تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الشيعة والشبه مع المسيحية.]

ـ[الحقنه]ــــــــ[22 - 06 - 2003, 04:43 م]ـ

هناك تشابه غريب ومريب بين الديانة المسيحية والمذهب الشيعي ..

وفي نفس الوقت تطابق يثر الدهشة والضحك ..

وهذا التشابه تقريباً يكثر في الأشياء الظاهرة وربما كان هناك تشابه في أشياء خاصة لا يعرفها إلا الشيعي نفسه فقط ..

وأما هذه التشابهات الغريبة فهي كما يلي ..

أولا - عند النصارى عيسى عليه السلام نبي ومعصوم ورسول .. وعند الشيعة الإمام معصوم وامتداد للنبوة ..

ثانياً - عند المسيحية الكتاب المقدس هو الإنجيل .. وعند الشيعة كتاب وقرآن فاطمة الزهراء (الجفر) وهو يختلف عن قرءان أهل السنة والجماعة.

ثالثاً - المسيحي لابد أن يحمل الصليب معه حتى لو رسمه في جسمه .. الشيعي لابد أن يحمل حصاة طينية من تراب النجف أو كربلاء ..

رابعاً – للمسيحيين عيد ميلاد خاص بالمسيح عيسى عليه السلام .. وللشيعيين عيد الغدير خاص بعلي رضي الله عنه ..

خامساً – أم المسيح مريم وأم الحسين فاطمة وأخواتها زينب ورقية وأم كلثوم لا نصيب لهن بالنبوة وهنا كانت خاصية فاطمة ..

سادسا ً- للمسيحية أقسام وفروع .. وللشيعة أقسام وفروع ..

سابعاً- يعاقب المسيحيين أنفسهم بسبب تضحية عيسى عن خطيئة آدم عليه السلام .. والشيعة يعاقبون أنفسهم لعدم الدفاع عن الحسين وآل البيت في حربهم مع بني أمية ..

ثامناً- لعيسى خاصيته وهم الحواريون .. وللحسين خاصيته وهم الشيعة الذين شيعوه ..

تاسعاً - تقول: المسيحية بظهور المسيح أخر الزمان ليطهر الأرض من الظلم وينصر المؤمنين .. وكذلك الشيعة تقول: بظهور الإمام المنتظر ..

عاشراً- رهبان المسيحية لديهم طقوس باللبس طواقي أو طرابيش سوداء ومسوح سوداء .. فقهاء الشيعة يلبسون العمائم السوداء والعبايات السوداء ..

أحد عشر – للمسيحية كنائس وللشيعة حسينيات ..

اثنا عشر - منبع العلوم لدي المسيحية هي مدينة الفاتيكان .. ومنبع علوم الشيعة هي (قم) في إيران ..

ثلاث عشر - هناك المجمع العالمي للمسيحية .. وهناك المرجع الأعلى أو المجلس الأعلى للشيعة ..

أربع عشر - بعض فرق المسيحية تعطي عيسى من صفة الألوهية .. وكذلك احد فرق الشيعة تعطي على بعض صفات الإله ..

خمس عشر - عند المسيحيين أهازيج وتسابيح معينه للمسيح يحفظونها ويرددونها بشكل جماعي .. وكذلك لدى الشيعة نفس الشيء للحسين ..

وهناك نقاط كثيرة لمن دقق ولاحظ .. مثل الخمس والتعميد والتطهير وبعض الطقوس ..

وأحب أن أقول: لكل شيعي أن يفكر جيدا بهذه النقاط الظاهرة .. والنقاط الغير واضحة السرية للشيعة ..

وما هو مصادرها ومن المستحيل أن يقول: آل البيت بها ويأمرون بتباع المسيحيين ..

خاصة أن جزيرة العرب في بداية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن النصارى بها منتشرين ..

وإنما بدا الخلط من ارض العراق وهى التي بها ذلك الوقت نسبة كبيرة من النصارى ..

تسلل إليها أناس خلطوا عقيدة النصارى بأفكار بعض المسلمين الجدد فأنتجوا المذهب الشيعي الموجود حاليا ً ..

أيضا منبع الرسالة المحمدية هو مكة المكرمة وهى التي كانت مصدر الدعوة والقرآن الكريم ..

وستظل كذالك لكونها مهد ومولد الرسالة ومصدر العلوم الشريعة الأصلية واللغة العربية ..

فمن غير المعلوم أن يكون مصدر الدين واللغة من ارض إيران وفي مدينة (قم) ..

لعدم معرفة أهلها باللغة العربية لغة القرآن والعلوم الدينية والشرعية ويتكلمون اللغة الفارسية ..

والزيارة العقلية هي للحرمين المكي والمدني وقبر الرسول وليس للأمامية في النجف وكربلاء ..

هذا اللى اعرف واللى عنده زود يزيد ..

ـ[الزكي]ــــــــ[23 - 06 - 2003, 10:40 ص]ـ

{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ ... } (120) سورة البقرة

(باسمه تعالى)

السلام عليكم

تحية طيبة بنسيم وحدتنا الإسلامية

لست بصدد الرد على ترهات (الحقنة)، فهي بحق حقنة تحمل (مصل التفرقة العنصرية الجاهلية المنبوذة)!

كلماتي للأخوة الأعزاء المشرفين في هذا المنتدى المبارك الذي لم يألُ الأخوة القائمين في تقديم كل ما لديهم من خدمات جلية في سبيل إعلاء كلمة الفصحى، التي جاء بها دستورنا القويم، وموجهنا وصانع مجدنا القرآن الكريم.

أيها الأحبة الكرام متى ساد الغرب بتعاليمه؟ ومتى عزَّ الغرب بأساطيله؟! ومتى رقي الغرب باختراعاته؟! ... ومتى ومتى ... ؟! نعم أحبتي في الله لقد وصلوا إلى المجد والعزة والرفعة والرقي والتقدم ... ووو بعدما كان كل ذلك لنا - نحن المسلمين- ولكن هل أحد منا سأل وتفكر مع نفسه:كيف كان لهم ذلك؟

نعم أعزائي وأساتذتي- في الفصيح وفي كل مكان- وصلوا إلى ذلك كله بعدما زرعوا نبتة الفرقة والتفرقة و وحصدوا ما زرعوا!

فها نحن أبناء الإسلام يرمي بعضنا بعضا! ويتهم بعضنا بعضا! تتفرق جموعنا يوماً بعد الآخر! وكل ذلك جني ثمار أعداء الإسلام وثمارهم الذي زرعوه، وهم يحصدونه (رطباً جنياً)!!

لا أقول بأن (الحقنة- النكرة) أراد ذلك، ولكن عله وقع في فخ! لطالما وقع فيه الكثير من أبناء الإسلام المحمدي الأصيل! وأتمنى له عدم الانزلاق في هذه الترهات وهذه الحفر (النارية) (الجهنمة)!!

والغريب كيف انطلت هذه الخزعبلات على الأخوة المشرفين في منتدانا الفصيح، وأتمنى من كل قلبي – ونيابة عن قلوب الكثير من الغيارى المسلمين- ألاَّ تدخل مثل هذه الترهات بيننا، وأن نترفع عن مثل هذه الأخلاق الجاهلية التي نبذها الإسلام، الدين الحنيف الذي لا تشوبه شائبة عمياء طخماء.

رعى الله الجميع لما يحبه ويرضاه، إنه ولي كل نعمة ومنتهى كل رغبة، وما وحدتنا وعزتنا ورفعتنا إلاّ من النعم التي لا تعد ولا تحصى، والله من وراء القصد وعليه التكلان والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم أحبتي وإخواني ورحمة الله وبركاته.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير