تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[مقامة النصح للزمخشري]

ـ[معاوية]ــــــــ[19 - 04 - 2005, 08:11 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الزمخشري:

يا أبا القاسم العجَبُ منكَ تعملُ أعمالَ الأشرار. وتأملُ آمالَ الأبرار. هكذا أهلُ الغَفلةِ وأحوالُهم المُتشاخِسة. وأفعالُهم المُتشاكِسة. حقكَ لو فطنتَ لما أنتَ عليهِ أيها الجامدُ البائس. والقنوط اليائس. ستعلمُ عندَ معايرةِ الأعمالِ ومثاقيلها. والموازنةِ بينَ خفيفِها وثقيلها. أنَّ عملكَ منَ الخافيةِ في مهبِّ الريح ِ أخف. ومِن لا شئَ في العددِ أطف. أطمعُ مِن أشعَب. وأحمقُ من تيس أشعَب مَن يعمل ما يوجبُ عُقوبة َ قارون. لم يأمُل مَثوبة َ موسى وهارون. لَو تأملتَ حقَّ تأملٍّ لقلَّ تأميلُك. ولم يكثر تحاملُك على نفسكَ وتحميلُك. لا تزالُ تتحامَلُ عليها وتحمِّلُها ثِقَالَ الخطيئاتِ والأوْزار. إلا ّ أنّكَ إذا استُحمِلتَ الطّاعة َ قُلتَ ضعيفٌ لا يقوى على هذهِ الأوقار. فأنتَ عاصياً أقوى قوَّ ة ً مِنَ الفيل. ومحمولا ً على الطَّاعةِ أضعفُ مِن رأي ِ الفيل. وإن سبقَتْ منكَ صالحة ٌ في النّدرة شيّعتها بما يُحبطُها. وإن صعدَت لكَ كلمة ٌ طيّبة ٌ أبرَدت وراءها ما يُهبطُها. فأنتَ بمنزلة ِ مَن يلِد ثمَّ يئِد. وبمثابةِ من يصلِ. ثم يستأصل. كم مِن نصيحة نُصحتَ بها فلم يوجد لكَ قلبٌ واع. ولا سمعٌ راع. كأنَّ أذُنكَ بعضُ الأقماع. وليست من جنس ِ الأسماع. وكم من عظةٍ ضر ِبَ بها وجهُك فوجدتها أبرَدَ من جَمد. ووجدتكَ أقسى من جَلمَد. لم تُعتصر من جبينِك رشحة ٌ من حياء. ولا مِن وجنتكَ قطرة ٌ من ماء. على أن الحجرَ الصَّلدَ قد يبِض. والصَّخرة َ الصَّماءَ رُبما تنِض. لا حيا الله ُ مثلَ هذا الوجهِ الصَّفيق. الخِذلانُ أحق بحاملهِ مِنَ التوفيق.

ـ[# معاوية #]ــــــــ[22 - 11 - 2005, 11:38 م]ـ

وأحوالهُم المُتشاخِسة* تشاخس الأسنان: أن يختلف نبتها. وكذلك غير الأسنان. يقال: تشاخس القوم: افترقوا، وتباينوا. وضرب على رأسه فتشاخس قحفة فرقتين، وتشاخص بين القوم: فسد واختلف.

ـ[# معاوية #]ــــــــ[28 - 11 - 2005, 12:28 ص]ـ

عاير المكاييل: قايس بينها حتى يعرف وافيها من ناقصها.

أشعب الطماع: رجل من أهل المدينة مضروب به المثل، وقد ذكرت بعض نوادره في المستقصي في أمثال العرب.

والتيس الأشعب: المتباعد ما بين القرنين، ومن الخيل المتباعد ما بين الرجلين.

أقوى قوة: من باب جدَّ جده.

ـ[# معاوية #]ــــــــ[28 - 11 - 2005, 04:09 م]ـ

الفيل الضعيف الرأي. قال:

" بني ربِّ الجوادِ فلا تفيلوا **** فما أنتم فنعذركمْ بفيل ِ "

ـ[# معاوية #]ــــــــ[01 - 12 - 2005, 03:39 م]ـ

يقال لقيته في الندرة وفي الندرى، إذا لقيته بين الأيام وهي من الشئ النادر الخارج عن الألف. والعادة مصدر منه. بمعنى:

لقيته في الحال ذات الندرة يريد في الحال الخارجة عن العادة وهو عدم اللقاءُ بيني وبينه. والندرى إما مصدر كالندرة، وإما صفة للحال، بمعنى لقيته في الحال الندرى. كقولك: ناقة.

(ناقة!)

لم أفهم ماذا قصد الشارح من هذه الكلمة! يا حبذا الإفادة!

ـ[# معاوية #]ــــــــ[16 - 12 - 2005, 05:37 م]ـ

أبرَدت: أرسلت من البريد، وهو الرسول المستعجل، قال رسول الله:=: ((إذا أبردتم إليَّ بريدًا فاجعلوهُ حسنَ الوجه حسن الاسم ِ)).وقال: ((رأيتُ للموتِ بريدًا مبردًا)).

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير