تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[سؤال في التسكين؟]

ـ[عيناكِ لي]ــــــــ[01 - 05 - 2010, 11:15 ص]ـ

ما حكم تسكين مع في الشعر

رغم أعتقادي بأنها غير جائزة لكن هناك بعض الشعراء يستخدمونها

ويبررون ذلك بقولهم أنها لاتفسد إيقاع الموسيقى رغم ووجود خلف في تسكينها؟

ـ[الباز]ــــــــ[01 - 05 - 2010, 12:05 م]ـ

السلام عليكم

سألني أحد إخوتي الشعراء ذات مرة عن سبب تحريك عين مع في أحد أبياتي

فكان ردي حرفيا كالتالي:

سليقتي تقول لي أن الأصل في عين مع التحريك وليس الإسكان،

وأنا أزعم أن إسكانها ضرورة شعرية .. (قاربتُ أن أصبح ندا لسيبويه والخليل:))

ولقطع قول كل خطيب بحثت في الأمر فوجدت أن سيبويه يعدها من الضرورات ..

جاء في كتاب الجنى الداني:

مع لها حالان:

الأول:

أن تكون ساكنة العين وهي لغة ربيعة وعنم. يبنونها على السكون قبل متحرك،

ويكسرون قبل ساكن. ولم يحفظ سيبويه أن السكون فيها لغة فجعله من ضرورات الشعر.

والثاني:

أن تكون مفتوحة العين. وهذا اسم لمكان الاصطحاب، أو وقته، على حسب ما يليق بالمضاف إليه.

ومع ظرف لازم للظرفية. لا يخرج عنها، إلا إلى الجر بمن كما تقدم. وتقع خبراً وصلة وصفة

وحالاً. وإذا أفردت عن الإضافة نونت نحو: قام زيد وعمرو معاً. والأكثر حينئذ أن تكون حالاً. وقد

جاءت خبراً في قول الشاعر: أفيقوا، بني حرب، وأهواؤنا معاً وقال بعضهم،

في نحو وأهواؤنا معاً: إنه حال والخبر محذوف، تقديره: كائنة معاً. وليس بصحيح.

واختلف في حركة مع إذا نونت. فذهب الخليل، وسيبويه، إلى أنها فتحة إعراب، والكلمة ثنائية،

حالة الإفراد، كما كانت حالة الإضافة. وذهب يونس، والأخفش، إلى أن الفتحة فيها كفتحة تاء

فتى، لأنها حين أفردت ردت إليها لامها المحذوفة، فصارت اسماً مقصوراً. قال ابن مالك: وهو

الصحيح، لقولهم: الزيدان معاً، والزيدون معاً. فيوقعون معاً في موضع رفع، كما توقع الأسماء

المقصورة، نحو: فتى، وهم عدى. ولو كان باقياً على النقص لقيل: الزيدان مع،

كما يقال: هم يد واحدة على من سواهم. وتعرض بأن معاً ظرف، في موضع الخبر، فلا يلزم ما قاله.

وقال ابن مالك: إن معاً إذا أفردت تساوي جميعاً معنى. ورد عليه بأن بينهما فرقاً؛

قال ثعلب: إذا قلت: قام زيد وعمر جميعاً، احتمل أن يكون القيام في وقتين.

وأن يكون في وقت واحد. وإذا قلت: قام زيد وعمرو معاً، فلا يكون إلا في وقت واحد.

ـ[خشان خشان]ــــــــ[01 - 05 - 2010, 12:35 م]ـ

الأصل التحريك ويجوز أن ترد ساكنة في الشعر

للسموأل:

وَأَخرَجَهُ الباري إِلى الشَعبِ كَي يَرى .... أَعاجيبَهُ مَعْ جودِهِ المُتَواصِلِ

ولعدي بن زيد:

بانَ مَعْهُ عَضُدٌ مَعْ ساعِدٍ .... بُؤسَ لِلدَهرِ وَبُؤسا لِلرَجُل

ولدى استقصائي لها في الموسوعة الشعرية وجدت مع متبوعة على الأعم الأغلب باسم معرف بأل.

ـ[عيناكِ لي]ــــــــ[01 - 05 - 2010, 09:07 م]ـ

وعليكم السلام

أشكركَ أخي الباز على الإضافة الجميلة والتي حتما سوف تفيدني كثيرا

إذا أنتَ مع أنها ضرورة يحبذ الإبتعاد عنها؟

ـ[الباز]ــــــــ[02 - 05 - 2010, 02:28 ص]ـ

هو ذاك أخي الكريم ..

و مما يدعم هذا الرأي ضبط القرآن الكريم، فعلى حد علمي لم يرد فيه مطلقا تسكين مع

سواء كان ما بعدها متحركا أو ساكنا.

تحيتي

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير