تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

((المؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرضه، فكان كالمرآة يرى بها ما حسن من فعله وما قبح، فما خوفه به مولاه من عقابه خافه، وما رغب فيه مولاه رغب فيه ورجاه، فمن كانت هذه صفته - أو ما قاربها - فقد تلاه حق تلاوته، وكان له القرآن شاهدا وشفيعا، وأنيسا وحرزا، ونفع نفسه، وأهله، وعاد على والديه وولده كل خير في الدنيا والآخرة [الإمام الآجري]))

((تأمل قوله تعالى -لما جيء بعرش بلقيس لسليمان عليه السلام-: {فلما رآه مستقرا عنده} فمع تلك السرعة العظيمة التي حمل بها العرش، إلا أن الله قال: {مستقرا} وكأنه قد أتي به منذ زمن، والمشاهد أن الإنسان إذا أحضر الشيء الكبير بسرعة، فلا بد أن تظهر آثار السرعة عليه وعلى الشيء المحضر، وهذا ما لم يظهر على عرش بلقيس، فتبارك الله القوي العظيم [ابن عثيمين])).

((ينبغي للقارئ أن يكون شأنه الخشوع، والتدبر، والخضوع، فهذا هو المقصود المطلوب، وبه تنشرح الصدور، وتستنير القلوب، وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد منهم آية واحدة ليلة كاملة أو معظم ليلة يتدبرها عند القراءة [النووي]))

قال ابن رجب رحمه الله تعالى:

"فليس العلم بكثرة الرواية ولا بكثرة المقال ولكنه نور يقذف في القلب يفهم به العبد الحق ويميز به بينه وبين الباطل ويعبر عن ذلك بعبارات وجيزة محصلة للمقاصد" فضل علم السلف على الخلف

قال عون بن عبد الله بن عتبة: ((كم من مستقبل يوما لا يستكمله، ومنتظر غدا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل لأبغضتم الأمل وغروره)) الزهد

قال ابن الجوزى: " مِنْ عَلَامَةِ كَمَالِ الْعَقْلِ عُلُوُّ الْهِمَّةِ, و الرَّاضِى بِالدُّونِ دَنِىٌّ ". صيد الخاطر

قال ابن المبارك -كما في السير 8/ 400 - : ((رب عمل صغير تكثره النية، ورب عمل كثير تصغره النية))

قال الربيع بن الخثيم - كما في المواعظ والنكات -: ((من أحب أن يعلم الناس ما عنده، فهو أسير إبليس عليه اللعنة)).

قال البربهاري -كما في السير 15/ 91 - : ((المجالسة للمناصحة فتح باب الفائدة، والمجالسة للمناظرة غلق باب الفائدة))

قال الشافعي -كما في السير 10/ 36 - : ((الزهد على الزاهد، أحسن من الحلي على المرأة الناهد))

قال حكيم -كما في المواعظ والنكات -: ((العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك))

قيل -كما في المواعظ والنكات-: ((العقل وزير ناصح، والهوى وكيل فاضح، والعجب ركوب رامح، والحسد قرين ذابح))

من موضوع زبد الكلمات

قال محمد بن سيرين: ما أتيت امرأة في نوم ولا يقظة إلا أم عبد الله يعني زوجته , وقال أيضاً: إنى أرى المرأة في المنام فأعرف أنها لا تحل لي فأصرف بصري عنها. تاريخ بغداد (336/ 5)

قال الإمام الحافظ عبد الرحمن بن مهدي (الحفظ الإتقان) رواه المحاملي في أماليه ص 180

قال ابن الجوزي:"كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين":التذكرة لابن الجوزي 124

قال ابن القيم: فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة , ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله. زاد المعاد 4/ 323.

قال الأوزاعي رحمه الله: من أطال قيام الليل، هون الله عليه وقوف يوم القيامة. السير (119/ 7)

كان سعيد بن جبير بأصبهان لا يحدث ثم رجع إلى الكوفة فجعل يحدث،

فقلنا له في ذلك فقال:

انشر بزك حيث تعرف السير 4/ 324

عن أيوب قال: حدث سعيد بن جبير بحديث قال: فتبعته أستزيده فقال:

ليس كل حين أحلب فأشرب * طبقات ابن سعد 6/ 259

عن أبي الدّرداءرضي الله عنه قال: يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم، كيف يغبِطُنا سهر الحمقى وصومهم!! ولمثقال ذرة مع بِرٍّ ويقين أعظم عند الله من أمثال الجبال عبادةًمن المغترين. أحمد في "الزهد" (1/ 137)

قال ابن الجوزي واصفاً شيخه الأنماطي: (وما عرفنامن مشايخنا أكثر سماعا منه , ولقد كنت أقرأ عليه الحديث في زمن الصبا , ولم أذق بعد طعم العلم , فكان يبكي بكاء متصلا , وكان ذلك البكاء يعمل فيقلبي , وأقول ما يبكي هذا هكذا إلا لأمر عظيم , فاستفدت ببكائه ما لمأستفد بروايته) صفة الصفوة 498/ 2

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «ثلاث يصفين لك من ود أخيك: - أن تسلم عليه إذا لقيته - وتوسع له في المجلس - وتدعوه بأحب أسمائه إليه» شعب الإيمان (6/ 431)

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير