تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[شيء من فقه الأحذية وطرائفها!]

ـ[أبو البراء]ــــــــ[23 - 01 - 2004, 09:36 م]ـ

أحببت هذا الموضوع .. لا أدري ربما الطيور على أشكالها تقع ..

المهم، يقول صاحبي: لقد حذروني من أستاذ الرياضيات فهو سليط اللسان، قاموسه مليء بالسباب والشتائم.

كان همي أن أكسبه - من أول وهله - بتعليقاتي .. .. لأن (الرجال) عنده درجات أهم مادة ..

بدأ الشرح وبدأت الحصص تتوالى .. وبدأ القاموس الناطق يعمل ..

التزمت الهدوء .. وتظاهرت بالثقل حتى يبتعد عني .. على الأقل في أول الأيام ..

ومرة من المرات وأثناء شرحه سأل سؤال:

ولكن سأل من؟؟

سأل (حضرتي) .. بالرغم من تسمري في آخر الفصل ..

السؤال صعب .. فحملقت بعيني .. وفغرت فمي .. ثم بلعت ريقي .. وحركت رأسي .. كحال من يريد الجواب .. لكن الكلمات لا تخرج.

فصفعني بكلمة جارحة، قال:

أنت .. يا جزمة!!

فأجبت ببرود:

(مقاس كم)؟؟!!

فكر ضاحكا ..

ومن هنا بدأت الصداقة والتي كان عربونها النجاح ..

ـ[أبو سارة]ــــــــ[24 - 01 - 2004, 08:36 م]ـ

السلام عليكم

شكرا لكم جميعا

ونظرا لتواصل الجمهورالكريم مع موضوع الأحذية،سأدرج ماذكره الجاحظ عنها في كتابه البيان والتبيين قريبا،كما إن كرم مروركم سيجعلني أبحث عما له صلة بهذا الموضوع 0

ودمتم سالمين0

: D

ـ[أبو سارة]ــــــــ[25 - 01 - 2004, 11:17 م]ـ

السلام عليكم

هذا ماقاله الجاحظ في كتابه (البيان والتبيين) بنصه وفصه، مع حذف يسير:

-: (000العرب تَلْهَجُ بذكر النِّعال والفُرس تلهج بذكر الخِفاف وفي الحديث المأثور: أن أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كانوا ينهَوْن نساءَهم عن لُبْس الخفاف الحُمر والصّفر ويقولون: هو من زينة نساء آل فِرعون وأما قولُ شاعرهم: من الوافر

إذا خضرّت نعالُ بني غُراب = = بغَوا ووجدتَهم أشْرَى لئاما

لم يرد صفةَ النَّعل وإنَّما أراد أنّهم إذا اخضرّت الأرضُ وأخصَبوا طغَوا وبغَوا0

كما قال الآخَر

: وأطوَلُ في دار الحفاظ إقامة = =ً وأوزَن أحلاما إذا النعلُ أخضَلا

ومثل قوله: من الرجز

يا ابن هشام أهلَكَ الناسُ اللّبَن = =ْ فكلهم يسعَى بسيفٍ وقَرَنْ

وأما قول الآخر: من الطويل

وكيف أرجِّي أن أسود عشيرتي = = وأمِّيَ من سلمى أبوها وخالُها

رأيتكم سُوداً جِعاداً ومالكٌ = = مخصَّرةٌ بيضٌ سِباطٌ نعالُها

فلم يذهب إلى مديح النِّعال في أنفسها وإنما ذهب إلى سَبَاطة أرجلهم وأقدامهم ونفْي الجعودة والقِصَر عنهم وقال النّابغة: من الطويل

رِقاقُ النعال طيِّبٌ حُجُزَاتهم = =ْ يُحيَّون بالرَّيحان يوم السَّباسب

ِ يصونُون أجساداً قديماً نعيمُها= = بخالصةِ الأردانِ خُضْرِ المناكِب

قال: وبنو الحارث بن سَدوس لم ترتبط حِماراً قطُّ ولم تلبَس نعلاً قطّ إذا نَقِبت وقد قال قائلُهم: من المتقارب

ونُلِقي النّعال إذا نُقِّبت = = ولا نستعينُ بأخلاقها

ونحن الذُّؤابةُ من وائل = =ٍ إلينا تمدّ بأعناقها

وهم رهط خالد بن يعمر يقول فيه شاعرهم:

مُعَاوِيَ أمِّرْ خالدَ بن معمَّر = =ِ فإنَّك لولا خالدٌ لم تؤمَّر

وكان عمر – رضي الله عنه - جعل رياسة بكرٍ لمجزأة بن ثَور فلما استُشهِد مجزأةُ جعلها أبو موسى لخالد بن المعمَّر ثم ردَّها عثمانُ إلى شَقيق بنِ مجزأةَ بن ثور فلمَّا خرج أهلُ البصرة إلى صِفِّينَ تنازع شقيقٌ وخالدٌ الرِّياسة فصيرَّها عند ذلك عليٌّ إلى حُضَين بن المنذر فرضيَ كلُّ واحدٍ منهما وكان يخاف أن يصيِّرها إلى خصْمه فسكنَتْ بكرٌ وعرف النّاسُ صحّةَ تدبير عليٍّ في ذلك وأمّا قول الآخر: من الرجز

يا ليت لي نعلَين من جلد الضَّبُعْ = = وشُرُكاً من (000) ا لا تنقطِعْ

كُلَّ الحذاء يحتذِي الحافي الوَقِع

ْ فهذا كلامُ محتاجٍ والمحتاجُ يتجوَّز وأما قول النَّجاشيِّ لهند بن عاصم: من الطويل

إذا اللَّه حيّا صالحاً من عباده = = كرماً فحيّا اللَّه هندَ بنَ عاصمِ

وكلُّ سلوليٍّ إذا ما لقيتَه = = سريعٌ إلى داعي النّدى والمكارِم

ولايأكل الكلب السروق نعالهم = = وىتنتقي المخ الذي في الجماجم

وقال يونس: كانوا لا يأكلون الأدمغة ولا ينتعلون إلاّ بالسِّبت وقال كثيِّر: من الطويل

إذا نُبذت لم تطَّبِ الكلبَ ريحُها = = وإن وُضعت في مجلس القوم شُمَّت

ِ وقال عُتَيبة بن مرداس وهو ابن فَسوة!: من الطويل

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير