تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وقد تهيأت له عدة رسائل صغيرة نادرة شملت ديوان الأفوه الأودي، وديوان الشنفرى، وديوان إبراهيم بن العباس الصولي، والمختار من شعر المتنبي والبحتري وأبي تمام للإمام عبد القاهر الجرجاني، وقد نشرت له لجنة التأليف والترجمة هذه الرسائل سنة (1356هـ = 1937م) تحت عنوان الطرائف الأدبية.

وكان لهذا الجهد العلمي الرفيع في أن يعمق صلاته بعلماء مصر من أمثال محب الدين الخطيب ومحمود محمد شاكر، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، ورجال دار الكتب المصرية، الأمر الذي ترتب عليه أن قام الميمني بنشر إنتاجه العلمي في القاهرة التي كانت تعرف قدر الرجل وسعة علمه، وظهر ذلك في اختيار مجمع اللغة العربية بالقاهرة له عضوا مراسلا، اعترافا بفضله وجهده.

الإنتاج الفكري والعلمي:

دار إنتاج الميمني حول التراث العربي تعريفا به وتحقيقا له، ومن هذا الإنتاج:

* ديوان حميد بن ثور الهلالي، وهذا الديوان جمعه الميمني وأعاد بناءه ونشرته دار الكتب المصرية بالقاهرة.

* ديوان سحيم عبد بني الحسحاس، وقد حققه الميمني ونشرته دار الكتب المصرية، ثم أعيد طبعه في القاهرة سنة 1384هـ.

* الوحشيات وهي الحماسة الصغرى لأبي تمام الطائي، وقد نشرت دار المعارف تحقيقه لهذا الكتاب في سلسلتها ذخائر العرب المعروفة سنة 1383هـ، ويذكر أن العلامة محمود محمد شاكر قد راجع هذا التحقيق وزاد في حواشيه.

* الفاضل في اللغة والأدب لأبي العباس المبرد، وتولت نشره دار الكتب المصرية وهو ثالث الكتب التي حققها الميمني وقدمها لدار الكتب لتقوم بطبعها بعد ديوان سحيم وديوان حميد بن ثور الهلال، وقد طبع في القاهرة سنة (1357هـ = 1955م).

وهذا الكتاب لم ينشر من قبل، ولم يكن معروفا أو متداولا بين العلماء، وقد عثر عليه الميمني في أثناء تطوافه في مكتبة أسعد أفندي بإستانبول.

* أبو العلاء وما إليه، فائت شعر أبي العلاء، ونشر هذا التحقيق في القاهرة سنة 1344هـ بالمطبعة السلفية.

* نسب عدنان وقحطان لأبي العباس المبرد، وهي رسالة صغيرة حققها ونشرتها لجنة التأليف والترجمة سنة 1354هـ.

* المنقوص والممدود للفراء والتنبيهات على أغاليط الرواة لعلي بن حمزة، ونشر الكتابان معا في سلسلة ذخائر العرب التي تصدرها دار المعارف بالقاهرة سنة 1397هـ.

ومن تآليفه النافعة كتاب إقليد الخزانة، وهو فهرس للكتب الواردة في خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي، وقد طبعته جامعة البنجاب بالهند سنة 1927م.

وقد جمعت مقالاته وبحوثه في اللغة والأدب بعد وفاته في مجلدين تحت عنوان بحوث وتحقيقات قام عليها محمد اليعلاوي، ونشرته دار الغرب الإسلامي ببيروت.

وفاته:

وقد امتد به العمر حتى بلغ التسعين من عمره، وهو موفور النشاط حتى توفي في يوم (الجمعة الموافق 26 من ذي القعدة 1398هـ = 27 من أكتوبر 1978م) بعد حياة حافلة، وأصدرت مجلة المجمع العلمي الهندي عددا ممتازا عنه، وقام شاكر الفحام رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق بدراسة مؤلفاته وتحقيقاته، ونشر هذه الدراسة في مجلة المجمع في المجلد الرابع والخمسين سنة (1399هـ = 1979م).

مصادر الدراسة:

* محمود محمد الطناحي – مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي – مكتبة الخانجي – القاهرة – 1984م.

* محمد خير رمضان يوسف – تتمة الأعلام – دار ابن حزم – بيروت – 1418هـ = 1998م.

* عبد العزيز الميمني: الطرائف الأدبية – لجنة التأليف والترجمة والنشر – القاهرة – 1937م.

ـ[معالي]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 02:33 ص]ـ

السلام عليكم

بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء وأوفاه وأكرمه.

أصدقكم أنني أجهل هذا العلامة الكبير، على أنه لا يضيره عدم معرفتي به وإن كان هذا تقصيرًا مني والله المستعان!

بارك الله فيكم وشكر لكم، وننتظر إضافات الأساتيذ سلمهم الله.

أحتفظ بملف صحفيّ أعدّه ملحقُ الأربعاء الثقافي التابع لجريدة المدينة السعودية وقد كان احتفاءً بعالم التراث الكبير أ. د.محمد يعقوب تركستاني حفظه الله، وهو الآن _كما أظن_ عميد قسم (أو شؤون) المكتبات بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، وكان لملحق الأربعاء فضل تعريفي به، إذ لم أكن _مع بالغ الأسف_ أعرفه من قبل!

وقد صدر الملف المذكور قبل سنة تقريبًا _يزيد عن ذلك قليلا أو ينقص_، وقد ذُهلتُ لما قرأتُ من سيرة عجيبة لرجل لا يزال بين أظهرنا، ولم نوفّه حقه من التعريف به وبعطائه الجليل وبسيرته العطرة بين طلاب العلم!

الملفّ بعيدٌ عني الآن، وقد بحثتُ في الشبكة عن سيرة للرجل فما وجدت غير مقال في (المجلة الثقافية) لا يشبع نهم من يريد الإحاطة بشخصية كشخصية أ. د.محمد حفظه الله، وإن كنتُ قد وجدتُ ما يتعلق به هنا في الفصيح في مقالةٍ قديمة كتبها أحد الفضلاء تعليقا على احتفاء الملحق آنف الذكر بالشيخ الجليل، وكان ممن علق على المقالة تلك أستاذُنا د. خالد الشبل وقد أشار إلى لقائه به ذات مرة، ولكني لم أفلح في العثور عليها مرة أخرى!

أرجو وآمل أن يتحفنا أحد أساتذتنا بترجمة له تعرّف به وبسيرته المشرقة، فمثله لا يُجهل، حفظه الله ونفع بعلمه.

بارك الله في الجميع.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير