تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[أريد أن أتعلم]

ـ[المفكر الذكي]ــــــــ[06 - 08 - 2009, 06:34 ص]ـ

عظم الخطب كرّت الاحداث = تشتكي غزةٌ وما إن تغاث

\\\5\ 5 \\5\\5\ 5\5\= \5\\5\ 5 \\5\\5\ 5\\5\ أما البحر فهو الرمل

لقد ساعدني بعض الاساتذة في صنع هذا البيت ولكني اردت ان استشيركم في التقطيع ووزنه والبحر الذي ينتمي اليه لانني سوف اسير على منواله واشكركم على سعة صدوركم

ـ[زينب هداية]ــــــــ[06 - 08 - 2009, 11:37 ص]ـ

زادك الله علما و أنار دربك

البيتُ من البحر "الخفيف"

تقطيعك صحيح، غير أنّك نسيت إشباع آخر كلّ شطر منه (ثُ = ثُو)

إليكَ تقطيعي:

عَ ظُمَلْ خَطْ بُكَرْ رَتِلْ أحْ دا ثُو ** تشْ تكي غَزْ زَتُنْ وما إنْ تغا ثو.

/ //0/ 0 - //0 //0 - /0/ 0 /0 ** /0 //0/ 0 - //0 //0 - /0 //0/ 0.

فعِلاتنْ متَفْعلن فعْلاتنْ ** فاعِلاتن مُتَفْعلن فاعِلاتن


بالأرقام:
1 3 2 3 3 2 2 2 ** 2 3 2 3 3 2 3 2.

ـ[خشان خشان]ــــــــ[06 - 08 - 2009, 11:51 ص]ـ
أستاذتي وأخي الكريم

لنلاحظ هنا أن هذا الوزن ليس صحيحا بالمطلق

1 3 2 3 3 2 2 2 .... 2 3 2 3 3 2 3 2

فليس ثمة تصريع يسمح بورود 2 2 2 في منطقة الصدر وكان حريا بي أن أنصح نفسي قبل ذكر ذلك في ردي على أستاذي د. عمر خلوف

وإذا أردت أن تنظم وأنت على بر السلامة فليكن نظمك على الوزن التالي في الشطرين:

2 3 2 3 3 2 3 2 مع ملاحظة جواز تحول الرقم 2 إلى 1

يرعاك الله.

ـ[زينب هداية]ــــــــ[06 - 08 - 2009, 12:11 م]ـ
أخي .. خذ برأي الفاضل الأستاذ خشّان، فما أنا إلاّ تلميـ ( ops ـــذته.

ـ[المفكر الذكي]ــــــــ[06 - 08 - 2009, 08:19 م]ـ
رأي الاخت مريم الجزائر فهمته لكن رأي الاستاذ خشان لم أفهمه ياليت يعطيني تقطيع البيت وشكرا

ـ[سليمان أبو ستة]ــــــــ[06 - 08 - 2009, 09:46 م]ـ
فقط لابن الرومي، مطالع ست عشرة قصيدة:
1 - علني أحمد من الدوشابِ = شربة بغضت قناع الشبابِ
2 - سيدي أنت شاخص مصحوبُ = وضياعي إليكم منسوبُ
3 - زعم الناس خالدا بغّاءَ = كذبوا القول وافتروه افتراءَ
4 - كم يعز المفضل المبخوت = ويبز المحبب المنعوت
5 - أتصاب إلى ذوي إسعاده = أم تناه إلى ذوي إرشاده
6 - يمن الله طلعة المولود = وحبا أهله بطول السعود
7 - قدم الفطر صاحبا مودودا = ومضى الصوم صاحبا محمودا
8 - أول الشهر أول الأسبوع = طلع الطالعان خير طلوع
9 - يا شريفا لقرنه إشراف = وطريفا له بنات طراف
10 - وقفت وقفة بباب الطاق = ظبية من مخدرات العراق
11 - حزني فيك يا ابنة الأملاك = أي ذل لقيته في هواك
12 - طل دمع هريق في الأطلال = بعد إقوائها من الحلال
13 - اقبلت دولة هي الإقبال = وأقامت وزال عنها الزوال
14 - ارض عمران تزرع العصيانا = كل حول فتخرج الحملانا
15 - يا فؤادي غلبتني عصيانا = فأطعني فقد عصيت زمانا
16 - غابن الحمد حقه مغبونه = وهوان العلا على المرء هونه

ـ[خشان خشان]ــــــــ[07 - 08 - 2009, 01:22 ص]ـ
[ما بين القوسين] في الأبيات من سابق السياق في الكتاب وفي ما عدا ذلك فمني.

في معرض الحديث عن التصريع جاء في (العيون الغامزة على قضايا الرامزة – ص 140) ما يلي:

" .... ويكون إما بزيادة في العروض حتى تصير كالضرب مثل ما صنع امرؤ القيس

[ألاعم صباحا أيها الطلل البالي .... وهل يعِمَنْ من كان في العصُر الخالي]

، وإما بتقص منها حتى تعود كالضرب كما في البيت الثاني

[لمن طلل أبصرته فشجاني ..... كخط زبورٍ في عسيب يماني]

فإن قلت فما تصنع في مثل قول الحارث بن حلزة:

آذتنا ببينها أسماءُ .... رب ثاو يمل منه الثواء

فصرّع ولم يتبع العروض الضرب، بل جعلها مفعولن [222] وهو فاعلاتن [232] إلحاقا لها به اعتمادا علىا أنه شعثه [جعله 222] فنسي. قال الصفاقصي: فكأنه يشير إلى أن هذا من الإشارة إلى التصريع كما قال الشيخ أبو بكر القللوسي. قلت: وهذا الاعتذار إنما احتيج إليه لتفسيرهم التصريع بما تقدم وهو تبعية العروض للضرب في القافية والوزن والإعلال. ولو قيل: التصريع هو جعل العروض كالضرب وزنا ورويا مع إخراجها عن حكمها إلى حكمه لم يُحتج إلى شيء من هذا، وذلك لأن العروض الواقعة في بيت الحارث قد جعلت كالضرب رويا وهو واضح، وقد أخرجت عن حكمها وهو السلامة من التشعيث إلى حكم الضرب بأن جعلت مثله في عُروض التشعيث لها، ولا يضر كون الضرب لم يشعث فإن تشعيثه جائز لا لازم، فجعلت العروض بمثابته حكما فدخلها التشعيث بالفعل ولم يدخل الضرب فعلا مع جواز دخوله فيه، فإلحاق العروض بالضرب في الحكم متحقق وإن تخالفا لفظا، فتأمله."

ومما لفت انتباهي أني لدى بحثي في فهرس ألفاظ الكتاب وجدت التصريع قد أدرج في مصطلحات العروض، وأدرجت التقفية في مصطلحات القافية.

ـ[سليمان أبو ستة]ــــــــ[07 - 08 - 2009, 11:38 ص]ـ
يسمى البيت مقفى أو مصرعا حين يوافق العروض الضرب في القافية. والقافية هي صوت الروي وما قد يليه من أصوات مع نوع الصوت الذي يسبقه.
قال صاحب تحفة الخليل في باب ألقاب الأبيات:
وسمّه [البيت] مصمّتا كما رُوي = إن خالف الضربُ العروضَ في الروي
وهو إذا توافقا مقفى = إن لم تغير في العروض حرفا
أما مع التغيير فيها فيعد = مصرعا بلا خلاف من أحدْ
فبيت المفكر الذكي هذا يعد مصرعا كمطلع معلقة الحارث بن حلزة (وأنا أسأل أخي بحر الرمل كيف لا يرى فيه كلاما موزونا أبدا)، وأما بيت علوي الذي أصلحه الدكتور عمر خلوف فقد جاء على نمط قول البحتري الذي أنكره المعري ولم أعرف لهذا النمط لقبا يلقب به.
وإذن ففي بيت المفكر يتحقق الوزن والقافية معا، وأما في بيت علوي فيتحقق الوزن فقط.
¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير