تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ونرجو لهذه الجهود أن تتكامل وان تكون نابعة من جهد اجتماعي وقومي منظم وألا تتحول الوسائل إلى غايات بحيث ندور فى فلك الشرح للقديم والاختصار له وننسى فى خضم ذلك الإنتاج والإبداع الحضاري والمادي فبذلك سوف نلفت العالم للغتنا ....

وبشكل عام نطرح خطوطا عريضة للإسهام فى إعادة تفعيل لغتنا الجميلة:

* الجانب التشريعي والقانوني

بتجريم أى استخدام للغات الأخرى فى حياتنا العامة سواء المهنية أو الإنتاجية كتجريم استخدام الأسماء الأجنبية وبكتابة أجنبية عند إنشاء مصانع أو محلات تجارية.

* الجانب التعليمي

تدريس العلوم باللغة العربية وتعريب بقية العلوم التى ما تزال تدرس بلغة أجنبية مع قيام الفاقهين بتعريب تلك العلوم من الآن وليس مستقبلا فضلا عن توجيه عناية المدرسين بالمدارس والجامعات على ضبط اللسان عند الشرح والتدريس باللغة العربية السليمة. والعمل على تصدير برامج تعليم العربية لغير الناطقين بها بطريق سهلة وشائقة.

* الجانب الإعلامي

التزام الحديث بالفصحى السهلة دون تقعر فى الصحافة المحترمة والإعلام المرئي والمسموع وحظر استخدام العامية.

* الجانب الإنتاجي

وأقصد به الإنتاج المادي والاقتصادي واستحداث منتجات صناعية ذات أسماء عربية سهلة ومعبرة .. ولا سيما الإنتاج التقنى فلقد أحيت الصين واليابان والكيان الصهيونى لغاتهم بإنتاجهم المادي ... ولعمري إن هذا هو الجانب الأهم.

* الجانب الأدبي والإبداعي

ونقصد به التأليف والإبداع القصصي والشعري والفني بصفة عامة للفت أنظار العالم إلى لغتنا الجميلة وتصدير ذلك للعالم أجمعين ... ونريد لذلك الإبداع أن يكون بلساننا نحن بقيمنا نحن بثوبنا نحن بتاريخنا وإرهاصاته الخاصة بنا بمعاييرنا الشرقية لا بمعايير الغرب بعيوننا نحن لا بعيون الغرب ... ألا إنه لا قيمة لنا حين نتحدث بالعربية ولا نفكر إلا بعقول غربية!!

وكم نرجو لهذا الإنتاج أن يكون معبرا عنا بلغتنا ومفرداتنا بعيدة عن مصطلحات وعقول الغرب والمسألة ليست اعتسافا وفرض العربية بالقوة لكنها محاولة بصيرة لوضع الأمر فى نصابه وفى مكانه بعقل يقظ ومرن يصحبه وجدان وتقدير بصير لمكانة هذه اللغة ودورها فى الحفاظ على الهوية والتعبير عن ذاتنا تواصلا مع الآخرين من منطلق هانحن ذا وليس التقليد والتفكير بعقول الآخرين.

فى النهاية بقيت كلمة

انطلاقا من نفسية المهزوم قد يستشعر بعضنا استحالة ذلك وكأن اكتساح العامية والأجنبية قدر لا مفر منه وحتمية كونية لا قدرة لنا على مجابهتها ... أو انطلاقا من مسلمة- خاطئة- تقول إن الأهم هو الوظيفة وليس الوسيلة فما دمنا نتحدث ويفهم بعضنا بعضا فلا داعي لان نتحمل مشقة تفعيل اللغة العربية ... أو انطلاقا من حاجة فى نفس بعضهم والله أعلم بما فى نفوس الكارهين للإسلام والدين قد نجد بعض المثبطين من هنا أو هناك ...

لكننا نقول

ما سبق طرحه من حلول إنما هو مقترحات سوف تجد طريقها هى وغيرها حين نجد حكاما يحرسون أمن الوطن،ويستشعرون خطر التغريب، ويسعون للحفاظ على هوية أمتنا، وإن ذلك لكائن إن شاء الله تعالى ولو بعد حين وإنه ليسير على من يسره الله عليه حين تجد الإرادة طريقها للأمم التى تريد بناء على أن يصحب ذلك همة عالية ... والحمد لله أن همة امتنا لم تقعدها المثبطات ولن تقعدها إن شاء الله تعالى.

اسأل الله أن يهيئ لأمتنا أمر رشد.

سيد يوسف

ـ[د. عمرو]ــــــــ[09 - 12 - 2007, 08:30 م]ـ

يا له من عنوان أظن أن الله قد كتب لك فيه الكثير من التوفيق

كذلك الموضوع الجميل تحت العنوان الرائع جاء مسبوكا

شكر الله لك وأحسن إليك

مشكلتنا ليست في لغتنا وإنما هي في عقولنا، فمتى عادتْ إلينا عقولنا عُدْنا إلى ديننا بلغته العربية الفصيحة.

الكثير منا كما تفضلتم هاجر هناك إلى الغرب بعقله وعلمه وفكْره لكن للأسف بقي جسده هنا في بلادنا يزيد في جراحها وعِلَلها.

نحن بحاجة إلى عودةٍ شاملة بعد أن نعود نحن إلينا أولا.

فتلك هي فلسفة البداية سيدي الفاضل.

أدام الله عليك توفيقه وأطال عمرك في طاعته

ـ[سيد يوسف]ــــــــ[09 - 12 - 2007, 11:11 م]ـ

شكر الله لك جميل مرورك الكريم د عمرو ونفعنا الله بك

ـ[جمال الهراج]ــــــــ[10 - 12 - 2007, 01:59 م]ـ

اللغة العربية لغتنا و لن نفرط فيها أبدا ما حيينا, لا تصح صلاة بدونها, و لا يفهم القرآن الكريم بدونها, و لا تفسر الأحاديث بدون فهمها فهما عميقا .. و ارتباطنا بها هو ارتباط ديني و ثقافي و علمي و معرفي و تاريخي, فكيف لنا أن ننفي عنا التاريخ و الحضارة و الثقافة التي تجدرت فينا منذ أكثر من 1400 سنة؟؟؟؟

ينبغي أن نفهم جيدا بان اللغة العربية هي لغة أهل الجنة, و هي لغة القرآن الكريم و هي لغة الدين الإسلامي العظيم, و لغتنا و لغة العالم الإسلامي كله ولو اختلفت الألسن و المواطن .. فهي تبقى الرابط المشترك بين ملايين البشر و الحضارات و الأزمنة المختلفة.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير