تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

§ التحدث بالفصحى في أغلب الحصص التي تحتمل ذلك.

§ توظيف دراسة اللغة على النحو الصحيح تحدثاً و كتابةً.

§ إقامة دورات فاعلة ـ للحفاظ على لغة الضاد ـ تحت اشراف معلمي اللغة العربية و موجهيها

§ الإكثار من حصص اللغة العربية في الجدول المدرسة لزيادة فرص تعلم تلك اللغة و رعايتها.

§ إقامة مسابقات تتضمن أغلب جوانب اللغة العربية، و ذلك لتحفيز الطلاب و الطالبات على إحياء تلك اللغة.

§ تشكيل جماعات من الطلاب تهتم برعاية اللغة العربية و حمايتها داخل نطاق المدرسة و خارجها.

§ الإكثار من كتابة المقالات و القصص لتوظيف فروع اللغة في تلك المجالات.

أما عن رعاية اللغة العربية على نطاق أوسع ـ المجتمع ـ فيتلخص في هذه النقاط:

§ تعريب العلوم في كافة المراحل الدراسية.

§ الحث على حركة الترجمة.

§ تشكيل جماعات متخصصة تعنى باللغة العربية و تمثلها في كافة المحافل الدولية و العالمية، كـ (جمعية حماية اللغة العربية بالشارقة).

§ الاكثار من العربية في لافتات المحال التجارية، مع تزويدها بالغة الانجليزية لخدمة الأعاجم

يقولون حب اللغة العربية واجبا، فلماذا يا ترى هو واجب؟؟

لغة القرآن .. لغة عظيمة يخسر من لا يحبها من ذا الذي يعرفها و يجهل معنى الحب؟!!

فما إن تتعمق فيها حتى تحبها و ما إن تحبها حتى تهواها و ما إن تهواها حتى تعشقها فتصبح مجنونا بحبها و تجعلها ليلاكَ المنشودة. و في حب العربية يقول نبينا الكريم: ((أحب العربية لثلاث؛ لأني عربي، و القرآن عربي، و لسان أهل الجنة عربي))

اللغة العربية موجودة لكنها على وشك الانقراض، و ذلك بسبب اهمالها و تهميشهها، و عدم اقبال طلاب العلم على استخدامها، فلمَ لا نتعلم اللغة العربية و نستمد من جمالها الوضاء، ذلك الجمال الذي لا ينفد أبداً. قال عمر بن الخطاب: ((تعلموا العربية فإنها من دينكم، وقال أيضا: تفقهوا في العربية، فإنها تزيد في العقل، وتثبت المروءة)).

لسان العروبة و عروبة اللسان، عبقرية الإبداع، و إبداع العبقرية تلك هي الضاد التي أعرفْ.

حسناء اللغات، و فريدة الصفات، و عديمة المثيلات، بل سيدة الجميلات النادرات ... فهلا حافظتَ أيها العربي على لسانك العدناني من آثار التجوية الأعجمية الفتاكة، كن فصيحاً قوياً عنيداً، حارب جميع العواصف التي تعصف بك لتقتلع ملامح عدنان، و اجعل شعارك دائما هذا البيت من الشعر: أنا لن أخاطب بالرطانة يعرباً أو أستعير مترجماً لبياني.

أيتها الأم الحبيبة إليكِ ما جرى بيني و بين قلمي الغائر:

سألته ذات يوم: ألا تكتب؟!

أجاب: ماذا أكتب؟

قلت: اكتب ما أقاسيه حزنا و أتجرعه ألما ...

قال: فإذا كتبتُ فبأي لغة أكتبْ؟

أجبت: ياللعجب!!. أتسألني بأي اللغات أنت كاتب و تلك علتي، سامحك الله أيها القلم.

قال: اعذريني سيدتي. فقد كثرت اللغات و توالت، فهاهي أعجمية راطنة، و ها هي لهجة سوقية هجينة ... فعذراً.

قلت: أتتنوع اللغات و اللغة واحدة، و تولد لغات و لغتنا وليدة، من يرعاها يا ترى؟؟!!

قال: لا تسألي قلماً هجر العربية و لم يعتد إلا على كتابة هجين غريب، و دارج بسيط .. بل أسألي أولئك الأبناء البررة ـ زعما ـ و ليس لهم في البر من شئ، أسأليهم عن أمهم الميتة الحية.

قلت: أيها القلم. رفقاًَ بأولئك الأبناء؛ فهم في غفلة من أمرهم و على عقولهم غباوة و غشاوة لا تخترقها إلا اللغات الوليدة الهجينة.

قال: أتطلبين رفقاً بأولئك العاقين. لا عاش من يهين أمه حية كانت أو ميتة.

قلت: آلآن تكتب؟

قال: نعم، لمَ لا أكتب و أنا و أنت في الهم و الألام شرق، كلانا فقيد الأم و هي حية و مسلوب الهوية.

قلت: إذاً. انظم شعرا أو سطر نثرا .... أكتب .. أكتب لا تتوقف.

قال: لغة العروبة .... هي ليلى العاشقين و جميلة للذواقين ... لها التقدير و التحية و الإخلاص الأبدي.

لغة إذا أدركت سحر بيانها أدركت معنى السحر في الأجفان.

دمتِ عربيتي .. هويتي دمتِ وطنا عدنانيا أسكنه دوما، يحتضنني بكل حنان و جمال ينثر علي عبقرية جمالة، و جمال عبقريته، يلفحني بنقاء الصفاء و الرقي، يرضعني أسمى آيات الروعة، و يسقيني أروع آيات الجمال.

دمتِ عربيتي لحناً خالدا أعزفه على قيثارة الزمن أينما كنتُ و كنتِ، و قصة أرويها لكل من يسمعني فيرتد الصدى ليزمجر و يدوي في أفاق الفصاحة و العروبة.

دمتِ شاطئا أتردد عليه دوما؛ لأرضع الذي أبتغي، شاطئا ترسي عليه مرافئ عواطفي و تستقر فيه مشاعري الضادية النقية ... لكِ الإخلاص أهديه دوما و أبدا.

دمتِ لغة أفتخر بها ما عشت ... أتغنى بمحاسنها و أمضي غير آبهة بنقادها ـ أعدائها ـ أحفظها في صدرٍ حفظتْهُ ذات يوم بكل حنان و عروبة.

دمتِ ليلى أتغزل بها و أنظم شعري في سبيل حبها، فما أنا إلا عاشقة صبة، و ما أنتِ إلا ليلى يغنيها قيس المحزون.

دمتِ حرفاً أيتها الحسناء ... دمتِ نبضاً ... دمتٍ جميلة جذابة ... معطاءة، فلتكوني كما عهدتكِ دوما غيثاً يفيض من أعالي الروعة و الجمال ... يسقي أرضا عطشى طالما تاقت لذلك الجمال.

دمتِ تحفة أثرية نابضة تتناثر منها الشفافية و الروعة أينما وجدتْ .. أحفظها في صميم قلبي حيثما أنا.

فكوني شعراً فصيحا أو كوني نثراً قويما ... كوني كما تشاءين لا يهم ما تختارين .. ما يهم أنكِ ستظلين في نظري أجمل البساتين و أزكى الرياحين، و منية العاشقين الوامقين.

دومي عطرا نرجسيا أشتمه في أي روضة رقيقة الزهور ... دومي جمالا ورديا نقيا يدغدغ أحاسيسي، ينعشني و يحي الروعة من العدم ... فلتدومي ضاداً، و لتدومي لغة ... بل و لتدومي أيتها الحسناء العدنانية.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير