تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

"اقتل! اقتل! اقتل! جرائم الحرب في العراق" جيمي ماسي، ترجمة رجاء الشلبي، دمشق، دار الطليعة الجديدة، 1427 هـ، 222 ص.

هذا من الكتُب التي يجب ألاَّ تُنسى، فهو صفحة واقعيَّة للنَّظرة الأمريكيَّة إلى الشعوب العربيَّة والإسلاميَّة، وبيان للفكر العسكري الذي يتربَّى عليه جنودُها، وتفصيل لأسلوبهم في الحرب والقتل، وهو بقلم جندي أمريكي، كأنَّه قال كلَّ ما عنده.

ومع كلِّ ما في هذا الكتاب وغيره من أدلَّة وإيضاحات وتوثيقات على جرائم أمريكا المتعمَّدة، فإنَّ من المؤسف والمخزي أن تَجد من العرب – أعني: من مفكِّريها وكتَّابها - مَن يفضِّل الأمركة في كل شيء؛ يعني: مع كلِّ ما يفعلونه من همجيَّة وقتْل، وتعذيب واحتِلال، وسرِقة خيرات بلادهم!

ولم يَعُدْ يُجدي وصْف هؤلاء بما يخطر على ذهْن القارئ، مادام لا رادِعَ لهم، ولا عقوبةَ عليهم، وليكمل القارئ من هذا ما شاء من الكلام.

وقد جاء عنوان الكتاب متضمِّنًا لمحتواه بصدق وإخلاص؛ بل هو يطابق ثوران الحقد والكراهية التي تنبعث من قلوب الجنود الأمريكيين، حيث تربَّوا على ذلك، فعنوانه: "اقتل! اقتل! اقتل! " نعم، ثلاث مرات.

ومؤلِّفه من مواليد 1391 هـ (1971 م)، خدم (12) عامًا مدربًا، ثم مجنَّدًا في قوات البحرية (المارينز)، ذهب إلى العراق برُتبة رقيب أوَّل أثناء مساعدة أمريكا للكويت عندما غزَتْها العراق، ثم أثناء الاحتِلال الأمريكي للعراق، وفي النِّهاية أُصيب بحالة اكتئاب حاد، أُعْفِي بعدها من الخدمة وأعيد إلى أمريكا.

وهو يرمي في كتابه هذا - وقد صحا ضميره - إلى لفْت أنظار العالم كلِّه إلى فظائع الجرائم المرتَكَبة ضدَّ شعْب العراق، بعد أن مارس بنفسه ورأى بعينِه ما يفعله زملاؤُه، وما يأمر به مسؤولوه في القيادة العسكرية، من القتْل والتَّدمير والإبادة، وعدَم اعتِبار الأبرياء من المدنيين، ولا الالتِفات إلى الأخلاق الإنسانيَّة في معاملة المقاومة والأسرى.

ويعلق بصراحة أنَّ أمريكا لا تنشُر الديمقراطيَّة ولا الحريَّة في العراق؛ بل تنشُر الموت والإبادة، وتُمارس سياسة القتْل العمْد، وأنَّها جاءت للدِّفاع عن البترول.

وقد وزَّعت المخابرات العسكريَّة الأمريكيَّة مذكَّرة تقول بأنَّ كل العراقيين إرهابيُّون مُحتملون، ومن ثَمَّ فإنَّ إطلاق النَّار على أي هدف عمل مبرر.

وقد نُشِر الكتاب في فرنسا بالفرنسيَّة بعد أن رفضتْ نشْرَه المؤسَّسات الإعلاميَّة ودور النشر في الولايات المتَّحدة؛ لأنَّه يشوِّه صورة القوات الأمريكية في الرأي العام.

إنَّ على أبنائِنا أن يعرِفوا من هم أعداؤنا، ولا ينسَوا ما فعلوا بنا وبإخواننا في الدين، وهذا الكتاب من الكتابات الصَّادقة في بيان صفاتِهم وما فعلوه بنا، وبأقلامهم.

ـ[أبو معاذ السلفي المصري]ــــــــ[03 - 04 - 09, 07:31 ص]ـ

جزاكم الله كل خير

ـ[أبو عمر الجداوي]ــــــــ[06 - 04 - 09, 02:57 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[09 - 05 - 09, 07:33 ص]ـ

كتب جديدة نافعة (7)

دعوة النساء في السجون

إعداد/ لمياء بنت سليمان الطويل، الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية الدعوة والاحتساب، 1427 هـ، 2 مج (567 ورقة)، (دكتوراه).

تذكر الباحثة في مقدمتها أنَّ الإسلام قبل أن يضعَ نظامًا للعقوبات، وجَّه الاهتمام إلى العناية بتربية الفرد المسلم وتهذيب ضميره عن طريق العبادات؛ حتى لا يضعف أمام دواعي الإجرام، ثم وزَّع الحقوقَ والواجباتِ توزيعًا قائمًا على قاعدة قوية هي العدل، وجعل حواجزَ كثيرةً وعقباتٍ شتى تحول بين الإنسان والوقوع في الجريمة، بتحريمه كل عمل أو سبب يؤدِّي إليها، فمنع النظر المحرم، وحرَّم الخلوة، ومَنَعَ الاختلاط؛ خشية الوقوع في الزنا، وحرَّم الخمر التي تذهب العقل، وبعد ذلك فإن تخطَّى هذه الحواجز المحرَّمة كان له العقاب المناسب، الذي منه الحبس إلى حين.

قالت: وعقوبة السجن يمكن أن تُحدث تغيراتٍ إيجابيةً في سلوك السجين، من خلال الوسائل والأساليب الدعوية الإصلاحية، والبرامج التأهيلية والتعليمية، التي يمكن أن يخضع لها النزيل خلال مدة إقامته في السجن.

ورسالتها قسمان: نظري، وميداني:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير