تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

يتابع الخبر "والقى محتجون بالحجارة والكراسي وما قد تقع عليه ايديهم، فيما هرعت الشرطة الى المكان واظهرتهم لقطات مصورة وهم يحاولون ابعاد الشرطة عن باب المسجد لكنلم تكن هناك اي علامة على ان الشرطة دخلته خلال الاشتباك"، تريد العربية أن تزّيف الحقيقة المنافية تماماً لما ورد في الخبر وتقول إن الفلسطينيين هم الهمجيّون؛ حيث قاموا برجم "المتعبّدين" بالكراسي والحجارة وما شابه، حينذاك تدخّلت الشرطة الصهيونية وأتت من بعيد لإنهاء الاشتباك لا لقمع الفلسطينيين، الذين قاموا بدورهم بالتصدي للشرطة النبيلة، ومنعها من دخول المسجد، بينما الشرطة المسكينة لم تكن تفكر بدخوله قبل الحادث!.

ويضيف الخبر "واعادت الشرطة الهدوء واغلقت الحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة ويطل على حائط المبكى"، هل علينا أن نتوجه بالشكر إلى "الشرطة التي أعادت الهدوء" يا محرر العربية؟، ومن قال إن هناك شيء اسمه الحرم القدسي؟ هو المسجد الأقصى الذي يحتوي المصلى القبلي والمرواني وقبة الصخرة وأكثر من 200 معلم عربي وإسلامي كلها تستحق الذكر، ولكن أن تضاف هذه الفقرة حشواً حتى يذكر "حائط المبكى" كمعلم يوازي المعالم الإسلامية، فهذا ما لا يدع مجالاً للشك أن الفضائية تعتمد الرؤية والتسميات الصهيونية لتمريرها إلى العقل العربي، وخلق جو من الألفة بين هذه المصطلحات وبين الإنسان العربي لغرض أوضح من أن يشرح.

وفي معرض "الحشو" الذي أوردته العربية حتى يصبح حجم الخبر أكبر، تعرّضت لتدنيس شارون وجنوده المسجد الأقصى عام 2000 واصفةً الاقتحام بالزيارة!، وجاء في الخبر ما نصّه "واغضبت زيارة قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون للمسجد الاقصىعام 2000 الفلسطينيين وتسببت في الانتفاضة الثانية التي سرعان ما تصاعدت بشن هجمات انتحارية على المدنيين الاسرائيليين"، من قال إنها ضدّ المدنيّين؟ ومن قال بوجود مدنيين صهاينة أصلاً؟ ولماذا وردت هذه الجملة التي لا علاقة لها بما قبلها؟ ولماذا لم يشر المحرر إلى العدوان الصهيوني الذي هو السبب الوحيد للمقاومة؟ ولماذا هذا الإصرار على تشويه صورة المقاومة الفلسطينية وإظهار الصهاينة بمظهر الحمل الوديع؟

أعتقد أنّ العربية تشبه إلى حدٍّ كبير الكيان الصهيوني، نعم تشبه الكيان؛ الكيان كيانٌ غريبٌ زرع في تربةٍ لا تسمح له بالنمو أو الحياة، وكذلك قناة العربية وموقعها الإلكتروني، صحيح أنها تتكلم اللغة العربية، واسمها عربي، ولكن الفكر الذي تحمله يقوم على أساس هدم الفكر والثقافة الأصيلة المتجذّرة في المجتمعات العربية والإسلامية التي تعتبر القطاع المستهدف لقناة "العربية".

___

* صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في دمشق.

ـ[أحمد البريدي]ــــــــ[04 Oct 2009, 05:14 م]ـ

الله المستعان.

ـ[مرهف]ــــــــ[04 Oct 2009, 05:37 م]ـ

إن دور قناة العربية معروف منذ نشأتها المشبوهة، ودورها في الافتراء يشهد له تاريخها الإعلامي الأسود، فمديرها معروف بتوجهه الليبرالي المتصهين بل لقد حاز على ثناء الإعلام اليهودي ووصل إلى التكريم في موقع وزارة الخارجية اليهودية، فعلينا أن نعلم أن هذه القناة عبرية بلسان عربي، وأنك تشاهد قناة فوكس الأخبارية الأمريكية.

ـ[محمد الأمين بن محمد المختار]ــــــــ[04 Oct 2009, 11:52 م]ـ

فعلينا أن نعلم أن هذه القناة عبرية بلسان عربي، وأنك تشاهد قناة فوكس الأخبارية الأمريكية.

صدقت أخي الكريم

وقد كنت جعلت اسمها في عنوان المشاركة: "العبرية" اعتبارا لذلك

ـ[إبراهيم الحسني]ــــــــ[05 Oct 2009, 03:31 م]ـ

إن المتابع للإعلام "العربي" يتضح له بجلاء أن هناك اتجاهين:

الأول: اتجاه ماكر، يعرف كيف يصوغ الخبر، وما هي المواضيع التي يمكن أن يدخل من خلالها إلى ذهن السامع والمشاهد العربي، ومن ثم تشويه أفكاره بقدر المستطاع، وخلخلة عقيدته، وتشويش افكاره ..

وهذا الاتجاه تتزعمه قناة الجزيرة، و BBC .

الثاني: اتجاه سطحي يتضح مكره، وخداعه للأمة وانحيازه للغرب، ولأعداء الإسلام عموما، وهو حين يهجم مثلا على التكفيريي أو غيرهم من أعداء الإسلام، فإنما هو يروج لتلك الأفكار لأن انجيازه لأعداء الإسلام عامة معروف مشاهد لا يحتاج إلى ذكاء وفطنة.

وهذا الاتجاه تتزعمه: العبرية التي يسمونها: "العربية"

وفضائحها في هذا المجال - غير ما ذكر الإخوة - كثيرة، ولا تكاد تتابع فيها نشرة أو برنامجا إلا اتضح لك الأمر.

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير