تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما الفرق بين التحقيق والتخريج ياطلبة العلم؟]

ـ[ايمن شعبان]ــــــــ[21 - 08 - 08, 02:05 م]ـ

[ما الفرق بين التحقيق والتخريج ياطلبة العلم؟]

هناك فرق رهيب بينهم فلنرى ماهي ارائكم

ـ[أبو عبيدة التونسي]ــــــــ[21 - 08 - 08, 03:29 م]ـ

في حدود علمي التحقيق أعم من التخريج.

فالتخريج يتعلق بعزو الحديث الى من رواه من أصحاب الكتب كالبخاري و أحمد و غيرهما و البحث عن جميع طرقه و أطرافه.

أما التحقيق فهو يشتمل على التخريج اضافة الى تعليقات المحقق على الكتاب كتصحيح الأخطاء أو ترجمة الأعلام أو شرح المفردات الصعبة.

أرجو أن أكون مصيبا في بيان الفرق.

ـ[احمد ابو البراء]ــــــــ[21 - 08 - 08, 06:10 م]ـ

التخريج هو عزو الحديث الى مصادره الاصلية من كتب السنة والمسانيد وأحيانا مع ذكر رقم الحديث وموضعه من الكتاب

تما التحقيق هو نفسه التخريج لكن يزاد عليه الحكم على الحديث بالصحة أو الضعف

والله أعلم

ـ[ايمن شعبان]ــــــــ[21 - 08 - 08, 11:15 م]ـ

اليكم تعريف بعض مصطلحات تحقيق المخطوطات ليتضح الامر وهي منقلولة

بعض مصطلحات التحقيق:

ـ المخطوط: جاء في المعجم الوسيط: المخطوط هو الكتاب المكتوب بالخط لا بالمطبعة و جمعه مخطوطات.

ـ المطبوع: جاء في المعجم الوسيط: و يُقابل المخطوط المطبوع ُ و هو الكتابُ المنسوخ بالمطبعة.

ـ المطبعة: و جاء فيه: المطبعة ـ بكسر الميم ـ آلة الطباعة للكتب و غيرها و جمعها مطابع و المطبعة ـ بفتح الميم ـ المكانُ المُعد لطباعة الكتب و غيرها و جمعها مطابع.

ـ التُراث: جاء في معجم المصطلحات العربية في اللغة و الأدب: التُراث: ما خلّفه السلف من آثار عليمة و فنية و أدبية ممّا يُعتبر نفيساً بالنسبة لتقاليد العصر الحاضر و روحه.

فإذا قلنا: تحقيق التراث فيُراد من كلمة " التراث " في هذه العبارة: الكُتُب المخطوطة التي ورّثها السلف للخلف.

ـ النّص: هو الكلمات التي يتألف منها الأثر (المخطوط).

ـ المتن: هو الجزء الرئيسي من المؤلف (المخطوط) مُستقلاً عن شروحه و حواشيه.

ـ الحواشي: هي الكلمات الخارجة عن نص الكتاب (المخطوط) و ليست منه، الموضوعة في هوامش الكتاب في الجهة العليا أو السفلى أو اليمنى أو اليسرى و تتضمن تعليقات و شروحات على النص.

ـ الهوامش: و هي مُردافة للحواشي.

ـ الشروح: هي الكلمات الشارحة للنص الرئيسي (المخطوط) و ليست منه و قد توضع في هوامش الكتاب أو في كتاب مُستقل و أحياناً قد يكتبها المؤلف نفسه و أحياناً أخرى غيره.

ـ الضبط: جاء في المعجم الوسيط: ضَبَطَ الكتاب: أصلح خللهُ أو صححه و شكله. بينما كان له عند القدامى معنى (الحفظ الجيد) قال الشريف الجرجاني في كتابه التعريفات ص 142: الضبطُ في اللغة: عبارة عن الحزم و في الاصطلاح: استماع الكلام كما يحقّ سماعه ثم فهم معناه الذي أريد به ثم حفظه ببذل مجهوده و الثبات عليه بمذاكرته إلى حين أدائه لغيره) و كانت صفة الضبط إحدى صفات التعديل لرواة الحديث و حفاظه.

ـ التحرير: مُرادفٌ للضبط و يُراد به تقويم الكتاب و التأكد من صحته. جاء في المعجم الوسيط: حرر الكتاب و غيره: أصلحه و جوّد خطّه. و قال أبو بكر الصّولي في أدب الكتاب ص 156: تحرير الكتاب خلوصه كأنه خُلّص من النسخ التي حُرر عليه وصفا من كدرها.

ـ مقابلة النسخ: هي عملية قراءة نسخ الكتاب جميعاً و بيان فوارقها من أجل ضبط نص الكتاب و تصحيحه.

ـ العرض على الأصل: إذا نسخَ ناسخٌ مخطوطاً فعليه بعد الفراغ من النسخ مُعارضة الفرع المنسوخ على الأصل المنسوخ منه أي قراءته و متابعته حرفاً حرفاً لتصحيح أي خلل أو خطأ نشأ عن النسخ.

ـ النسخة الأم: هي نسخة المؤلف المبيضة بخط يده و سميت أماً لأن كل النسخ المنقولة منها تكون بمثابة ذريتها المتولدة عنها.

ـ الأصل أو النسخة الأصلية: هي النسخة التي يعتمدها المحقق أصلاٌ في عمله من بين عدة نسخ فينسخ نص الكتاب منها و يقابل سائر النسخ عليها و قد تكون هي النسخة الأم (نسخة المؤلف) أو نسخة منقولة عنها إذا فُقدت النسخة الأمّ أو أقدم النسخ تاريخاً من بين النسخ.

ـ النسخ الفرعية: هي التي لا تكون أماً و لا أصلاً و هي التي يقابلها المحقق على الأصل لبيان فوارقها و لها أهمية في بيان كلمة غامضة غير واضحة أو ساقطة من الأصل.

ـ الناسخ: هو الكاتب الذي يقوم بنسخ المخطوط قبل ظهور الطباعة في القرن العاشر الهجري و عادة ما يكتب اسمه في آخره و بيان النسخة المنقول عنها و يجب عليه بعد الفراغ من نسخ الكتاب أن يقابله على الأصل لتصحيحه.

ـ تاريخ النسخ: و يُكتب أيضاً عادة في آخر المخطوط و هو هامٌ جداً في تقييم النسخة و اعتبارها أصلاً أو فرعاً.

ـ السند: هو سلسلة الرجال الذين قُرئ عليهم المخطوط إلى المؤّلف و له أهمية كبيرة في توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه و في توثيق اسم الكتاب و بيان قيمة النسخة الخطّية إذا قرئت أو انتُسخت من الأئمة الحفاظ الضابطين المحررين و يُكتب عادة في أول الكتاب.

ـ السماعات: إذا قرأ تلميذٌ كتاباً على شيخه فإنه قد يقرأه في مجلس واحد إذا كان الكتابُ صغيراً فيكتب ُ الشيخُ في آخر الكتاب " السماع " و هو: (إن الطالب الفلاني ... ـ و يسميه ـ قد سمع عليّ هذا الكتاب ـ أو قرأه عليّ ـ بحضور جماعة من الأعيان و هم .... ) و يُسميهم و يكتب تاريخ السماع و يضع توقيعه و ختْمه ليصادق على صحة القراءة و إذا كان الكتاب كبيراً و استغرقت قراءته أكثر من مجلس، كتب الشيخُ سماعَ كل مجلس في الهامش حيث توقفت القراءة و يكتب تاريخ كلّ سماع و هذه السماعات لها فوائد كثيرة أهمها توثيق نسبة الكتاب لمؤلفه و توثيق اسمه بسماع الأئمة له و قراءته على الشيوخ الكبار و منها إثبات سماع الشيوخ للكتب و صحة أسانيدهم بها ...

أ هـ. من كتاب أصول كتابة البحث العلمي و تحقيق المخطوطات. أ. د. يوسف المرعشلي

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير