تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[بعد طول انتظار نبشركم بصدور كتاب (حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها)]

ـ[عبدالله بن أحمد العنزي]ــــــــ[04 - 06 - 09, 05:21 ص]ـ

بقلم

شبكة القلم الفكرية ( http://www.alqlm.com/index.cfm?method=home.authors&authorsID=257)

"... من إصدارات مركز التأصيل للدراسات والبحوث ... "

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=68038&stc=1&d=1244216520

أصدَرَ مركزُ التأصيل للدراسات والبحوث كتابًا بعنوان:

(حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها)

لمؤلفه /د. عبد الرحيم بن صمايل السلمي.

وستقوم "قريبا" دار ابن الجوزي بتوزيع طبعته الأولى.

وهذا البحث عبارة عن أطروحة علمية أكاديمية، تربط بين الجانب الفكري والشرعي في سياق متصل حول مذهب فكري يثار حوله الجدل من حيث حقيقته وموقف الإسلام منه، وهو المذهب الليبرالي.

وقد تتبع الباحث (الليبرالية) من جذورها الأولى مروراً بالنهضة والتنوير إلى صعودها في القرن التاسع عشر ثم هبوطها في القرن العشرين ثم عودته للصعود مرة أخرى.

كما أوضح الباحث الأسس الفكرية المكونة لمفهوم الليبرالية مبيناً بذلك الحقيقة المركبة لهذا المفهوم (الحرية والفردية والعقلانية)، كما تعرض لاتجاهات الليبرالية و مدارسها المتنوعة، وأبرز المحرك الفاعل لهذه التنوع وهي (الطبقة البرجوازية)، وهذا ما جعل هذا المذهب يظهر بصور متعددة وأشكال مختلفة تصل إلى حد التناقض، وبهذا ظهرت الصورة المخادعة والمراوغة للفكر الليبرالي عبر التاريخ الغربي المعاصر.

ثم تعرض لتطبيقات الليبرالية في المجال السياسي والاقتصادي مختتماً كل جانب بالأزمة الخانقة له في مجال التطبيق العملي.

ثم اعتنى الباحث بنفوذ الليبرالية في العالم الإسلامي في الحكم والسياسة والمال والاقتصاد، وبيّن تياراتها البارزة، وكشف عما يسمى بالإسلام الليبرالي وتفصيلاته.

ثم شرع الباحث في بيان موقف الإسلام من الحريات، والفرق بين الفكر الإسلامي والليبرالي حول مفهوم الحرية.، كما بين الحكم الشرعي في الليبرالية وعرض حقيقتها على أصول الإسلام ومحكماته الكبرى.

والكتاب يعد فريداً في الجمع بين دراسة التصور الفلسفي لليبرالية مع تقويم تطبيقاتها في العالم الغربي والإسلامي.

ويشتمل موضوعات هذا الكتاب على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة وتوصيات، وهي كالتالي:

مقدمة

الباب الأول: نشأة الليبرالية وتطورها

- تمهيد

• الفصل الأول: أوربا بين الانحراف الديني والاستبداد السياسي.

أولاً: الانحراف الديني.

1 - تحريف الإنجيل.

2 - القول بالتثليث.

3 - البدع المحدثة في النصرانية.

- عقيدة الصلب والفداء.

- السلطة الكهنوتية.

- الرهبانية.

- الأسرار المقدسة.

ثانياً: الاستبداد السياسي.

1 - استبداد الكنيسة.

- الوقوف ضد الحرية الفكرية.

- السيطرة السياسية التعسفية.

- جباية الضرائب والعمل المجاني.

2 - استبداد السادة النبلاء.

3 - استبداد الملكية.

• الفصل الثاني: التحولات الفكرية في أوربا نحو الليبرالية.

أولاً: الحركة الأدبية ذات النزعة الإنسانية (إحياء الآداب الإغريقية).

1 - إحياء التراث الإغريقي.

2 - النزعة الإنسانية.

3 - الحرية الإباحية.

4 - دور البرجوازية في دعم الحركة الأدبية الإنسانية.

ثانياً: حركة الإصلاح الديني.

ثالثاً: الفكر التجريبي المادي.

• الفصل الثالث: دور الطبقة الوسطى في ظهور الليبرالية.

أولاً: الثورة الانجليزية (1688م).

ثانياً: الثورة الأمريكية (1775م).

- كتاب (العقل السليم) "توماس بين".

- إعلان الاستقلال 4/ 7/1776م.

- الدستور الأمريكي، ووثيقة الحقوق 17/ 9/1787م.

ثالثاً: الثورة الفرنسية (1798م).

• الفصل الرابع: الليبرالية بين الصعود والهبوط.

المرحلة الأولى: تكوّن الليبرالية (من القرن 15م- إلى القرن 18م).

المرحلة الثانية: صعود الليبرالية (الليبرالية الكلاسيكية) (1776 – 1914م).

المرحلة الثالثة: هبوط الليبرالية (الليبرالية الاجتماعية) (1917 – 1970م).

المرحلة الرابعة: العودة للصعود مرة أخرى (الليبرالية الجديدة) (1980 – حتى الآن).

الباب الثاني: مفهوم الليبرالية واتجاهاتها

• الفصل الأول: مفهوم مصطلح الليبرالية.

- مصطلحات مقاربة لليبرالية.

غموض مصطلح الليبرالية وأسبابه.

أولاً: غموض مبدأ الحرية.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير