تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[فتوى عاجلة للجنة الدائمة بالرياض!]

ـ[الشوكي]ــــــــ[28 - 07 - 2003, 09:20 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة القراء والأعضاء ويا من ستقرأ هذا المقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرجو منكم أن تتكرموا بإيصال هذا السؤال لأعضاء اللجنة الدائمة بالرياض - حفظهم الله تعالى -:

(س) أحسن اللهُ إليكم: هل يجوز توفير كتاب شرعي على الشبكة (الإنترنت) من قبل البعض الذين يريدون الخير بعملهم هذا، وقد وفروا الكتاب بصيغة (وورد) والتي تسمح لأي أحد وتمكنه من التحكم التام في نصِّ هذا الكتاب، ولم يكتفوا بِمتن الكتاب، بل أرفقوا به حواشي وتعليقات (المحقق) أو (المعتني) بالكتاب،

وهذه التعليقات مما ينقطع لها المحقق، وهذا (الصنيع) أصبح في زماننا هذا عملا يقتات منه القائمون عليه؛ إذ إنهم يتكلفون نفقات كثيرة في تحصيل (مخطوط الكتاب)، وأيضا يجعلون راتبا للمحقق (المعتني)؛ لأنه يتفرغ لنسخ هذا الكتاب ويلاقي المشقة وأيضا يُحبس زمنا طويلا لقراءة هذا المخطوط ونسخه بقواعد (الرسم) الكتابة الحديثة، وأيضا تخريج أحاديثه وآثاره وعزو آياته للقرآن الكريم، وبيان بعض الغريب من الكلمات، وغير ذلك مما يلزم .. ثم يتكلف ناشر الكتاب نفقات تهيئة للطباعة من أفلام الطباعة والأحبار والورق والإخراج الفني، ثم تسويقه على دور الطبع مما يكلفه كثيرا ..

فهل يجوز - حفظكم الله تعالى - أن نوفر هذا الكتاب - الذي تقدمت صفاته - على الشبكة بهذه الكيفية التي أبنتُ عنها آنفا؟

هذا؛ وقد سمعتُ أن بعضَ أهلِ العلم يجوزون ذلك إذا كان الغرض نشر العلم لا للتجارة، فهل هذا الجواز يستقيم مع توفر الكتاب مطبوعا في مكتبات ودور النشر بثمن في متناول الكثير؟

وأيضا توفير هذا الكتاب على الشبكة بالصفة المتقدمة (المتن مع الحواشي) يزهد الناس في شراء النسخ المطبوعة التي تكلف لها الناشر مما هو معروف لدى أصحاب المكتبات ودور النشر، وهذا بلا شك يَجلب الضرر عليه، وهذا لا يجوز في شريعتنا.

فإذا كان هذا النشر بهذه الصفة - على الشبكة - جائزا للعلم فقط وليس للتجارة، ألَم يكن الأولى والأحوط توفير الكتاب على هيئة صور جامدة بحيث يتم إدخال الكتاب (المتن فقط دون الحواشي) عن طريق جهاز تصوير (سكانر)، حفظا للحقوق، وأيضا هذا الصنيع يؤدى الغرض لمن يريد الاطلاع عليه، قياسا على بعض المواقع التي توفر بعض الكتب مصورة؟

ثُم توفير هذا الكتاب بهذه الصفة المتقدمة لا يضمن الحق الأدبي للمؤلف و المعتني على السواء، ويُمكِّن الكثير من نشر هذا الكتاب في مواقع كثيرة على الشبكة، مما لا يضمن معه العبثُ في محتويات الكتاب (نصا كان أو تعليقا) وربما يقوم البعض لغرض ما بهذا العبث والتحريف، وهو مما سيتحمل مسؤليته - بلا أدنى شك - المحقق أو المعتني ودور النشر ..

بل وربما يقوّل (المعتني) ما لَم يقل مما يخدش دينه وعرضه، ويكون في هذا الشر والضرر الكبير على المعتني بالكتاب، وهذا أيضا لا يمكن التحرز منه طالما (نص الكتاب قابل للتحكم فيه قصا وتبديلا وغير ذلك مما يعلمه مستخدمو الكمبيوتر)

كما أن توفير الكتاب بالصفة المتقدمة يكون لقمة سهلة لبعض دور النشر التي تعمل على نشره بعد أن يقوموا ببعض التغييرات في النص والحواشي مما لا تضمن معه القيمة والأمانة العلمية التي يوفرها صاحب الكتاب الأول والذي لَم يقصر في خدمة الكتاب على الوجه اللائق ..

نرجو من فضيلتكم التكرم بإجابة مفصلة بلغة مُحكمة لا تَحتمل أكثر من معنى قطعا للطريق على من يُحور كلام العلماء مستغلا اختصارهم في بعض الجمل، قائمة على الواقع الذي أشرتُ لبعضه مما هو معلوم - إن شاء الله - لدى فضيلتكم، بحيث تكون هذه الفتوى قاطعة للنِّزاع، جامعة للقيود والقواعد التي يُلجأ إليها في هذا الباب ..

أحسن اللهُ تعالى إليكم، ووفقكم لما فيه رضاه.

و (صلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ على عبدِه ورسولهِ مُحَمَّدٍ وسلَّم تسليمًا كثيرا)،

وكتبَ أبو عبد الرَّحْمَنِ الشُّوْكِيُّ [email protected]

ـ[الشوكي]ــــــــ[12 - 09 - 2003, 10:12 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم، و صلى الله وسلم على نبيه ورسوله الكريم، وآل بيته الطيبين والتابعين .. ، وبعد:

فهذه عدةُ روابط تتعلق بموضوع (حقوق الطبع)، وهي كما لا يَخفى تتصل بالاستفتاء السابق، واللهَ تعالى أسألُ أن يهدينا إلى الحقِّ بإذنه.

[1]- حقوق الطبع محفوظة ( c ) .......... الحلقة الأولى. (اضغط هنا) ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb//showthread.php?s=&postid=57291#post57291)

[2] - حقوق الطبع محفوظة ( c ) .......... الحلقة الثانية. (اضغط هنا) ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb//showthread.php?s=&postid=57675#post57675)

[3] - حقوق الطبع محفوظة ( c ) .......... الحلقة الثالثة. (اضغط هنا) ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb//showthread.php?s=&threadid=12104)

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير