تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[أجيبوني بكل صراحة .. هل المسيح ابن الله؟؟؟]

ـ[العاطفي]ــــــــ[07 - 02 - 2005, 12:40 ص]ـ

بداية ..

أشهد ألا إله إلا اله وأن محمد رسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.

قد يقول القاريء الكريم: وأنا أشهد بما شهدت به .. ولكن لم هذه المقدمة بعد هذا العنوان الغريب الذي يقشعر بدن المؤمن حين سماعه؟!! ..

أقول وبالله التوفيق:

كنت أتجول في معرض الكتاب الدولي للبحث عن بعض المراجع النحوية فلو كنت أحمل عداد سيارة لظننت أنه سيسجل علي عشرات الكيلومترات! .. فقد سرت وتجولت حتى (انقطع ظهري) ولكن من أجل عيون صاحبي الذي طلب مني شراء شرح التسهيل وشرح الكافية كفانا الله وإياه ما أهمنا من أمري الدنيا والآخرة ...

ولما قضيت وطري من المعرض (أو وطر صاحبي) خرجت وكلّي غبطة بإدخال سرور على نفس صاحبي وإن كان على حساب ظهري وجيبي ..

بعد كل هذا ركبت سيارة أجرة ولم أكد أستقر على مقعد السيارة حتى بادرني صاحب السيارة بابتسامة لم أستغربها لما عهدته في أرض الكنانة وخبرته خصوصا في أصحاب سيارات الأجره .. ولكن كان لبسمة صاحبي معنى أدركته بعد هنيهة حين بادرني بكلام أجْمَلَ فيه وفصّل .. وعجبا والله له ولهمته في الباطل ..

لقد كان الرجل يدعوني إلى المسيحية!! .. وطال حديثه وهو يسرد علي نصوص الكتاب المقدس – زعم – وعجبت لحفظه لها وتفانيه في شرحها ثم حدثني عن كتاب لباحثة أمريكية قال بأن بعض الأمريكيين يرون أنها نبية!!! .. وتحدث الرجل كثييييييييييرا .. وأنا لائذ بالصمت قد ألجمتني الدهشة من جرأته وحرصه وبذله لدينه الباطل!! .. وكم والله تألمت أني لا أملك الكثير من المعرفة بعقائد النصارى وشبهاتهم حتى أصول معه وأجول .. وبعد ما يقارب العشرين دقيقة من الصمت من جانبي والشرح والإسهاب من جانبه آثرت أن أبدأ الكلام وإن كنت لم أجرب في حياتي حديثا مع مسيحي .. بادرته بسؤال اضطرب له وتلعثم وصدق الله (وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) .. مع ان سؤالي لم يكن معجزا (ولكن الله رمى) سألته: من الأب ومن الابن ومن روح القدس؟ .. أساس عقيدة النصارى "الثالوث" .. فأجاب: الأب هو الإله السرمدي، والابن هو ( ... ) " قال كلمات اقتبسها من احد الأناجيل لم أستطع حفظها " .. ثم سكت! فقلت ومن هو روح القدس؟ فتلعثم وتكلم كلاما مضطربا وأخيرا قال: هذه أمور فوق العقل حتى أنا أؤمن بها إيمانا دون أن اعرف معناها!!! .. فقلت عجبا والله كيف تعتقد عقيدة دون أن تعرف لها معنى؟!! ثم قلت: أنت تكلمت كثيرا وأنا أسمع فما رأيك أن نتبادل الأدوار .. أتكلم وتسمع! قال: لا بأس .. قلت: يقول الله عز وجل في القران: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) فهذا هو ملخص نظرة الإسلام لعقيدتكم! .. وحدثته بكلام كثير ثم قلت: أنتم المسيحيون لا تؤمنون برسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم- ولا بالإسلام؟ قال: نعم .. قلت: أما نحن المسلمين فنؤمن أن عيسى رسول من عند الله وأن الله أنزل عليه الإنجيل ... ثم سألته: الإنجيل لم يكتب إلا بعد عيسى بعقود فمن كتبه؟ .. وبعد حديث طويل قرأت عليه قول الله عز وجل (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) وقلت: هذا واقع النصارى - واليهود - مع الأحبار والرهبان فهم – أي الأحبار والرهبان – يحلون للناس ما حرم الله ويحرمون عليهم ما أحل الله .. فهاهم يعقدون زواج الشواذ ويعطون صكوك الغفران بعد أن يعترف عندهم المسيحي بخطيئته ...

وظننت أن الرجل أسقط في يده وأني قد ألقمته حجرا بهذه البراهين .. ولكن الرجل كان غريبا في إصراره على دعوتي فحين نزلت من السيارة قدم لي هدية وهي عبارة عن كتاب يضم بين دفتيه 854 صفحة يتكلم عن المسيح والمسيحية ومؤلفته هي النبية التي ذكرتها في مبتدأ حديثي .. فيالله العجب من جلدهم على الدعوة لباطلهم ونكوصنا عن الدعوة لديننا الحق!!!

وبعد ذلك شكرته وأخذت رقم هاتفه ووعدته بالتواصل معه ...

وبعد أيها الإخوة الأفاضل .. بعد أن أثقلت عليكم بكل هذه التفاصيل كل ما أرجوه منكم أن تشيروا علي بكتب يناسب أن أهديها لهذا الرجل والذي أسأل الله أن يهديه للإسلام .. فبضاعة أخيكم في هذا المجال مزجاة وخبرته معدومة .. وفقنا الله وإياكم وثبتنا على الحق إلى يوم لقاه.

أخوكم ... العاطفي

ـ[د. خالد الشبل]ــــــــ[07 - 02 - 2005, 08:30 ص]ـ

أخي الكريم العاطفي

هؤلاء القوم أوتوا جلدًا وصبرًا في دعوتهم الباطلة، ولكن كما قال هذا الشخص عقيدتهم فوق العقل، بمعنى أنها نتاج هوى لا عقل ووحي، ولذا كثيرًا ما يستفهم الحق - جل وعلا - استفهامًا إنكاريًا عن عقول هؤلاء (أفلا يعقلون؟)

أرى أن تواصل مع هذا الشخص، وتراسله، وتُهديه من الحق الذي عندنا، ولأنْ يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حُمْر النعم. وربما لن تجد نتيجة سريعة، لكن ثق أنك بدأت بالطريق الصحيح، وقد ينتفع، ولو بعد حين.

أرى أن مكاتب الجاليات قد خطَتْ خطوات موفقة في هذا السبيل، وعندهم من الكتيبات والأشرطة الصوتية ما يناسب أحوالاً معينة.

وقد تقف في الشبكة على مواقع ومنتديات تعينك على الموقف الأمثل مع مثل هؤلاء.

مر علي قديمًا موقع أو منتدى حوار مع النصارى العرب، أحاول تذكره، وستفيد منه بلا شك، إن شاء الله.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير