تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[قراءة تصحيحية في مطبوعة "رفع الاشتباه "]

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[04 - 03 - 06, 10:57 م]ـ

"

بسم الله والحمد لله

هذه تصحيحات لأغلاط طباعية أو نسخية وقفت عليها في مطبوعة (رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله وتحقيق معنى التوحيد والشرك بالله) للعلامة المعلمي رحمه الله، طبع المكتبة العصرية؛ أسأل الله أن ينفع بها جامعها وقارءها، إنه سميع مجيب.

هذا وليُعلمْ أنني صححتُ بعض الأخطاء على سبيل الظن والتخمين، لا على سبيل القطع والجزم، فلم أقف على الكتاب في غير هذه المطبوعة.

ثم إنني ربما تناولت بالتنبيه شيئاً من أوهام المحقق في تعليقاته.

وغايتي - إن شاء الله - تنبيه القارئ الذي قد يخفى عليه بعض ذلك، فإن الكتاب عميق في معناه دسم في مادته، وهو - لذلك - يقتضي مطالعَه أن يدقق نظره فيه ويطيل تأمله في مقاصده، وهنا يكون الخطأ والخلل والتصحيف الواقع في العبارات سيء الأثر كثيراً، مانعاً من فهم المراد في بعض الأحيان؛ والله المستعان.

وأما طريقتي في التنبيه، فأكتب الكلمة أو العبارة التي فيها خطأ - أو التي تحتمل أن يكون فيها خطأ - باللون الأحمر، وما يقابلها باللون الأخضر.

وإذا جزمت بالصواب وضعت بين الجملتين خطاً مقطَّعاً، وجعلتهما في سطر واحد، وإما إذا لم أجزم أو احتاج الأمر إلى شرح وتبيين أو تفصيل فحينئذ أجعل كلامي في التصحيح يبدأ بسطر جديد غير سطر العبارة المراد تصحيحها.

ثم إني رغبت في تسمية هذه التعقبات (دفع الانتباه إلى ما وقع في مطبوعة "رفع الاشتباه" من خطأ الطبع أو سواه)؛ ثم رأيت هذه التعقبات يسيرة وأنها - في الجملة - غير جديرة بهذا الإسم الذي قد يعدُّ كبيراً، فقنعت بتسميتها (قراءة تصحيحية في مطبوعة "رفع الاشتباه ")، والله الموفق لا إله إلا هو ولا رب سواه.

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص18 [وهذه من مقدمة المحقق]

(لا زالت) ---- (ما زالت).

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص32 س2:

(وإذاً) ----- (وإذا).

وقد تقدمت كلمة (إذا) في السياق قبلها مرتين، وهي معطوفة عليهما.

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص33 س2

(ولا يملك وعزير) ---- (ولا يملك عيسى وعزير).

كما في صورة الصفحة الثالثة من المخطوط، التي وضعها المحقق في مقدمة الكتاب (ص26)؛ وكما في تفسير هذه الآية في المصدر الذي نقل منه المعلمي؛ أعني تفسير ابن جرير، انظره (25/ 124 – طبعة إحياء التراث، بيروت).

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص33 س2

(بالشفاعة) ----- (الشفاعة).

والدليل ما تقدم في تصحيح الكلمة السابقة، إضافة إلى اقتضاء السياق.

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص33 س3

(إلا من شهد بالحق فوحد الله وأطاعه علم منه بتوحيد وصحة بما جاءت به رسله) ---- (إلا من شهد بالحق فوحد الله وأطاعه على علم منه بتوحيده وصحة ما جاءت به رسله)؛ أو نحو ذلك.

فالمؤلف علم أن في العبارة خللاً وإن كان معناها ظاهراً، ولذلك قال في الهامش مشيراً إلى وقوع الخلل وتبرئه منه: {نقلت هذه العبارة كما هي في النسخة المطبوعة ج25 ص56 - 57}.

فكان على المحقق أن يجتهد في تحريرها أو - في الأقل - مقابلتها على طبعات الكتاب، ولا سيما المحققة منها.

وأنا بين يدي الآن طبعة دار إحياء التراث العربي، المكتوب عليها (ضبط وتعليق محمود شاكر، تصحيح علي عاشور)؛ وقد ورد النص فيها هكذا:

(--- إلا من شهد بالحق فوحد الله وأطاعه بتوحيد علم منه وصحة بما جاءت به رسله).

ولعل الصواب ما اخترتُه قبل قليل، أو يكون قريباً منه.

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص45 س14

(وتلك شكاة ظاهر منك عارها)

لعل الصواب (عنك) بدل (منك).

قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث والأثر) (3/ 165): (ومنه حديث ابن الزبير لما قيل: يا ابن ذات النطاقين تمثل بقول أبي ذؤيب "وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ").

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص50 س3

(وما يشبه ذلك) ----- (ما يشبه ذلك).

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص51 س9

(ربما يُستغرَب) ----- هذه العبارة تحتمل أن تكون صحيحة، وتحتمل أيضاً أن تكون (ربما يُستَقرب).

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص159 س2

(غالباً) ---- (غالياً).

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ص48 س

(وقد عرَّفتك أن كل معتقد عقيدة مُسْتَدْلَلُها إلى العقل يزعم أنها يقينية)

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير