تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[السراج]ــــــــ[18 - 03 - 2010, 09:44 م]ـ

تريا نهاراً مشمساً قد شابهُ **زهرُ الربا فكأنما هو مقمرُ

مِن كل زَاهِرَة ٍ تَرقْرَقُ بالنَّدَى **فكأنها عينٌ عليهِ تحدرُ

ما شاء الله عليك يا معاذ .. تحية ودّ ..

ـ[السراج]ــــــــ[19 - 03 - 2010, 10:11 ص]ـ

(الأقحوان)

من قصيدة للشاعر عبد الصمد بن المعذل يصف بستانه، وينصرف إلى التشبيه والربط بين النبات وأحاسيس داهمته تلك اللحظة:

إذا لم يزرني نُدمانيهْ **** خلوتُ فنادمتُ بستانيه

فنادمته خَضِرا مونقا **** يهيّج لي ذكر أشجانيه

يقرّب مفرحة المستلذِ **** ويبعد همي وأحزانيه

أرى فيه مثل مدارى الظباء **** تظلّ لأطلائها حانيةْ

ونور الأقاحي شتيتَ النباتِ **** كما ابتسمتْ عجباً غانيةْ

ونرجسُه مثل عين الفتاةِ **** إلى وجه عاشقها رانيةْ

وتجد نفس هذه اللحظة الوالهة المغرقة في الرمزية عند الفاضل التنوخي حينما تأمل التفاف الأقحوان، ذي الأزهار البيضاء، حول الشقيق الأحمر الأزهار، كأنما هي أسنانٌ تعضّ ورد الخدود!

وعلى بعد منها لمح النرجس فخالَه عيوناً طالت بها اليقظة وجفاها النوم:

رياض حاكتْ لهنّ الثريا **** حُللا كان غزلَها للرعودِ

أقحوان معانق لشقيقٍ **** كثغور تعضّ ورد الخدودِ

وعيونٌ من نرجسٍ تتراءى **** كعيونٍ موصولةِ التسهيدِ

ـ[معاذ بن ابراهيم]ــــــــ[20 - 03 - 2010, 04:47 م]ـ

عن النرجس

واصفر حتى كأن الإلف يهجره.*. وطاب حتى كأن المسك ينثرهُ

واخضر أسفله من تحت أصفره.*. فراق منظره الباهي ومخبرهُ

يا نرجساً ظل قدامي تنم له.*. ريح تذكرني شوقي فأذكرهُ

زمرد مائل من فوقه ذهب.*. معين نابه منه ومحجرهُ

هيجت لي شجناً قد كان فارقني.*. ذكرتني بالذي ما زلت أؤثرهُ


قد كنت يا نرجس من قبل ذا ** تبخس من حقك ما قد علمْ
فالآن فافخر في جميع الورى **على النواوير وحاشاك ذمْ
بعز من قد حزت تشريفه**وفضل من لا فارقته النعمْ

ـ[معاذ بن ابراهيم]ــــــــ[21 - 03 - 2010, 02:46 ص]ـ
عن اللوز:
وأبيض اللون ذفلي غلائله ** عليه من نسج كانونين أبرادُ
يقول مبصره: سبحان فاطره ** كيف استقلت بهذا الحسن أفرادُ
يزور والنور لم تفتح كمائمه ** ولا تقدمه للزور ميعادُ
كأنه رائد أو طالع نجداً ** أو قائد وصنوف النور أجنادُ
تشبه الخوخ في حسن النوار به**يا قوم حتى من الأشجار حسادُ
نور حوى قصب المضمار منفرداً ** كما حوى قضبات السبق عبادُ
الطاعن الخيل قدماً والقنا قصد ** والسيف منقصف والرمح منآدً
والموقد النار جوداً للضيوف وقد ** جف المزاد وخف الرحل والزادُ

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير