تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[أرجوكم ساعدوني لقد ظلمت وأخذ حقي ..... !! أرجوكم قبل أن أفقد عقلي .. !!!]

ـ[ألف بيت]ــــــــ[11 - 12 - 2003, 06:32 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

إخواني الأدباء في هذا المنتدى الطيب المبارك:

السلام عليكم.

دلوني على صحيفة أو مجلة داخل المملكة أو خارجها تنشر للكتاب المغمورين المهملين ـ مثلي ـ بشرط أن تكون صاحبة توجه إسلامي.

لأنني أُصبت بالرهاب الاجتماعي من أجل الكتاب!

وضحيت بكثير من أصحابي من أجل الكتاب!

وفرطت بحقوق أهلي من أجل الكتاب!

وأصبحت منبوذا متروكا من أجل الكتاب!

وكلما كاتبت مجلة رفضت النشر لي ولا أدري لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟!!!؟؟؟!!!!؟؟؟!!!

أكاد أجن ..... أكاد أجن ..... أكاد أجن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

دلوني .... دلوني ..... وأكن لكم من الشاكرين.

ـ[ألف بيت]ــــــــ[11 - 12 - 2003, 06:47 م]ـ

الظالم: هو الإعلام لا يتناطح من أجل ذلك عنزان

ـ[الشعاع]ــــــــ[11 - 12 - 2003, 07:22 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الطنطاوي العزيز:

أتمنى لك التوفيق والسداد وأن تجد ضالتك قريبا، ولكن حتى ذلك الحين أدلك على أمرين لا يمكن لأحد حجرهما عليك:

أولهما: أمامك منتدى الفصيح مفتوحة أبوابه يستقبل كتاباتك وما تجود به قريحتك الأدبية فليتك تبدأ منذ الآن.

ثانيهما: بإمكانك أن يكون لك صفحة مستقلة تكتب بها ما شئت.

وتباعا لكلا الأمرين فسيكون لك قارئون ومحبون وعندها ستفتح لك المجلات أبوابها الموصدة.

أخوك الشعاع.

ـ[أبو سارة]ــــــــ[11 - 12 - 2003, 11:33 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم الطنطاوي طوانا الله وإياك بسوابغ رحمته وطأطأ عنا مكائد الشيطان0

كان العلماء في السابق يبدأون حياتهم وشبابهم بالنهل من العلم وتحمل مشقة طلبه بين أيدي العلماء، ويستمروا على هذا المنوال إلى سن الأربعين تقريبا، ثم يجلسوا للعلم والتعليم بعد أن تكتمل لديهم فنون العلم، وقديما قالوا: "من خدم المحابر خدمته المنابر"0

وبصراحة 00 استغربت جدا من أقوالك الآنفة،لأنه ليس في ذلك ظلم أو أخذ لحق من حقوقك،وهناك كثير من العلماء لهم مؤلفات تباع في الأسواق ولهم حصيلة كبيرة من القراء دون أن تكون لهم مقالة واحدة في صحيفة أو مجلة،وكتّاب الصحف والمجلات ليس بالضرورة أن يكونوا علماء أو أصحاب علم،لأن أغلبهم (يدبلج) مايرده من القراء ويقوم بصياغته أو يعدله ليكون موضوعا مستقل،سمعت هذا الكلام من أحد الصحفيين في برنامج تلفزيوني، حيث قال للمذيع بعد سؤال وُجه إليه: كيف تتفرغ لملء عمودك اليومي ومن أين تجلب تلك المادة؟ فقال: أنا على اتصال يومي بالصحيفة وأي رسالة ترد من أحد القراء يتم تحويلها عليّ عبر الفاكس،وكثير من رسائل القراء هي نواة مقالاتي وهي مادة مواضيعها! 0

والحاصل في الصحافة هذه الأيام شيء يندى له جبين الحر،فهي أقرب إلى (الشللية) و (الحزبية) منها إلى (المصداقية)،وهذا شيء مشاهد ومجرب،عشناه وعايشناه عن كثب، يكتبون مواضيع تحت ضغوط وإرضاء شهوات،دون اعتبار لمسؤولية0

إذا كنا نعرف أن المجلة أو الصحيفة تكتنف في زواياها كتّاب كثر،فماذا نفسر توحيد مسار كتابها إن لم يكن هذا تجسيد للشللية التي أشرت إليها؟ هل يظن ظان أن أحد هؤلاء الكتاب يشذ عن السرب ويحلق في رأي مواجه للصحيفة أو كتابها؟ في الحقيقة لم أسمع بذلك،هذه هي المداهنة (المبسترة)!

في رأيي المتواضع أقول أن هذا هو سبب عزوف كثير من طلبة العلم والعلماء عن المشاركة بكثير من هذه الصحف التي تملأ دنيانا اليوم0

هذا أمر، والأمر الثاني والأهم أن سطحية كثير منهم باتت مفضوحة ويعيها اقل الناس علما،فضلا عن العلماء أصحاب الرأي والنقد0

لاأريد تشعيب الموضوع،ولا أملك أن أصادر حق بعض الكتاب من أصحاب النزاهة والموضوعية،فهم بقايا متناثرة نقرأ تقميشاتهم النادرة ونتلذذ بها0

يؤثر عن الشافعي أن أحد الخلفاء طلبه للحضور لتدريس أولاده،فرفض ذلك وقال مقولته الشهيرة: العلم يُؤتى ولا يأتي إليك،أو كما قال رحمه الله0

أخي الكريم، نحن نقدر العلم والعلماء، ويحضرني أن أحد السلف قال ليت ابن حبان ذكرني في أحد كتبه ولو في كتابه (الضعفاء والوضاعين) ولكن شتان مابين اليوم والأمس0

وأقترح عليك كما أفاد أستاذنا الشعاع بأن تتحفنا بمقالاتك هنا في منتدى الفصيح،فربما يكون لنقد وتشجيع الأخوة هنا هوة تنفذ من خلالها إلى ماتصبو إليه، وأنا على يقين بأنك لن تجد قراء يكونون لك كالمرآة كقراء الفصيح،لأن بينهم نخبة رفيعة لن تجد نظيرا لها في غير هذا الصرح،لا أقولها مجاملة ولا مجازفة،لأنني لا أعرف أحدا هنا بشخصه،ولكن من عرف أبجديات العلم فلابد أن يهاب علمهم، اسأل الله لهم الرفعة دائما0

أخي الكريم، أكتب لك هذه الكلمات وأنا أتمنى لك الخير والتوفيق من كل قلبي حاضرا ومستقبلا،ولا تحبط معنوياتك وتهون من شأن قلمك من أجل عدم إلتفات أصحاب الصحف إليك،كن عصاميا وسر على بركة الله وستجد يوما ما من يبحث عنك ويقدر قلمك000

وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير