تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

رداً على رد فعل مشجعى منتخب مصر فى الشوارع.

ـ[ناجى أحمد اسكندر]ــــــــ[15 - 02 - 2008, 07:19 م]ـ

:::

السلام عليكم ورحمة وبركاته.

رداً على مافعله أهل مصر بجميع محافظات مصر وأنا شاهد على ما حدث،

لقد شاهدت آلاف الجماهير فى محافظتى وعلى شاشات التلفاز فى المحافظات الآخرى الجماهير تطرب وتفرح وترقص وتتمايل ومن فعل كل هذا؟؟

شباب الأمة ورجالها وقد قيل لى بمشاركة بعض الإناث فيما حدث ...

بصدق عندما رأيت المنظر بالشوارع صُدمت من رد فعل المسلمين وكدت ان أبكى علماً بأن قبلها بيوم أو يومين كان سب الرسول:= من إحدى المسلمات بتطاول كلماتها فى سب وشتم الرسول:=،كما أن وفاة العلامة بكر أبوزيد رحمه الله كان فى نفس اليوم تقريباً.

بالله عليكم أخوتى ماذا نقول فيما حدث؟!! لا أعرف ماذا اقول.

لا حول ولا قوة إلا بالله.

واللهم أصلح شأن أمة الإسلام وأهديهم إنك على كل شيئ ٍ قدير ..

ـ[أبو أحمد العجمي]ــــــــ[15 - 02 - 2008, 08:19 م]ـ

عجبا

من الطرائف أننا كنا هناك ففي أحد ليالي المباريات لم نجد ولا سائق تاكسي واحد ينقلنا إلى شقتنا!!:)

ـ[أبو طارق]ــــــــ[15 - 02 - 2008, 08:34 م]ـ

لم يكن الحال مقصورًا على قطرٍ دون غيره

بل يُلاحظ أن هذا الداء قد انتشر ليصل إلى عامة الأقطار

نسأل الله العافية

ـ[محمد التويجري]ــــــــ[15 - 02 - 2008, 08:58 م]ـ

لدي كلام كثير لكني آثرت السكوت

فالآن حططت رحالي بعد سفري للحرمين حرسهما الله لكني ربما أعود في مقال أزمع كتابته لاحقا

قال تعالى (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)

إنا لله وإنا إليه راجعون

ـ[نائل سيد أحمد]ــــــــ[15 - 02 - 2008, 10:28 م]ـ

أخي القاسم .. ننتظر بشوق

ـ[شقائق النعمان]ــــــــ[16 - 02 - 2008, 12:07 ص]ـ

لا حول ولا قوة الا بالله ... هل تعلمون ماذا قال المعلق الرياضي في بداية المباراة قال بصوت كله تمنٍّ ووجل " وما النصر الا من عند الله" وكأنهم مقبلون على فتح القدس!!!!!! وهذا في رأيي من مصابنا وهواننا ,,, حيث اصبحت اسمى غاياتنا كوؤس المباريات!!!!!! بدلا من صناعة الحضارات ,, ووالله لقد نكأوا جراحنا!! اللهم ارحمنا برحمتك.

ـ[نزار جابر]ــــــــ[16 - 02 - 2008, 12:16 ص]ـ

السلام عليكم

أينما اتجهت للاسلام في بلد رايته كالطير مقصوصا جناحاه

يخرجوا الان ويقولوا لا للعدوان على غزة أو ضد الرسوم المسيئة للرسول

حسبي الله ونعم الوكيل

ـ[مهاجر]ــــــــ[16 - 02 - 2008, 03:24 ص]ـ

المصريون يبحثون عن أي شيء يفرحهم في ظل هذه الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية العصيبة، ولو كان وهما.

فمنعهم من الفرح بالانتصار في هذه المعركة!!!!!، كما يقول أحد الإخوة الكرام في ملتقى أهل الحديث، إن لم تخني الذاكرة: تكليف بما لا يطاق!!!، ولا يعني ذلك إقرار المنكرات الظاهرة التي تحدث في مثل هذه المناسبات، وما أكثرها!!!، ولكنه توصيف للحالة المزمنة التي نعيشها في مصر الحبيبة.

والله أعلى وأعلم.

ـ[أبو محمد الغريب]ــــــــ[16 - 02 - 2008, 04:41 ص]ـ

كُتب هذا المقال في العربية نت وأنصحكم بالقراءة لانه مهم للغاية وكما قال أحد الاخوة قبلي أصبح أسمى أمانينا هو الكأس وأقول والارجيلة والشاي ايضا:

فقط تخيلوا ان المقال يصف غزوة ما وأترك لكم التعليق:

"وفق الله منتخب الساجدين. استجاب لدعوات الملايين في مصر والوطن العربي. ما أحلى هذه الفرحة التي طغت على الشوارع العربية من المحيط إلى الخليج.

تحقق ما استشعرناه في قلوبنا بأن الله سيوفق لنصره الساجدين. وقد جاءت الدقيقة الـ76 التي منح فيها الثنائي البارع محمد زيدان ومحمد أبو تريكة للملايين الفرحة الطاغية عندما قاتل الأول بكل ما أعطي من عزم الرجال وتصميمهم، ليستخلص كرة ظنها البعض ميتة فإذا هي شريان الحياة والفرحة ودماء الوريد لتحقيق البطولة، ليخطفها الرائع حبيب القلوب أبو تريكة في المكان المناسب بطريقة ساحرة، فخطف قلوب الجميع معها، ثم سجد مع اللاعبين سجدة الشكر لله سبحانه وتعالى. هكذا يحرز أبو تريكة البطولات الكبرى في اللحظات الحاسمة، وهكذا توصل المصريون إلى توليفة التألق والابداع. البداية كرة القدم ثم الانطلاق إلى كل المجالات. التوليفة هي الايمان والعمل الدؤوب المخلص والكفاح حتى آخر قطرة عرق.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير