تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[طبع حديثا كتاب نظرية الاعتبار عند المحدثين للدكتور منصور محمود الشرايري، وتقديم الأستاذ الدكتور بشار]

ـ[أبو جعفر]ــــــــ[12 - 03 - 09, 08:58 ص]ـ

إلى أهل الحديث الكرام طبع حديثا كتاب نظرية الاعتبار عند المحدثين للدكتور منصور محمود الشرايري، وتقديم الأستاذ الدكتور بشار عواد معروف، الكتاب عبارة عن رسالة علمية حصل بها الباحث على شهادة الدكتوراة في الحديث الشريف وعلومه من جامعة اليرموك في الأردن طبع سنة 1430هـ في الدار الأثرية عمان

وفيما يلي ملخص البحث

الملخص

عنوان الرسالة

نظرية الاعتبار عند المُحدِّثين

إعداد الطالب منصور محمود الشرايرى إشراف الأستاذ الدكتور أمين القضاة

تهدف هذه الدِّراسة إلى صياغة نظريةٍ متكاملةٍ عن أصل من أصول المُحدِّثين في النَّقد؛ وهو الاعتبار، وذلك لتوضيح وظيفته المحورية في النقد عند المُحدِّثين.

وقد جاءت الدِّراسة في تمهيدٍ وبابين وخاتمة؛ يشتمل الباب الأول على أربعة فصول، خُصِّصت للحديث عن الجانب التَّأصيلي للاعتبار عند المُحدِّثين؛ ويشتمل الباب الثاني على ثلاثة فصول، تتضمَّن القواعد والإجراءات التَّطبيقيَّة لموضوع الاعتبار عند المُحدِّثين.

فبدأت الدِّراسة بتمهيدٍ يتضمن توضيح مفهوم النَّظرية عموماً، والنَّظرية الحديثيَّة خصوصاً، ونظرية الاعتبار بشكلٍ أخصَّ.

ثم قام الباحث في الفصل الأوَّل من الباب الأوَّل بتوضيح مفهوم الاعتبار لغة، وفي اصطلاح الأصوليين، وفي اصطلاح المُحدِّثين، والعلاقة بين هذه المعاني الثلاث؛ وخلص الباحث إلى أن الاعتبار عند المُحدِّثين، يهدف إلى قضية رئيسة؛ هي: معرفة مخرج الحديث وأصله، الأمر الذي يوظِّفه المُحدِّثون في ثلاث وظائف هامَّة، هي: التَّمييز والمعرفة، والاستشهاد والتَّقوية، والتَّرجيح عند الاختلاف.

ثم بيَّن الباحث الاصطلاحات ذات الصِّلة بالاعتبار، والعلاقة بينه وبينها؛ وانتقل بعد ذلك للحديث عن نشأة الاعتبار، ومراحل تطوُّره؛ ثم وضَّح أهميته وفوائده، ثم بيَّن وظيفته في دفع الشبهات الموجهة نحو منهج المُحدِّثين في قبول خبر الواحد.

وفي الفصل الثَّاني تحدَّث الباحث عن الأسس التي شكَّلت الدوافع العلمية الواقعية التي اضطَّرت المُحدِّثين لاستخدام هذا الأصل في نقد الرّاوي والمروي، وهي: الاحتياط في الرِّواية، واختلاف أحوال الرُّواة، واختلاف أحوال الرَّاوي، وطبيعة الأحكام على الرُّواة.

وفي الفصل الثَّالث تناول الباحث مظاهر الاعتبار عند المُحدِّثين، والتي تحوَّلت فيما بعد إلى علومٍ مستقلةٍ، وهي: ابتكار المنهج الإحصائي الاستقرائي، ومعرفة طبقات أصحاب الرَّاوي، وانتخاب الأحاديث، وانتقاء الشّيوخ، وعدم اطِّرَاد القواعد عند المُحدِّثين.

وفي الفصل الرَّابع شرح الباحث وسائل الاعتبار عند المُحدِّثين، التي مكَّنتهم من إجراء الاعتبار بسهولة ويسر، وبدقَّة متناهية، هي: الحفظ المنظم، والكتابة الموثَّقة، المذاكرة العلميَّة الهادفة، والتَّخريج الانتقائي.

أما الدِّراسة التَّطبيقيَّة فبدأت بتوضيح مجالات الاعتبار، وتوضيح القواعد الإجرائية المتسلسلة في الحكم على المروي، والحكم على الرَّاوي؛ بالإضافة إلى دفع الشبهات المتعلِّقة بمجالات الاعتبار.

وفي الفصل الثَّاني تناول الباحث النتائج الأوَّليّة لعملية الاعتبار، هي: التفرُّد، والموافقة، والمخالفة، بتوضيح مفهومها، وصورها، وأنواعها، والأحكام المترتِّبة عليها.

وفي الفصل الأخير شرح الباحث ما ترتَّب على الاعتبار من آثار، في مجالات ثلاث، هي: علم المصطلح، وعلم الجرح والتعديل، علم العلل؛ حيث ذكر أهم آثار الاعتبار على علم المصطلح وعلم الجرح والتعديل مرتَّبة على نتائج الاعتبار؛ ثم ذكره أثره على علم العلل من حيث بيان وظيفته في الكشف عن العلَّة، ووظيفته في استخراج التراجم المعلَّلة، ووظيفته في معرفة أصحِّ الأسانيد وأضعف الأسانيد، ووظيفته عند وجود الرِّواية بالمعنى.

وختمت الدِّراسة باستخلاص أهمِّ النتائج التي توصَّل إليها الباحث، والتوصيات التي يرى ضرورة الأخذ بها.

ـ[دار التوحيد بالرياض]ــــــــ[12 - 03 - 09, 11:55 ص]ـ

* الكتاب متوفر بدار التوحيد للنشر، بمعرض الرياض الدولي للكتاب جناح 717، كما تتوفر جميع كتب الدار الأثرية (الأردن)،

ـ[أبو حفص العكاري]ــــــــ[15 - 03 - 09, 02:23 م]ـ

جزاكم الله خيرا على الإخبار و البيان

محبكم

أبو حفص العكاري

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير