تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

2/ 153: (الخامس). * (7 - 2 - إخباره بأن الصبر خير لأصحابه، كقوله: (وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم). اه* مسروقة من (المدارج) 2/ 153: (السادس). * (8 - 2 - إيجاب الجزاء للصابرين بأحسن أعمالهم، كقوله سبحانه وتعالى: ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) اه*.

[43]

مسروقة من (المدارج) 2/ 153: (السابع). * (9 - 2 - إيجابه سبحانه وتعالى الجزاء بغير حساب: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب). أ ه* مسروقة من (المدارج) 2/ 153: (الثامن). * (10 - 2 - إطلاق البشرى لأهل الصبر: (ولنبلوئكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين) اه*. مسروقة من (المدارج) 2/ 153: (التاسع). أترى أيها الأخ العزيز إنه حتى يؤكد على سرقته هذه، يذكر الأنواع بترتيب ابن القيم لها في (مدارج السالكين) فينقلها كما هي!!! فأين هو من صنيع المزني رحمه الله؟! الذي ذكره السيوطي في رسالته (الفارق بين المصنف والسارق) فقال: (ولا أري - أي ذاك السارق - صنع المزني، حيث قال في أول (مختصره) - الذي كساه الله لإخلاصه إجلالا ونورا، وزاده في الآفاق سموا وظهورا -: (كتاب الطهارة: قال الشافعي: قال الله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا). أفما كان المزني رأى هذه الآية في المصحف، فينقلها منه بدون عزوها إلى إمامه؟! قال العلماء: (وإنما صنع ذلك، لأن الافتتاح بها من نظام الشافعي لا من نظامه). انتهى كلام السيوطي رحمه الله. 4 - قال ص (27) في شروط الصبر: (2 - 5 - عدم شكوى الله: شكوى الله إلى العباد تنافي الصبر) وذكر ص (28) قول الشاعر: وإذا عرتك بلية فاصبر لها صبر الكريم فإنه بك أعلم

[44]

وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم. مسروق من (المدارج) 2/ 161. 5 - وذكر ص (34 - 35): شعب الصبر على الطاعة وهي ثلاث. سرقها من قول ابن القيم في (المدارج) 2/ 166: (وذكر الشيخ أن الصبر في هذه الدرجة بثلاثة أشياء: دوام الطاعة، والاخلاص فيها، ووقوعها على مقتضى العلم وهو تحسينها علما). 6 - ذكر ص (51 - 53) من (فضائل الصبر): * (1 - 7 - معية الله مع الصابرين،. . .). من (المدارج) 2/ 153 (الخامس). * (2 - 7 - محبة الله للصابرين،. . . . ". من (المدارج) 2/ 153 (الرابع). * (4 - 7 - ضمان النصر والمدد للصابرين،. . .) من (المدارج) 2/ 154 (العاشر). * (5 - 7 - الوصول إلى منزلة الإمامة في الدين، 000) من (المدارج) 2/ 154 (الخامس عشر). * (7 - 7 - الانتفاع بالعبر والاتعاظ بآيات الله في الآفاق والنفس،. . من (المدارج) 2/ 154 (الثالث عشر). * (8 - 7 - استحقاق الصابرين دخول الجنة، ولذلك الفوز العظيم،. .) من (المدارج) 2/ 154 (الرابع عشر). 7 - قال ص (83) في (أمور لا تنافي الصبر): فإن يعقوب - عليه الصلاة والسلام - وعد بالصبر الجميل). . .، ثم قال في السطر قبل الاخير:

[45]

والنبي إذا أوعد لا يخلف. . (إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله). وهذا مسروق من (المدارج) 2/ 161 (السطر الثاني وما بعده). * وقال ص (84): (وأيوب - عليه الصلاة والسلام - أ خبر الله - سبحانه وتعالى - عنه أنه من الصابرين:. . . (مسني الضر وأنت أرحم الراحمين). مسروق من (المدارج، 2/ 161. * ثم قال ص (84): (وانما ينافي الصبر شكوى الله للعباد). وهذه مسروقة من (المدارج) 2/ 161. هذا بعض ما ورد من سرقاته لكلام ابن القيم دون النسبة إليه في كتابه (الصبر الجميل)،. . والأعجب منه حقا، أنه لم يستطع أن يقدم لكتابه (التوبة النصوح في ضوء القرآن الكريم والسنة الصحيحة) بصفحة واحدة من كلامه!! فتراه يسرق حتى في مقدمات كتبه كلام الآخرين. ذكر ص (5) في مقدمة الكتاب المذكور آنفا: (فإن التوبة أول منازل السائرين. . . فهي كذلك الوسط، والنهاية، فلا يفارقها العبد السالك ولا يزال فيها إلى الممات، وإن ارتحل إلى منزل آخر ارتحل به واستصحبه معه ونزل به. فالتوبة هي بداية العبد ونهايته، وحاجته إليها في النهاية ضرورية كما أن حاجته إليها في البداية كذلك).

[46]

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير