تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ماذا أفعل مع المثبّطين؟!!

ـ[لا تكرب ولك رب]ــــــــ[28 - 11 - 2007, 03:45 ص]ـ

للأسف ـ تعتري حياتنا مواقف قد يصيب التعامل معها , بل ونقابل أحيانا أشخاصا يهبطون عزائمنا ويبثون في هممنا الفتور والعجز, مدّعين لأنفسهم حججا واهية وأعذارا كاذبة , فتراهم ـ بتزييف لأنفسهم ـ يوهمونك بأنهم يسعون لصالحك, ويهمهم أمرك, ويقلقهم تعبك, ولذلك يستنكرون عملك قائلين لك:لمذا تُتعب نفسك؟

ولماذا تنكبّ على العلم؟

ومالذي ستجنيه من الدراسة؟

وإلى أين ستصل؟

وماذا ستفعل إن أخذت الماجستير أو حتى الدكتوراه؟!

أسئلة تكشف لنا مقدار دناءة تفكيرهم وسطحية معتقدهم , لكنها ـ مع علمنا بزيفهم ودونيتهم ـ تؤثر في نفوسنا , وتُقلّ من إصرارها , وتوهن فيها طموحها وهي إن قلّ ضررها تحزننا على حالهم.

وأناس وصل بهم التفكير هذا الحد، كيف ستقنعهم؟ وكيف ستغيّر سوداوية عقولهم , لابد أنك ستدخل معهم في جدال لا أخالك فيه إلا مجادلا حمقى ..

ومع هذا لا مفر ... لذاقلت: (لا تكرب فلك رب).

ـ[رؤبة بن العجاج]ــــــــ[28 - 11 - 2007, 04:32 ص]ـ

هناك بيتٌ لأبي تمام لا أزال أردده إن عرض لي موقفٌ

كالذي عرض لك أخي لاتكرب ..

يقول البيت:

لأمرٍ عليهم أن تتمّ صدورُهُ ... وليس عليهم أن تتمّ عواقبُهْ

وقبله:

وركبٍ كأمثال الأسنّة عرّسوا ... على مثلها والليلُ تسطو غياهبُهْ

فعليك بالجد والاجتهاد ولا عليك بما تأتي به العواقب ...

ولا تنسى أنّ الله لا يضيع أجر المحسنين ...

دمت في حفظ ربك غير كريبٍ ولا كئيبٍ ..

والسلام,,,

ـ[همس الجراح]ــــــــ[28 - 11 - 2007, 07:39 ص]ـ

ما دمت تعرف طريقك، فأنت على نور، ولن تهتم بمن يضع الشوك في طريقك، وقد ينقلب هذا الشوك أسلوبَ حذر يفتح ذهنك وقلبك

ـ[د. عليّ الحارثي]ــــــــ[28 - 11 - 2007, 09:53 ص]ـ

:::

العاقل العامل لا يلتفت إلى قول البطّالين, وليكن شاهده:

قول الله تعالى:

{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} التوبة105

وقوله سبحانه:

{قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ} الأنعام50

وقوله جل وعز:

{قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} الرعد16

وقوله تعالى:

{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} الزمر9

وما أحسن ما قال أبو الطيب:

وكم من عائبٍ قولاً صحيحًا =

وآفتُه من الفهمِ السقيمِ

ـ[مهاجر]ــــــــ[28 - 11 - 2007, 04:50 م]ـ

غريب من الخلان في كل بلدة ******* إذا عظم المطلوب قل المساعد.

ولك أن تقول: وكَثُرَ المثبط.

ـ[ممراح]ــــــــ[28 - 11 - 2007, 11:51 م]ـ

غريب ..

الناس غالبا ... يغبطون من يصل لهذه الرتب ...

لكن .. لايصيبك من كلامهم الجزع ... أو الضيق ...

فمن يرد الخير لكِ ... لن يثبطك ... فأمرهم دائر بين الحسد .. والجهل .. وكلاهما لايضرك (سفههم) ..

الله يوفقك ... ويكفيك شر من به حسد

ـ[لا تكرب ولك رب]ــــــــ[30 - 11 - 2007, 03:09 ص]ـ

وماذا أفعل مع المحفّزين؟؟؟؟

نعم لن نجحد الفضل , فإن وجد في حياتنا السيء نجدها ملأى بالخير والأخيار

وهؤلاء لن يُنسى فضلهم , ولن نعمم مقولتنا فنجعلهم ضمنهم.

إنما نحن نهديهم أرق تحية, ونصفهم بأجمل عبارة, ونخصهم بأصدق دعوة

فلهؤلاء تحية إجلال هم أجدر بها وأحق أن يحملوها.

وبأستاذي رؤبة أبدأ

وأثني بهمس الجراح

وأخص د: شوارد

وأضم الأخ مهاجر والأخت ممراح

فشكرا لوقفتكم معي .. والشكر في حقكم قليل.

ـ[أبو سهيل]ــــــــ[30 - 11 - 2007, 03:25 ص]ـ

يا ليتني كنت معهم فأفوز

أقصد المحفزين:)

ـ[لا تكرب ولك رب]ــــــــ[01 - 12 - 2007, 06:42 م]ـ

وأنت معهم أبا سهيل سهل الله أمورك ويسر عليك كل عسير ودمت في حفظ المولى جل شأنه

ـ[رسالة الغفران]ــــــــ[02 - 12 - 2007, 02:13 ص]ـ

وما نيل المطالب بالتمني ** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

على قدر أهل العزم تأتي العزائم ** وتأتي على قدر الكرام المكارم

ومن تكن العلياء همة نفسه** فكل الذي يلقاه فيها محبب

ارجو ان تفيدك هذه الابيات

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير