تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

3 - الاستفادة من خبرات الباحثين المتخصصين في ملتقى أهل التفسير الذين يزيدون ولله الحمد يوماً بعد يوم، وكذلك خبرات المشاركين من غير المتخصصين، وتبادل الآراء حول ما يطرح للنقاش، بأسلوب علمي رصين، وأدب علمي جمّ.

4 - جمع المناقشات والطروحات الجادة في النهاية على هيئة ملفات بحثية متكاملة، يتم تنسيقها ووضعها بطريقة مناسبة في ملتقى أهل التفسير، والسعي لنشر المتميز منها عن طريق ملتقى أهل التفسير بإذن الله، مع حفظ حقوق الباحثين والمشاركين جميعاً بإضافة كل جهد إلى صاحبه، وهنا تظهر أهمية المشاركة بالاسم الصريح.

5 - تكون المشاركات إما بنقد المؤلف في أفكاره التي طرحها أو تأييده فيها وذكر من وافقه ومن خالفه، أو طرح بحث حول المؤلف أو الكتاب، أو إحالة تتعلق بالموضوع، أو فائدة محررة حول الموضوع، أو سؤال حول الكتاب أو الموضوع أو المؤلف، أو ما يغلب على ظن المشارك أن له علاقة بالموضوع، مع احتفاظ إدارة ملتقى أهل التفسير بحق استبعاد المشاركات التي لا تمت للموضوع محل النقاش بصلة دون الرجوع للمشارك الكريم.

7 - المرجو من جميع الإخوة الأعضاء أن يشاركوا بجدية في هذه الحلقات التي نرجو أن تفتح للباحثين آفاقاً بلا حدود إن شاء الله، فكم من فكرة كانت خاطرةً صغيرة، تكاملت بفضل الله فكانت مشاريع عظيمة نفع الله بها الأمة نفعاً عظيماً، فلا تحقرن من المعروف شيئاً.

8 - من كانت لديه فكرة ورغب في طرحها في حلقات النقاش في ملتقى أهل التفسير فعليه بمراسلة المشرف العام حول هذا، لترتيب الأمر، حرصاً على التنظيم والترتيب.

****

وسنبدأ بإذن الله باكورة حلقات النقاش العلمية في ملتقى أهل التفسير، بمناقشة ما دار من أفكار أعتبرها جديدة على دراسات علوم القرآن، في كتاب لعالم من علماء الهند المتألقين الجهابذة، والذي لم يأخذ مكانته اللائقة به بعدُ لدى الدارسين والمتخصصين في الدراسات القرآنية بوجه خاص، وهو العلامة عبدالحميد الفراهي.

وكتابه الذي سوف نتناوله هو كتابه الماتع (إمعان في أقسام القرآن) وهو كتاب يتحدث عن أسلوب القسم في القرآن الكريم، بطريقة فريدة لم يسبق إليها.

...

ترجمة الفراهي:

مصادر ترجمته:

1 - الترجمة الذاتية التي كتبها الفراهي بخطه لنفسه في دفتر مذكرات العلامة الدكتور تقي الدين الهلالي المراكشي عندما زاره في قريته في 17 رمضان سنة 1342هـ. أي قبل وفاة الفراهي بسبع سنوات. وهي تعد أوثق المصادر لترجمته. ثم ما كتبه تقي الدين الهلالي نفسه عن المؤلف في مذكراته.

2 - رسائل العلامة شبلي النعماني إلى الفراهي، وهي منشورة ضمن مجموعة رسائل شبلي النعماني.

3 - نزهة الخواطر للعلامة الشريف عبدالحي الحسني المتوفى سنة 1341هـ وقد زاد في الترجمة العلامة أبو الحسن علي الندوي رحمه الله.

4 - ثلاث مقالات في سيرة المؤلف كتبها العلامة سليمان الندوي في ترجمته الأولى كتقديم لكتاب (إمعان في أقسام القرآن) والثانية تقديم لبعض السور التي قام الفراهي بتفسيرها وطبعت، والثالثة للشيخ أمين أحسن الإصلاحي تلميذ الفراهي. وقد كتب كتاباً في ترجمة الفراهي نشر مؤخراً بعنوان (ذكر فراهي) في 840 صفحة بالأردية.

اسمه ومولده:

هو عبدالحميد بن عبدالكريم بن قربان قنبر بن تاج علي، حميد الدين أبو أحمد الأنصاري الفراهي.

ولد رحمه الله يوم الأربعاء سادس جمادى الآخرة سنة 1280 هـ في قرية (فَرِيها) من قرى مديرية (أعظم كره) في الإقليم الشمالي بالهند. وهي الآن ولاية أترابراديش ( U.P). وقد ولد لأسرة كريمة معروفة بنسبها وعلمها ومكانتها الاجتماعية، ويعد أهلها من أعيان المنطقة ووجهائها، فنشأ الفراهي وترعرع في رخاء ورفاهية. وكان ابن خال العلامة والمؤرخ الشيخ شبلي النعماني رحمه الله.

طلبه للعلم ومناصبه:

اشتغل بعدما ترعرع في طلب العلم، فحفظ القرآن، وقرأ – كدأب أبناء العائلات الشريفة في الهند – اللغة الفارسية، وبرع فيها، فنسج وهو ابن ستة عشر عاماً قصيدة فارسية صعبة الرديف، بارى فيها شاعر الفارسية الطائر الصيت خاقاني الشرواني [ت 595هـ] فأتى فيها بما أعجب الشعراء.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير