تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

من مجيزي العلامة محمد سلطان المعصومي الخُجَنْدي السلفي (1297 - 1381)

ـ[محمد زياد التكلة]ــــــــ[24 - 12 - 10, 10:07 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يُعتبر العلامة المعصومي من كبار علماء القرن الماضي، ورؤوس الدعاة للسنة في بلاد ما وراء النهر، فقد تولى الإفتاء والقضاء والتدريس هناك مدة طويلة، وكان داعياً للسنّة، محذراً عن البدع والخرافات، صاحب رحلة واسعة، لقي فيها الكبار في البلدان، فقد حج سنة 1323، وبعد ثلاث سنين رحل من مكة للمدينة، فدمشق سنة 1326، ثم بيروت، فمصر، ثم تركيا، سوى رحلاته في المشرق.

وقد أوذي في الله، ثم صودرت أملاكه ومكتبته العظيمة أيام سيطرة الملاحدة الشيوعيين على بلاد تركستان المسلمة، وسجنوه، وحكموا عليه بالإعدام، ولطف الله به وأنجاه منهم في قصة عجيبة غريبة.

استقر هذا الإمام في مكة، ودرّس في المسجد الحرام، وفي دار الحديث، وبقي على الإفادة حتى توفاه الله هناك سنة 1381.

وله المؤلفات المفيدة النافعة المشهورة، وطُبع جملة منها في البلاد العربية، فجزاه الله خير الجزاء لقاء ما قدّم، ورحمه رحمة واسعة.

وهذه رسالة جامعية عنه:

http://akidatuna.blogspot.com/2010/08/blog-post_8860.html

رابط مباشر:

http://www.archive.org/download/juhudkujandI/juhud_kujandI.pdf

وهنا بعض كتبه للتحميل:

http://alrbanyon.yoo7.com/t8476-topic

وهنا:

http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i001945.pdf


ألّف المعصومي ثبتاً سماه: "الدر المصون في أسانيد علماء الربع المسكون"، وثبتاً آخر اسمه: "المستدرك عن الأسانيد المستهلك"، ومن مؤلفاته أيضاً: "سند الإجازة لطالب الإفادة"، وما تيسر لي الاطلاع عليها.
وكتب في إجازته للشيخ سليمان الصنيع أنه يروي عن أكثر من ثمانين شيخاً.
لكنه اقتصر على ذكر عدد قليل منهم، وكان يمر عليّ ضمن مؤلفاته بعض من يصرح بإجازتهم له، وللأسف لم أقيّدهم وأجمعهم، فلما جدد الشيخ الفاضل الداني بن منير آل زهوي طبع رسالة المعصومي النافعة: "مختصر ترجمة حال محمد سلطان": أحببتُ أن أذكر شيوخه منها، ومن إجازته للصنيع، لعله يتيسر لي أو لغيري من الإخوة الفضلاء الإضافة عليهم، ولا سيما من مقدمة حبل الشرع المتين، والمشاهدات المعصومية عند قبر خير البرية (صلى الله عليه وسلم).
والله الموفق والهادي.

1 - أحمد البرزنجي: قال في ترجمته الذاتية (162): "قرأت عليه البخاري"، وصرَّح بإجازته.
2 - أحمد الحضراوي: ذكره في ترجمته الذاتية (156 وانظر 162).
3 - أحمد سعيد با بصيل: ذكره في ترجمته الذاتية (156 وانظر 162).
4 - بدر الدين الحسني: ذكره في ترجمته الذاتية (163).
5 - شعيب بن عبد الرحمن الدكالي المغربي: قال المعصومي في ترجمته: "فمن جملتهم -بل أفضلهم- الشيخ شعيب بن عبد الرحمنا لمغربي المالكي، فقرأتُ عليه صحيحي البخاري ومسلم، وموطأ مالك، ومشكاة المصابيح، وغيرها، فكتب لي بيده سنده، وأجازني". وذكر في إجازته للصنيع أنه قرأ عليه الصحيحين، وقال: "فمن أجلّهم وأورعهم العالم الشهير والمحدّث الكبير في المسجد الحرام في زمانه الشيخ شعيب بن عبد الرحمن المغربي الرباطي الدكالي".
6 - عارف المنير: ذكره في ترجمته الذاتية (163).
7 - عبد الله القدومي: قال في ترجمته الذاتية (162): "قرأت عليه أجزاء من مسند أحمد، وأوائل العجلوني"، وصرَّح بإجازته.
8 - عبد الجليل بن عبد السلام برادة: روى عنه في إجازته للصنيع، وذكره في ترجمته الذاتية (156 وانظر 162).
9 - عبد الحكيم الأفغاني القندهاري: ذكره في ترجمته الذاتية (163).
10 - محمد بخيت المطيعي: روى عنه في إجازته للصنيع، وذكر لقاءه به في ترجمته الذاتية (165).
11 - محمد خليل الخربوتي المدني: ذكره في ترجمته الذاتية (162).
12 - محمد صالح بن صديق كمال: روى عنه في إجازته للصنيع، وذكره في ترجمته الذاتية (156 وانظر 162).
13 - محمد عبد الحي الكتاني: روى عنه في إجازته للصنيع، وذكره في ترجمته الذاتية (156 وانظر 162).
14 - محمد عوض بن إبراهيم الخجندي البخاري: روى عنه في إجازته للصنيع، عن علي الوتري.
15 - محمد مراد بن عبد الله القزاني: روى عنه في إجازته للصنيع، وذكره في ترجمته الذاتية (156 وانظر 162).
16 - محمد معصوم بن عبد الرشيد المجددي: ذكره في ترجمته الذاتية (157 - 158 وانظر 162).
17 - يوسف بن إسماعيل النبهاني: روى عنه في إجازته للصنيع.
18 - أبو الخير عابدين: ذكره في ترجمته الذاتية (163).
فهؤلاء المنصوص عليهم في مصدرين فقط، يسّر الله استدراك الباقي بمنّه وكرمه.

وقد أجاز لي عنه اثنان من المجازين منه، وهما الشيخان العالمان المعمران: المحدّث محمد بن عبد الله الصومالي (ت1420) -مشافهة في منزله بمحبس الجن بمكة-، والقاضي محمد الطيب بن محمد الصالح الطائفي (ت1429) -باستدعاء أحد الفضلاء-، رحم الله الجميع، ولعل من يعرف أحداً باقياً يروي عنه أن يفيد إخوانه مشكوراً مأجوراً.

وللتنبيه: فمع شهرة هذا العالم؛ وتقدم طباعة كتبه في البلدان العربية؛ وتدريسه الطويل في مكة: أخطأ الدكتور البوطي خطأً غريباً عندما نفى وجود هذه الشخصية، واتهم بعض العلماء السلفيين باختراعها ونسبة الكتب إليها! والله المستعان.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير