تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

والصواب أن الضمير يعود على النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن شيخ الإسلام مع معرض رده قول الرازي: "ويحتمل أن يكون ذلك من صفات الرائي"، والرائي هنا هو النبي صلى الله عليه وسلم.

3 - في ص 363 قال شيخ الإسلام: فإما أن يكون صفة لهما أو للمُكْرَم، أما جعله صفة للمُكْرَم فقط فباطل ....

ضبط المحقق كلمة "للمكرم" الأولى منهما في هذا السياق على أنها اسم مفعول، ثم علق عليها بقوله: المرئي.

والصواب أنها اسم فاعل أي "للمُكْرِم"، وأما تعليقه فصحيح؛ فإن المُكْرِم هنا هو المرئي.

وأما كلمة للمُكْرَم" الثانية فضبطها صحيح، فيكون السياق الصحيح للكلام: "فإما أن يكون صفة لهما أو للمُكْرِم، أما جعله صفة للمُكْرَم فقط فباطل .... "

4 - في ص 364 قال شيخ الإسلام: وكذلك التلقي بالإكرام، هو فعل المرئي فهو أحق بالوصف به من الرائي، فتبين بطلان أن يكون قوله: "في أحسن صورة" إلى المرئي فقط.

الذي يظهر أن صواب آخر الكلام هو: "إلى الرائي فقط" فلعلها تراجع، مع أن المحقق لم يذكر شيئاً من اختلاف النسخ أو نحو ذلك.

5 - في ص368 قال شيخ الإسلام: الثاني: أن ما يخلقه الله من الإكرام والإنعام ليس صفة له ....

علق المحقق فقال: أي للرائي وهو للرسول صلى الله عليه وسلم.

والصواب أن الضمير يعود على المرئي وهو الله سبحانه وتعالى.

6 - في ص368 قال شيخ الإسلام: الرابع: .... فالصورة قائمة بالمتصور ليست قائمة بغيره ...

علق المحقق على الضمير في كلمة "بغيره" فقال: أي الرائي.

والصواب أن الضمير لا يعود للرائي ولا للمرئي، إنما يعود للمتصور كما هو ظاهر، فهو تعليق على كلام الرازي الذي ضربه مثالاً في قوله: "كما يقال: وقعت هذه الواقعة على أحسن صورة وأجمل هيئة"، فأنت تلاحظ أن المثال ليس فيه الرائي ولا المرئي، ويزيده وضوحاً كلام شيخ الإسلام بعده مباشرة حيث قال: فليس ذلك نظير قوله: "رأيته في أحسن صورة" .....

7 - في ص377 قال شيخ الإسلام: فيقال: أي شيء من النعم قام بالهواء الذي فوق ظهره [فـ]ـكان بعده عنه أعظم من بعد المتصل به.

زاد المؤلف الفاء قبل "كان" والصواب حذفها كما هو ظاهر.

8 - في ص قال شيخ الإسلام: وإن روي كنفي مفرداً، يقال به: فلفظ "بين" لا يضاف إلا إلى ما فيه معنى العدد، وهو لم يقل: بين كنفي، بل قال: بين كتفي.

هكذا في المطبوع، والذي يظهر أن قوله: "يقال به" لا يصح، وأن الصواب: "يقال فيه"، لأن شيخ الإسلام يبين أنه وإن روي كنفي مفرداً لا يصح من حيث المعنى؛ لأن لفظ "بين" لا يضاف إلا إلى ما فيه معنى العدد، فتكون "يقال فيه" جواباً على ما روي من إفراد "كنفي".

أما "يقال به" فهو إقرار بصحة الإفراد.

والله أعلم.

ـ[ابن عبدالباقى السلفى]ــــــــ[16 - 12 - 09, 07:54 م]ـ

للفائدة

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[01 - 01 - 10, 08:44 ص]ـ

وقال شيخ الإسلام (5/ 210):

((وكما يقول منهم من يقول بالقدماء الخمسة))

قال المحقق:

((أشار البغدادي في كتابه أصول الدين ص 59 بأن القائلين بذلك هم أهل الطبائع القائلون بقدم الأرض والماء والنار والهواء، وصنف آخر قال بقدم الأفلاك. فأصحاب الهيولى أيضا يقولون بأن هيولى العالم قديمة وأهل الثنوية قالوا بقدم النور والظلمة))

قلت:

القدماء الخمسة هي (الباري والنفس والهيولى والزمان والمكان)، وأحيانا يقولون (الفاعل والعقل والمادة والمدة والخلاء) وهو قول جماعة من الصابئة يسمون (الحرنانيين، وقد نصر قولَهم أبو بكر الرازي الطبيب في كتاب مفرد.

وينظر ما كتبه المرزوقي في (الأزمنة والأمكنة)

قال ابن القيم: ((القدماء الخمسة: الباري والزمان والخلاء والهيولي وإبليس.

فالباري خالق الخيرات وإبليس خالق الشرور وكان محمد بن زكريا الرازى على هذا المذهب لكنه لم يثبت إبليس فجعل مكانه النفس)).

ـ[ياسر بن مصطفى]ــــــــ[23 - 05 - 10, 01:02 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

اقتنيت النسخة وقد انتفعت الحمد لله أيما انتفاع بتصحيحاتكم

فهل من مزيد

وأرجو من الشيخ الفاضل أبو مالك العوضي أن يبين لنا رقم الصفحة من الخطأ الذي وقع عليه في المجلد الثامن

وجزاكم الله خيرا

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[23 - 05 - 10, 06:36 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

اقتنيت النسخة وقد انتفعت الحمد لله أيما انتفاع بتصحيحاتكم

فهل من مزيد

وأرجو من الأخ الفاضل أبو مالك العوضي أن يبين لنا رقم الصفحة من الخطأ الذي وقع عليه في المجلد الثامن

وجزاكم الله خيرا

ص (80) يا أخي الكريم.

ـ[ياسر بن مصطفى]ــــــــ[23 - 05 - 10, 07:13 ص]ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير