تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قال الشيخ البرزنجي حفظه الله تعالى (1/ 52): " ... بعد توفيق الله تعالى لنا وتأييده بدأنا بتخريج روايات تأريخ الطبري (تاريخ الأمم والملوك) انطلاقاً من القواعد التي ذكرها المتقدمون والمتأخرون والمعاصرون وبالأخص منهما الأستاذان (العمري وعماد الدين) فكان تقسيمنا لتاريخ الطبري كالآتي:

أولاً: صحيح تأريخ الطبري (قصص الأنبياء وتاريخ ماقبل البعثة).

ضعيف تأريخ الطبري (قصص الأنبياء وتاريخ ماقبل البعثة).

ثانياً: صحيح السيرة النبوية (تاريخ الطبري).

ضعيف السيرة النبوية (تاريخ الطبري).

ثالثاً: صحيح تاريخ الطبري (تاريخ الخلافة الراشدة).

ضعيف تاريخ الطبري (تاريخ الخلافة الراشدة).

رابعاً: صحيح تاريخ الطبري (تتمة القران الهجري الأول).

ضعيف تاريخ الطبري (تتمة القران الهجري الأول).

خامساً: صحيح تاريخ الطبري (تتمة تاريخ الخلافة في عهد الأمويين).

الضعيف والمسكوت عنه تاريخ الطبري (تتمة تاريخ الخلافة في عهد الأمويين).

سادساً: تاريخ الطبري (الصحيح والضعيف والمسكوت عنه).

تاريخ الخلافة في عهد العباسيين.

سابعاً: رجال تاريخ الطبري جرحاً وتعديلاً.

أولاً: فيما يتعلق ببدء الخليقة وقصص الأنبياء.

حاولنا أن نوضح بكل جلاء عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فنفينا عنهم تشويهات وتخرصات اليهود ومزاعمهم حول الأنبياء ولم نقبل من الروايات إلا ما كان مسنداً موصولاً صحيحاً وتشددنا كتشدد العلماء في قبول أحاديث الأحكام تماماً لأنها تتعلق بمسألة خطيرة ألا وهي عصمة الأنبياء وانظر مقدمتنا لقصص الأنبياء.

ثانياً: فيما يتعلق بالسيرة النبوية الشريفة:

استعنا للمقارنة بالطبقات الكبرى لابن سعد وكمصدر متقدم موثوق به، وكتب أخرى لأئمة الحديث كدلائل النبوة للبيهقي، والحافظ أبي نعيم مع الإستعانة بالسيرة التي أخرجها الحافظ ابن كثير لأنها من طريق آخر غير طريق ابن هشام وابن حميد الرازي – (ونفي سيرة ابن إسحاق).

بالإضافة إلى المغازي والسير في الصحيحين وبقية الصحاح والسنن والمصنفات – وبالاستعانة من تخريجات الذهبي وابن كثير وابن حجر وبما حققه الأساتذة المعاصرون من روايات السيرة كالأستاذ العمري وهمام وأبو صعيليك وإبراهيم العلي وقد أشرنا إلى أقوالهم القيمة في مواضعها بالإضافة إلى تعليقات العلامة الألباني رحمه الله على السيرة النبوية للغزالي رحمه الله تعالى.

ولقد تشددنا في تخريج روايات السيرة النبوية الشريفة كالتشدد في الأحكام إلا ما كان متعلقاً بقصص إسلام بعض الصحابة فقبلنا منها ما ورد بأسانيد مرسلة متعددة المخارج صحيحة الإسناد إلى من يرسلها.

ثالثاً: تعاملنا بنفس الأسلوب عند تخريجنا لروايات تأريخ الطبري فيما يتعلق بالخلافة الراشدة

وجعلنا نصب أعيننا هنا مسألة عدالة الصحابة التي قال عنها ابن حجر رحمه الله تعالى: " إتفق أهل السنة على أن الجميع عدول ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة ".

ولقد فصل الخطيب البغدادي رحمه الله في هذه المسألة في كتابه الكفاية في علم الرواية ونقل إجماع علماء أهل السنة والجماعة إلى عدالتهم.

ولعل الإمام الذهبي رحمه الله خير من أوجز ولخص في هذه المسألة دون إخلال فقال: " كما تقرر عن الكف عن كثير مما شجر بين الصحابة وقتالهم رضي الله عنهم أجمعين وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف وبعضه كذب وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا فينبغي طيه وإخفاؤه بل إعدامه لتصفو القلوب وتتوفر على حب الصحابة والترضي عنهم وكتمان ذلك متعين عن العامة وآحاد العلماء وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف العري من الهوى بشرط أن يستغفر لهم كما علمنا الله تعالى حيث يقول) والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا (الحشر 10 فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع منهم وجهاد محاء وعبادة ممحصة ولسنا ممن يغلو في أحد منهم ولا ندعي فيهم العصمة نقطع بأن بعضهم أفضل من بعض ونقطع بأن أبا بكر وعمر أفضل الأمة ثم تتمة العشرة المشهود لهم بالجنة وحمزة وجعفر ومعاذ وزيد وأمهات المؤمنين وبنات نبينا ? وأهل بدر مع كونهم على مراتب ثم الأفضل بعدهم مثل

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير