تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[لكل مرتادي الملتقى إليكم بعثت سؤالي .. !!]

ـ[إشراقة أمل]ــــــــ[24 Nov 2010, 10:57 م]ـ

http://www.ruowaa.com/vb3/uploaded/2009/15842/1258262141.gif

تحية عاطرة أبعثها لكم إخواني وأخواتي مرتادي هذا الملتقى المبارك ..

أود الاستفسار عن بعض المصطلحات وهي: المجادلة والمناقشة والمحاورة والمناظرة ..

فهل أجد من يرشدني إلى معانيها وأريد مراجع في التفريق بين هذه المصطلحات؟

رزقكم الله العلم النافع الذي يورث الخشية ..

ـ[الجنوبي]ــــــــ[24 Nov 2010, 11:21 م]ـ

http://www.alukah.net/Sharia/0/25832/

ـ[طارق عبدالله]ــــــــ[24 Nov 2010, 11:23 م]ـ

أختي الفاضلة انظري لمعرفة دلالات هذه الكلمات

كتاب أدب البحث والمناظرة للعلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله ورفع مقامه ففيه ما ترومين والله أعلم

وإليك مقطعا من مقدمة بحث للدكتور أحمد إدريس الطعان عن الحوار بعنوان: ((الحوار الجدلي في القرآن والسنة) بين فيه بعض دلالات هذه الكلمات وأوجه الخلاف بينها

....................

((تعريفات ونماذج في الحوار الجدلي

أولاً: تعريف الحوار والجدل والعلاقة بينهما:

الحوار في اللغة من الحوَر: وهو الرجوع والتردد بين شيئين، والتحاور من التجاوب والمحاورة، وحاورته: راجعته في الكلام، وكلمته فما رد علي محورة، وما أحار جواباً: أي ما رجع. والمحاورة: مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة.

وأما الجدل فله معاني لغوية كثيرة منها: اللدد في الخصومة والقدرة عليها، وهذا المعنى مشتق من معاني أخرى منها: الفتل أو شدة الفتل، ومنه زمام مجدول أي مفتول.

ومنها: القوة والاشتداد ولذلك قيل للصقر الأجدل لقوته.

ومنها: الصرع، ولذا قيل جدله فانجدل وتجدل: أي صرعه على الجدالة وهي الأرض، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم " أنا خاتم النبيين في أم الكتاب، وإن آدم لمنجدل في طينته " ([4]) ومن معاني الجدل الإحكام والانتظام، ولذا قيل للقصر المشرف " المجدل " وجدلاء ومجدولة: محكمة النسج ودرع جدلاء قال الحطيئة:

فيه الجياد وفيه كل سابغةٍ جدلاء محكمة من نسج سلام

ويدخل في هذا حسب ظني الجدول أي جدول الماء، لانتظام جريانه وتناسقه. والجدل الناحية والطريقة والقبيلة ([5]).

اصطلاحاً: يعرف الباجي الجدل بأنه: " تردد الكلام بين اثنين قصد كل واحد منهما تصحيح قوله وإبطال قول صاحبه ". ([6])

ويسرد الجويني تعريفات متعددة للجدل، ثم يعترض عليها ويختار هو التعريف التالي: الجدل " إظهار المتنازعين مقتضى نظرتهما على التدافع والتنافي بالعبارة، أو ما يقوم مقامها من الإشارة والدلالة " ([7])

ويلاحظ أن تعريف الجويني هذا يرتبط بالمعنى اللغوي، ويعتصم به لأنه قائم على التدافع بين الخصمين لأن أحد معانيه اللغوية الصرع من المصارعة.

كما يلاحظ عليه أنه يدخل في الجدل المناظرات الشفوية والكتابية لأنه قال بالعبارة أو ما يقوم مقامها من الدلالة والإشارة.

وعلى هذا يبدو أن الجدل لا يكون إلا بين اثنين متنازعين فأكثر وهو ما نلاحظه في تعريف الباجي السابق، والجويني، كما نلاحظه في تعريف العكبري " ت: 616 هـ " التالي: الجدل هو: " عبارة عن دفع المرء خصمه عن فساد قوله بحجة أو شبهة، وهو لا يكون إلا بمنازعة غيره " ([8])

أما الجرجاني فيعرف الجدال بأنه: " عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها ". ويعرف الجدل بأنه: " القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات والغرض منه إلزام الخصم وإفحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان أو هو دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة أو شبهة. ([9])

ويبين لنا إمام الحرمين الجويني المناسبة بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي الذي عرفه به العلماء فيقول: " إن قلنا إنه في اللغة للإحكام فكأن كل واحد من الخصمين إذ كان يكشف لصاحبه صحة كلامه بإحكامه وإسقاط كلام صاحبه، سميا متجادلين ".

وإن قلنا: إنه مأخوذ من الفتل، فلأن كل واحدٍ من الخصمين يفتل صاحبه عما يعتقده إلى ما هو صائر إليه ". ([10]) وإن قلنا من الصرع فكأن الخصمين يتصارعان وكل واحدٍ منهما يقصد إسقاط كلام صاحبه بغلبته وقوته. ([11])

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير