تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

13. وروى ابن أبي الدنيا في (الصمت) (ص294) عن الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي خلدة قال: أدركت الناس وهم يعملون ولا يقولون وهم اليوم يقولون ولا يعملون.

14. وقال ابن القيم في (الفوائد) (ص104): قال حماد بن زيد: قلت لأيوب: العلم اليوم أكثر أو فيما تقدم؟ فقال: الكلام اليوم أكثر، والعلم فيما تقدم أكثر.

15. وروى أبو خيثمة في (العلم) (ص25) عن شيخه عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن أيوب قال: قال رجل لمطرف (7): أفضل من القرآن تريدون؟! قال: لا، ولكن نريد من هو أعلم بالقرآن منا.

16. وروى أبو نعيم في (حلية الأولياء) (8/ 165) عن رسته الطالقاني قال: قام رجل إلى ابن المبارك فقال: يا أبا عبد الرحمن في أي شيء أجعل فضل يومي؟ في تعلم القرآن أو في طلب العلم؟ فقال: هل تقرأ من القرآن ما تقيم به صلاتك؟ قال: نعم؛ قال: فاجعله في طلب العلم الذي يعرف به القرآن.

17. وروى السلمي في (طبقات الصوفية) (ص127) عن حمدون القصار قال: من نظر في سير السلف عرف تقصيره وتخلفه عن درجات الرجال.

18. وروى البيهقي في (الشعب) (2/ 303) عن أحمد بن سعيد الدارمي قال: سمعت من علي [بن] المديني كلمة أعجبتني، قرأ علينا حديث الغار ثم قال: إنما نقل إلينا هذه الأحاديث لنستعملها لا لنتعجب منها.

19. وروى المروزي في (تعظيم قدر الصلاة) (1/ 190) عن ابن جريج قال: قلت لعطاء (8): أقبض بكفي اليمنى على عضدي اليسرى وكفي اليسرى على عضدي اليمنى؟ فكرهه (9) وقال: إنما الصلاة خشوع قال الله: (الذين هم في صلاتهم خاشعون)، فقد عرفتم الركوع والسجود والتكبير ولا يعرف كثير من الناس الخشوع!!.

20. وقال ابن الجوزي في (منهاج القاصدين) كما في (مختصره): (ومن أراد أن ينظر في سير القوم، ويتفرج في بساتين مجاهداتهم، فلينظر فى كتابي المسمى بـ (صفة الصفوة)، فإنه يرى من أخبار القوم ما يعدُّ نفسه بالإضافة إليهم من الموتى، بل من أخبار المتعبدات من النسوة ما يحتقر نفسه عند سماعه).

تم بعون الله


(1) الأحزاب (46).
(2) لا شك أن هذا الكلام ونحوه مما ورد في هذه المقالة مما هو داخل في باب الثناء والتزكية فإنما هو خارج على سبيل التغليب وجارٍ على طريقة التوسع في الكلام؛ وأما التعيين فنحن لا نشهد لأحد من الناس بعينه بأنه محسن بالمعنى الشرعي، أو نشهد لشيء من كلام الناس بعينه بأنه حق، إلا إذا شهد لذلك الدليل الشرعي، وهذا واضح.
(3) وورد هذا الأثر في (صفة الصفوة) (3/ 259) بهذا اللفظ: (باب من العلم يحفظه الرجل يطلب به صلاح نفسه وصلاح الناس أفضل من عبادة حول كامل).
(4) كان بعض الحكماء يقول: ليت شعري أي شيء أدرك من فاته العلمُ؟! وأي شيء فات من أدرك العلمَ؟! (مختصر منهاج القاصدين ص22).
(5) ونقله الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (9/ 149).
(6) وذكره ابن الجوزي في (صفة الصفوة) (4/ 137 - 138).
(7) مُطَرِّفُ بنُ عبد الله بن الشِّخِّير العامري البصري تابعي جليل حكيم وعابد فاضل، توفي سنة خمس وتسعين، ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: (روى عن أبي بن كعب، وكان ثقة له فضل وورع وعقل وأدب، وقال العجلي: كان ثقة ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان: مطرف وابن سيرين؛ ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان: خيثمة بن عبد الرحمن وإبراهيم النخعي). انظر (تهذيب الكمال) (28/ 69).
(8) هو ابن أبي رباح، العالم الجبل تلميذ ابن عباس، قال أيوب بن سويد: سمعت الأوزاعي يقول: مات عطاء وهو أرضى أهل الأرض. (الحلية 3/ 311)
(9) أي كره هذا السؤال.

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[08 - 11 - 05, 05:07 م]ـ
راجعت هذه المقالة مرة أخرى خشية وقوع خطأ في طباعتها، فوجدت كلمة (سائلاً) قد زيدت خطأ، وهي في السطر الرابع قبل بدء الفصل الأخير الذي ذكرت فيه الآثار؛ فلتحذف.
والمراد بكتاب الزهد في الأثر الخامس من الفصل المذكور: (الزهد) للإمام أحمد؛ والمراد بالمصنَّف في الأثر نفسه (مصنف ابن أبي شيبة).

ـ[زكرياء توناني]ــــــــ[13 - 11 - 05, 11:21 م]ـ
أخي محمد خلف سلامة، جزاك الله خيرا، لم أقرأ كل الموضوع، لكن صدقتَ (أي فيما قرأتُه).

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[14 - 11 - 05, 02:13 م]ـ
وفقك الله - وكلَّ منصف حريصٍ على دينه - إلى كل خير.

ـ[أسامة عباس]ــــــــ[03 - 04 - 06, 03:07 م]ـ
للفائدة ..

ـ[رمضان أبو مالك]ــــــــ[03 - 04 - 06, 03:22 م]ـ
جزاك الله خيرًا أخي / محمد ....

وكنتُ أقترح اقتراحًا لو أنك - ونحن معك - تذكر ما تيسر من بعض قصص الصالحين، قد يكون هذا فيه من الوعظ ما الله به عليم.
والله أعلم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير