاسمي وهذا دال على تعمد الإجحاف وتبييت نية الاعتداء وبناء تصور مسبق لا تزيله الحقائق ولا العبارات

وإليك بعض ما أراد أن يشفي غليله ,وما أراه شفي لأنه ينهل من بحر ميت:

ففي ص 13 قال:قبائحه وكذا في 14ص قال / فمن قبائحه- ص 17 هذا افتراء على هذا الامام فما أقبح العبث بالدين. - ص18 هذا افتراء على يعني الأعمش ..... خداع ظاهر .... وليس هذا بآخر خداعه وغشه بل إنه كذب كذبا صريحا .... فتبين كذبه لكل أحد , ومن كذب ... - ص20 ففعله ذلك غش وغدر في موضع الائتمان فهو خيانة - ص 21ولم يقم أحد الفضلاء بتربيته وتأديبه- ص22يصف تضعيفي: بالهوى والجهل - ص 55 الهدام المتهور - ص57 البهات- ص 61 وهذه خيانة عظمية وتعد على السنة- ص 64 وأما إن يكون زائغا .. -ص65 ويرجح الزيغ بتره كلام ابن حبان – مع أنه طول الكتاب لا يقول بالترجيح بل بالجمع -

- ص66 إن ذلك قلب للحقائق بالغش والخيانة ... ومع عدم أمانة هذا النكرة-ص67فيا لها من وقاحة وعجب- ص87 وهذه خيانة واضحة.- ص 97أما هذا الزائغ. - ص99 لا أدب ولا فضيلة. - ص 103 والعجب أن هذا الغر.

في ص 116: أما إنه لا يفهم من علم الحديث شيئا وأما إنه غاش للامة وهو الظاهر من أمره - ص 198 وما لهؤلاء الأقزام .... - ص 168ومن أدلة عدم حيائه من الفضيحة الكذب - ص 170 من عجائب الزمان وتطاول الصبيان - ص 173 مع جهله البالغ وعدم أمانته راح يتطاول على الإمام المجدد الألباني- ص179 هذا دال على جهل بالغ أو غش متعمد – ص 195 ومع سوء أدبه وتطاوله على الشيخ- ص 132 قال: فهل مثل هذا يصح أن يعد من العقلاء - ص 133 النكرة الهدام

ص 136 أمثاله من المتطفلين على هذا العلم -ص140 الهدام للسنة-ص 149وقال: واختص هذا بالوقاحة ....

الخ هذا القاموس الثر

ثم انبرى يطعن في الناشر وفي الشيخ الفاضل سيد بن عباس الجليمي وذلك في عنوان مستقل

ص 23:مسئولية الناشر عما ينشره. ثم أمره هو الآخر بالتوبة إلى الله من نشر ((الكتاب السيء)) كذا قال وأن يتبرأ منه وإلا فلينتظر عقوبة الله ثم لينتظر اللطمات من أهل السنة الغيورين عليها .. هذا كلامه. وقال ص 24:

((إن هذا الكتاب قد حوى الطعن في السنة وائمتها .. )).

وغيرها بطول الكتاب وعرضه ثم في الغالب يختم الكلام بالتباكي على السنة والقدح في الناشر

ويوصيني وإياه بالتوبة إلى الله

وهو كلام حق ما أريد به الا الباطل وكم من ناصح غيره هو أحوج ما يكون إلى النصيحة

وفي الرد عليه سيتبين من أولى بالنصح والتوجيه

وقد خص المعترض الشيخ سيد بنقده اللازع واللوم العنيف والشيخ من المعروفين بالمنهج السلفي والتحقيقات الحديثية النافعة

مثل

((تفسير النسائي)): تحقيق سيد الجليمي، صبري الشافعي، الطبعة الأولى، 1410هـ.

والشمائل المحمدية والخصائص المصطفوية.

تأليف: محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت 279 هـ)، تحقيق: سيد الجليمي، الطبعة الأولى، 1416 هـ، مؤسسة الكتب الثقافية.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير