تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[إذا رمت العلا .. (من المدائح النبوية)]

ـ[العطاب]ــــــــ[07 - 06 - 2009, 03:15 م]ـ

**هذه قصيدة كتبتها في مدح نبينا محمد لما رقم أولئك الطغمة الرسوم استهزاء وسخرية ...

هاك القصيدَ له جحيمُ يُلهِبُ

يصلَي به ذاك الشقيًُ الأجربُ

من كلِّ أقلفَ قام يُبدي حقده

شيطانُهُ يوحي إليه فيكتِبُ

ويلُ لمن خط الأذى يزهو بهِ

عقبى الجريرةِ لا محالةَ تنشُبُ

دع كلَّ ممدوحٍ غدا في ساحته

متملقُ يشري القريضَ ويخطبُ

إن القوافي إن رأت من ربها

صدقاً من الأعماق جاءت تركبُ

ومتيمُ قد سربلته غوايةُ

في حب من يهوى وراح يشّببُ

فإليك عنهم وارشُفَنََّ مديحَ من

تحيا القلوب بهديه وتطبّبُ

إني إذا رمتُ العلا في صورةِ

يممتُ طرفي للرسولِ أُقلِّبُ

ذو سؤددٍ وأرُومةٍ المقتدى

ومؤسسُ عهد الهدى يُتَهيَّبُ

بك يتقي الأبطالُ يوم وقيعةٍ

والرعبُ منك إلى العدوِّ يواكبُ

ويمينُهٌ دَرُّ الغمامةِ إنها

أرواحَ من ردَّ الهدايةَ تسلُبُ

قد قام في بطحاءِ مكَّةَ هادياً

وإلى الصراط المستقيم يُرغِّبُ

وطفقت تهدِمُ شركَهَم بعقيدةٍ

صرمت عُرىَ للجاهلية تنسَبُ

فأغاض عبَّاد الحجارة مارأوا

وتواطؤوا أن يفتكوا وتكتبوا

ردَّ الإلهُ عن النبي مرادهم

مكروا ومكر الله دوماً يغلبُ

هاجرت والصديقَ تنشدُ بقعةً

غرساً لدينٍ أبغضوا وحاربوا

مدت يداها طيبةً لعناقكم

وغدت مقاماً طيباً ومحببُ

ومضيت تدعو للرشادُ مُعَلِّماً

هل أنتَ إلا للهداية تندُبُ

لم تألونْ في أن تبلِّغ شِرْعَةً

حتى أتى وقتُ الرحيلِ الأطيبُ

ورجعتَ للمولى رضيَّاً راضياً

قد كنتَ تصبو للقاءِ وترقُبُ

نفذَ القضاءُ فحلََّ في ساحَاتنِا

كلُّ النفوس إلى المليكِ ستذهَبُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إخواني كثير ممن يكتب أبياتا هي ألصق بالنظم منها بالشعر؟؟؟

وما أريده هو الشعر؟؟

أريد رأيكم حيال ما كتبت؟؟

والله يرعاكم ...

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير