تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[مساجلة بين الشاعرين بوكوشة ومحمد العيد آل خليفة]

ـ[السلمي الجزائري]ــــــــ[16 - 10 - 2010, 08:52 ص]ـ

[مساجلة بين الشاعرين بوكوشة ومحمد العيد آل خليفة]

هذه مساجلة شعرية على البديهة ودون أي مقدمات ...

وهي بين الشاعرين الجزائريين الكبيرين

حمزة بن بشير بوكوشة السوفي

ومحمد العيد آل خليفة السلمي

جاء في مجلة الاصلاح (عدد 9/ 72) عند ذكر مراحل حياته نقلا عن كتاب (من أعلام الاصلاح) -للحسن فضلاء- ما نصه:

((عاد إلى الجزائر فاشتغل باعطاء دروس خاصة يلقيها هنا وهناك واشتغل بتجارة التمر ولكنه لم يوفق في تجارته .....

وأذكر أن أحدا دخل دكانه فامتدت يده إلى كيس من التمر فأخذ منه ثمرة فأكلها تفاجأ بقوله:

يا آكل التمر إن التمر ممنوع

وكان الشيخ محمد العيد جالسا ينظر فأكمل البيت قائلا:

إلا على رجل قد مسه الجوع))

ـ[السلمي الجزائري]ــــــــ[18 - 10 - 2010, 09:16 ص]ـ

جاء في مجلة منابر الهدى (عدد2/ص102) تحت عنوان -جليس الأدب -ما نصه:

((وهنا أروي لك قصة أدب جرت بين أديبين جزائريين مضى عليهما أكثر من ستين عاما وذلك أنه تواعد الأديب العبقري الأستاذ حمزة بوكوشة والشاعر الكبير محمد العيد بمقهى من المقاهي الشعبية وكان يوم الموعد يوم مطر فتأخر لذلك الأستاذ محمد العيد عن الموعد الى أن يئس صديقه الأديب من قدومه فأخذ قلمه وانشأ ابياتا في معاتبته فقال:

ما كنت أحسب أن الخلف شيمتكم .... حتى يؤخركم عن وعدكم مطر

ان لم تجيئوا بأعذار مسلمة .... أقل - برغم الأخا - هل مسكم بطر

وعند اتمامه للبيت الثاني أقبل الأستاذ فوجده يتم المكتوب فقرأ البيتين , فكتب تحتهما ارتجالا:

ما مسني بطر بل مسني مطر ... لكنني رغم هذا جئت أعتذر

هيهات أترك أحبابي وأهجرهم .... لا زهد لي في أحبائي وان هجروا

وكتب

عبد الصمد بن أحمد السلمي الجزائري

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير