تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ شرح الشيخ محمد بن خليفة النبهاني المالكي المتوفي سنة (1369هـ) رحمه الله تعالى سماه " النخبة النبهانية بشرح المنظومة البيقونية " طبع في مطبعة التقدم العلمية بمصر سنة (1345هـ) كما نشرته مكتبة العلم في القاهرة سنة (1411هـ) بتقديم وتعليق الشيخ سيد ابن عباس الجليمي في (156) صفحة، كما نشرته مكتبة نزار بن مصطفى الباز في مكة المكرمة والرياض سنة (1417هـ).

و" تقريب التدمرية" لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين،

اعتنى به وخرج أحاديثه، ونشرته مكتبة السنة بالقاهرة سنة (1413هـ)

ومقالاته في مجلة التوحيد وغيرها بالإضافة إلى تبجيله الشيخ الألباني رحمه الله

فإذن لاخلاف عقدي ولا منهجي بينه وبين الألباني كأمثال السقاف وابن عبد المنان ومحمود سعيد وغيرهم ممن اشتهروا بالخلاف العقدي والمنهجي بين الشيخ وأتباعه

فهذا مما يعكس شخصية المعترض العدائية تجاه كل من تكلم عن الألباني بغض النظر عن كون هذا الكلام حقا أم باطلا فالرأي مصادر قبل التكلم أصلاً

وكنت أود أن أنصحه أو أعاتبه لكن من يستبيح عرض المؤمن بهذه الطريقة لا كلام لنا معه بل هو خصم عند أحكم الحاكمين يوم يقوم الناس لرب العالمين ولست مسامحه على جنايته علي وقصد ظلمي والتشهير بي والله أعلم بالنوايا.

قال الدكتور ناصر العمر حفظه الله في كتابه (لحوم العلماء مسمومة) ص (49): (إذا أمكن الاتصال بمن وقع منه الخطأ - سواء في الأصول أو الفروع - لعله يرجع إلى الصواب، فهذا أولى، لأن الحق هو المقصود، وفي رجوع المخطئ بنفسه عن قوله وإعلانه ذلك للناس خير كثير، لأنك إن رددت عليه، وبينت الحق، فقد يقتنع بعض الناس، أما إذا رجع هو بنفسه بعد مناصحتك له، وتخويفك إياه بالله، فسيقتنع كل الناس الذين أخذوا بقوله) اه‍.

قلت: ومن علامة الناصح إذا أراد زين المنصوح له أن ينصحه سرا، وعلامة من أراد شينه أن ينصحه علانية، وقد علم رقم هاتفي ولو كان ممن يريد النصح كما زعم في الخاتمة لكلمني وعند ذلك يقبل منه النصح والتعليم , لكنه دس علي صبيا من صبيانه سمى نفسه: (وليد الشاعر) فاتصل بي منذ نحو العام مرة فلم يحدني ثم عاود الاتصال مرة أخرى وكلمني وأخذ يكيل لي الثناء وكان مني أن عرضت عليه المساعدة لو كان عنده شيء يستحق النشر فأخبرني أنه لا زال في بداية الطريق ثم سألني علام تتلمذت؟ فقلت: ليس لي شيخ بعينه وإنما اجتهادي. فتعجب الشاعر إن كان حقا شاعرا؟.

ثم فوجئت بعد زمان أن لهذا الخبر علة - كما يقول ابن المديني-: قد أجد علة خبر بعد أربعين سنة!.

فوجدت المعترض قد كتب في الحاشية قي ص 19: ((وقد اتصل به بعض إخواننا فاعترف له بأنه يأخذ من الكتب وليس له شيخ واحد)).

فعرفت علة الخبر بعد نحو العام ,وهكذا تكون النصيحة!

واتخذ ذلك الخبر مطية للطعن في شخصي وفي علمي.

وأنا لا أقلل من ميزة التعلم على أيدي المشايخ لكنه ليس شرطا في تحصيل العلوم بل شرط كمال وليس شرط صحة كما يقول الأصوليون , وإنما ذم الأخذ من الكتب لأمور قد تلاشت الآن , ولكل مقام كلام ولكل موقف رجال.

فقد ذم القدماء الأخذ عن الكتب أو الصحف لأسباب:

الأول:خوفا من التصحيف والتحريف حيث لم يكن هناك شكل للكلام ولا إعجام كما ورد عن الذهبي في ذم الوجادات

الثاني:إن التحمل من فم الشيخ أرفع أنواع التحمل لذا كانوا يريدون الأعلى والأكمل وذلك لأنهم حملة الدين , أما الآن فليس من راو ولا رواية بل من قديم صار التعويل على الوجادات الصحيحة كما هو مذكور في بحث الوجادة في المصطلح.

الثالث: إن في القديم كانت الرحلة للمشايخ لتفردهم بروايات ففي عدم الالتقاء بهم تعريض لفقد أحاديث وسنن وهذا مفقود في عصرنا بل ومن قرون متطاولة.

الرابع:إن المشيخة مختلفة عما نراه ونسمع عنه فقد صار التمشيخ والإجازات من قبيل التزين وطلبها للعمل بها في الهيئات والحكومات.

وكم سمعنا أن فلانا ذهب لبلد ما ومكث يوما أوبعض يوم مع أحد المشايخ فصار شيخه ويكرر:شيخنا شيخنا!!

فهذا تشبع ممقوت ,ولابس مشيخة زور بلا ريب.

وإنما كان التتلمذ بخلاف ذلك عند القدماء فصار الأمر الى الأخذ من الكتب أعني الأخذ الحقيقي ولا يعدو أن يكون دور الشيخ سوى دور روحي إرشادي فقط أما التعلم فمن الكتب

والآن زال ما يخشى من التحريف والتصحيف والزلل

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير