تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

لا فُضّ فوك يا بن عبدالعزيز!!

ـ[معالي]ــــــــ[13 - 04 - 2006, 09:06 ص]ـ

http://www.alkomate.net/upload/uploading/salam.gif

عن عكاظ ( http://www.okaz.com.sa/) اليوم:

حاشا لله أن يكون عبدالعزيز كذلك

ممدوح بن عبدالعزيز

كثرت وتمادت في هذه السنوات البدع بشكل ملفت، وما ذلك إلا تجرؤ باسم حرية الرأي، والذي لا يفقهه أولئك المبتدعون ولا يريدون أن يفهموه أن الدين ليس دين رأي لمن اكتمل عقله ودينه فما بالنا بمن لا عقل عندهم ولا فقه.

كثرت وتمادت في هذه الأيام (الكذبات) والافتراءات على دين الله (والإحداثات) التي تلقفها المبتدعون من أسلافهم الضالين.

كتبتْ أصابع كاذبة ومفترية على عبدالعزيز أبي هذه الأمة السعودية وقائدها في العصر الحديث إلى السلفية وأظهرتْه وكأنه يوافق بدعهم تلك وأكاذيبهم وإحداثاتهم.

كلت أصوات أتباع عبدالعزيز وأسلافه من كثرة النصائح والإرشاد والبيان لأتباع أهل البدع والضلال بوجوب ترك ما لم يكن عليه الخلفاء الراشدون والصحابة أجمعون وخير القرون.

لكل من عنده رواية صحيحة عن سيد البشر أو أحد الخلفاء الراشدين أو أحد الصحابة أو أحد التابعين منذ أن بزغ نور الهداية على يد رسول الله عليه الصلاة والسلام وإلى هذه الساعة تقول بما يقول به المبتدعون على صفحات الجرائد والإعلام مرئياً كان أو مسموعاً أتحداه بأن يقدمها ويقسم عليها ويباهل.

كان عند عبدالعزيز وقرنائه ومازال عندي وعند قرنائي من الأدلة والبيان والإثباتات القاطعة ما يدحض كل ادعاءات من ليس بسلفي، وأُشهد الله وأُشهدكم جميعاً يا من تصلكم هذه الكلمات بأن ما يحدث من أمور خرج بها علينا في هذه السنوات -وهم كل حين وحين يخرجون بمثلها وأكثر- أقول بأني أتحدى كل من لم يكن سلفياً بأنه لابد وأن يكون على شبهةٍ وشهوةٍ على الأقل إن لم تكن شبهات وشهوات، وراقبوا رعاكم الله كل من هو محل من قصدت ستجدونهم، وأقسم بالله على ذلك بأنهم قليلاً ما يتبعون رسول الله عليه الصلاة والسلام في سماتهم وأقوالهم وأفعالهم، والطامة الكبرى في (بعض) عقائدهم إن لم يكن أكثرها ... وأنا مستعد (وغيري) لمباهلتهم.

ا. هـ

بارك الله فيه، وأمدّ في عمره على طاعته.

ـ[سليم]ــــــــ[13 - 04 - 2006, 06:43 م]ـ

السلام عليكم

أختي الفاضلة معالي بارك الله فيك وزادك حرصًا على الاسلام ورسوله واصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام, ولا أريد ان اخوض في ثنايا المقال لعدم توفر المعلومات الكافية الوافية ,ولكن لي تعقيب صغير على جملة ومفهوم ورد فيها:الأمة السعودية ,الامة هي فقط الامة الاسلامية ,ولا تطلق الامة على العرق العربي وليقال الامة العربية, ولا على المستوى الوطني ليقال الامة الفلسطينية او الامة السعودية.

ـ[ابن النحوية]ــــــــ[13 - 04 - 2006, 06:49 م]ـ

نحمد الله أنْ وُلِدْنا في هذه البلاد ونشأنا فيه على حب الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة الصالحين، اللهم انصر دينك وكتابك، واحم هذه البلاد وولاة أمرها من حكام وعلماء من كل سوء ومكروه، وادفع عنا البدع والفتن ما ظهر منها وبطن.

وشكر الله لابن عبد العزيز غيرته، ولا غرو في ذلك فهو سليل المجد، وابن نجد التي حماها الله من البدع والخرافات، نسأل الله أن يديم علينا هذه النعمة.

وشكرالله لك أيتها الأخت الغيورة (معالي) على سلامة المنهج وصحة الاعتقاد، ثبتنا الله وإياك على الحق، والسلام.

ـ[ابن عيبان العبدلي]ــــــــ[13 - 04 - 2006, 11:59 م]ـ

بارك الله في ممدوح بن عبدالعزيز وحرس الله المملكة العربية السعودية من كل

سوء واعزها الله بالتوحيد والسنة , وشكرا لك اختي معالي على هذا النقل

المفرح

ـ[معالي]ــــــــ[14 - 04 - 2006, 08:13 ص]ـ

السلام عليكم

لي تعقيب صغير على جملة ومفهوم ورد فيها:الأمة السعودية ,الامة هي فقط الامة الاسلامية ,ولا تطلق الامة على العرق العربي وليقال الامة العربية, ولا على المستوى الوطني ليقال الامة الفلسطينية او الامة السعودية.

حيا الله أستاذنا سليم ..

الحق أنني لا أدري عن وجهة النظر الشرعية فيما تفضلتم به، ولكن لعل سمو الأمير وفقه الله يعني المعنى اللغوي للفظ (أمة) وهو: (جماعة من الناس يربط بينهم رابط ما).

والرابط هنا هو رابط الوطنية، فلا ضير إن شاء الله، إذ المقال منشورٌ في صحيفة سعودية ويخاطب السعوديين، كما أن الأمير ممدوح معروف بتدينه واستقامته وحربه على ما يخالف نهج السلف ووقوفه بمقالاته الصحفية ضد من يُسمّون بـ (الليبراليين).

لذا فإحسان الظن به واجب على ما نعرفه عنه _وفقه الله_ وعن ابنه المبارك نايف من حسن تدين وسلامة منهج ولا نزكي على الله أحدا.

أقدّر لك حرصك أستاذي الفاضل، وأشكرك جزيل الشكر.

بارك الله فيك ووفقك.

ـ[معالي]ــــــــ[14 - 04 - 2006, 08:16 ص]ـ

الأستاذ الكريم ابن النحوية

بارك الله فيكم، وثبتنا جميعًا على منهج السلف حتى نلقاه.

الأستاذ الفاضل ابن عيبان

حيا الله عودتكم بعد غياب، وشكر الله لكم دعواتكم الطيبة.

نسأل الله أن يحمي بلاد المسلمين كافة من غوائل الفتن، وأن يعزها بالتوحيد والسنة.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير