تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم = دَنتِ القطوفُ وذُلِّلَتْ تذليلا

حَيّوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّبٍ = وضعوا على أحجاره إكليلا

ليكونَ حظَّ الحيّ من شكرانكم = جمَّاً وحظّ الميتِ منه جزيلا

لا يلمس الدستورُ فيكم روحَه = حتّى يرى جُنْديَّهُ المجهولا

ناشدتكم تلك الدماءَ زكيّةً = لا تبعثوا للبرلمانِ جهولا

فليسألنَّ عن الأرائكِ سائلٌ = أحملنَ فضلاً أم حملنَ فُضولا

إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصاً = لم تلقَ عند كماله التمثيلا

فادعوا لها أهلَ الأمانةِ واجعلوا = لأولي البصائر منهُمُ التفضيلا

إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن ترى = لجهالةِ الطبعِ الغبيِّ محيلا

فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُمُ = ثم انقضى فكأنه ما قيلا

ولكَمْ نصرتم بالكرامة والهوى =من كان عندكم هو المخذولا

كَرَمٌ وصَفْحٌ في الشبابِ وطالما =كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميولا

قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا = صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

أدّوا إلى العرشِ التحيّةَ واجعلوا = للخالقِ التكبيرَ والتهليلا

ما أبعدَ الغاياتِ إلاّ أنّني = أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيلا

فكِلُوا إلى اللهِ النجاحَ وثابروا = فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيلا

.

فرد عليه ابراهيم طوقان:

شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي = قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلا

اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلاً = مَنْ كَانِ لِلْنَشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلا

وَيَكَادُ يَفْلِقُنِي الأَمِيرُ بِقَوْلِهِ =كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولا

لَوْ جَرَّبَ التَّعْلِيمَ شَوْقِي سَاعَةً= لَقَضَى الْحَيَاةَ شَقَاوَةً وَخُمُولا

حَسْب الْمُعَلِّم غُمَّةً وَكَآبَة=مَرْأَى الدَّفَاتِرِ بُكْرَةً وَأَصِيلا

مِئَةٌ عَلَى مِئَةٍ إِذَا هِيَ صُلِّحَتْ = وَجَدَ العَمَى نَحْوَ الْعُيُونِ سَبِيلا

وَلَوْ أَنَّ في التَّصْلِيحِ نَفْعَاً يُرْتَجَى = وَأَبِيكَ لَمْ أَكُ بِالْعُيُون بَخِيلا

لَكِنْ أُصَلِّحُ غَلْطَةً نَحَوِيَّةً = مَثَلاً وَاتَّخِذ الكِتَابَ دَلِيلا

مُسْتَشْهِدَاً بِالْغُرِّ مِنْ آيَاتِهِ = أَوْ بِالْحَدِيثِ مُفَصّلا تَفْصِيلا

وَأَغُوصُ في الشِّعْرِ الْقَدِيمِ فَأَنْتَقِي=مَا لَيْسَ مُلْتَبِسَاً وَلاَ مَبْذُولا

وَأَكَادُ أَبْعَثُ سِيبَوَيْهِ مِنَ الْبلَى=وَذَويِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرُونِ الأُولَى

فَأَرَى (حِمَارَاً) بَعْدَ ذَلِكَ كُلّه = رَفَعَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ وَالْمَفْعُولا

لاَ تَعْجَبُوا إِنْ صِحْتُ يَوْمَاً صَيْحَةً = وَوَقَعْتُ مَا بَيْنَ الْبُنُوكِ قَتِيلا

يَا مَنْ يُرِيدُ الانْتِحَارَ وَجَدْتهُ = إِنَّ الْمُعَلِّمَ لاَ يَعِيشُ طَويلا

ـ[المغيره]ــــــــ[09 - 02 - 2010, 07:41 ص]ـ

ههههههههههههههههه

شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي ــــــــــ قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلا

اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلاً ـــــــــــــــــ مَنْ كَانِ لِلْنَشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلا

ـ[فعل أمر]ــــــــ[09 - 02 - 2010, 08:28 ص]ـ

مع أنها مضحكة إلى أنها تحكي الواقع المبكي للمعلم في هذه الأيام ...

أشكرك أخي الكريم على المرور

ـ[نور القلم]ــــــــ[09 - 02 - 2010, 09:13 م]ـ

قصيدة مضحكة مبكية للشاعر إبراهيم طوقان .. إن الخمول والكسل الذي تراه في التلاميذ يصيبك بالإحباط ويشيب رأسك من أفعالهم

شكرا أخي الكريم فعل أمر على نقل هاتين القصيدتين الرائعتين

ـ[فائق الغندور]ــــــــ[09 - 02 - 2010, 09:57 م]ـ

لاَ تَعْجَبُوا إِنْ صِحْتُ يَوْمَاً صَيْحَةً ............. وَوَقَعْتُ مَا بَيْنَ الْبُنُوكِ قَتِيلا

يَا مَنْ يُرِيدُ الانْتِحَارَ وَجَدْتهُ .............. إِنَّ الْمُعَلِّمَ لاَ يَعِيشُ طَويلا

يقول المثل: سل مجربا ولا تسل طبيبا

المجرب أكثر دراية بما فيه من الطبيب الذي يقوم بالفحص فقط ولا يعرف الألم الذي يعيش فيه هذا المريض

أنا أميل الى الشاعر ابراهيم طوقان (أنا لست عنصريا) فأنا في هذه المهنة منذ سبعة وعشرين عاما

ـ[فعل أمر]ــــــــ[09 - 02 - 2010, 11:36 م]ـ

قصيدة مضحكة مبكية للشاعر إبراهيم طوقان .. إن الخمول والكسل الذي تراه في التلاميذ يصيبك بالإحباط ويشيب رأسك من أفعالهم

شكرا أخي الكريم فعل أمر على نقل هاتين القصيدتين الرائعتين

عفواً وأشكرك على المرور أنرتي لنا الصفحة بقلمك ..

ـ[فعل أمر]ــــــــ[10 - 02 - 2010, 12:11 ص]ـ

لاَ تَعْجَبُوا إِنْ صِحْتُ يَوْمَاً صَيْحَةً ............. وَوَقَعْتُ مَا بَيْنَ الْبُنُوكِ قَتِيلا

يَا مَنْ يُرِيدُ الانْتِحَارَ وَجَدْتهُ .............. إِنَّ الْمُعَلِّمَ لاَ يَعِيشُ طَويلا

يقول المثل: سل مجربا ولا تسل طبيبا

المجرب أكثر دراية بما فيه من الطبيب الذي يقوم بالفحص فقط ولا يعرف الألم الذي يعيش فيه هذا المريض

أنا أميل الى الشاعر ابراهيم طوقان (أنا لست عنصريا) فأنا في هذه المهنة منذ سبعة وعشرين عاما

أستاذي الكريم أعانك الله على هذا العمل الشاق وكلامك هذا ليس من العنصرية

حتى أنا أميل في هاتين القصيدتين لابراهيم طوقان بعد ما رأيت معاناة أختي في التدريس ...

متأسف على التأخير في الرد

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير