تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وقفة مع رقّة أبي عبادة البحتري

ـ[ساري عاشق الشعر]ــــــــ[06 - 12 - 2010, 09:26 م]ـ

اختيارات من صفوة ما قاله أبو عبادة البحتري ...

أَميرَتي لا تَغفِري ذَنبي ... فَإِنَّ ذَنبي شِدَّةُ الحُبِّ

[ COLOR="Red"] أيضا

رَحَلوا فَأَيَّةُ عَبرَةٍ لَم تُسكَبِ **** أَسَفاً وَأَيُّ عَزيمَةٍ لَم تُغلَبِ

قَد بَيَّنَ البَينُ المُفَرِّقُ بَينَنا **** عِشقَ النَوى لِرَبيبِ ذاكَ الرَبرَبِ

صَدَقَ الغُرابُ لَقَد رَأَيتُ شُموسَهُم **** بِالأَمسِ تَغرُبُ في جَوانِبِ غُرَّبِ

لَو كُنتَ شاهِدَنا وَما صَنَعَ الهَوى **** بِقُلوبِنا لَحَسَدتَ مَن لَم يُحبِبِ

شُغِلَ الرَقيبُ وَأَسعَدَتنا خَلوَةٌ **** في هَجرِ هَجرٍ وَاِجتِنابِ تَجَنُّبِ

فَتَلَجلَجَت عَبَراتُها ثُمَّ اِنبَرَت**** تَصِفُ الهَوى بِلِسانِ دَمعٍ مُعرِبِ

تَشكو الفِراقَ إِلى قَتيلِ صَبابَةِ **** شَرِقِ المَدامِعِ بِالفِراقِ مُعَذَّبِ

أَأُطيعُ فيكِ العاذِلاتِ وَكِسوَتي **** وَرَقُ الشَبابِ وَشِرَّتي لَم تَذهَبِ

وَإِذا التَفَتُّ إِلى سِنِيَّ رَأَيتُها **** كَمَجَرِّ حَبلِ الخالِعِ المُتَصَعِّبِ

عِشرونَ قَصَّرَها الصِبا وَأَطالَها **** وَلَعُ العِتابِ بِهائِمٍ لَم يُعتَبِ

وَاللَيلُ في لَونِ الغُرابِ كَأَنَّهُ **** هُوَ في حُلوكَتِهِ وَإِن لَم يَنعَبِ

ايضا

أيضا

في غَيرِ شَأنِكَ بُكرَتي وَأَصيلي **** وَسِوى سَبيلِكَ في السُلُوِّ سَبيلي

بَخِلَت جُفونُكَ أَن تَكونَ مُساعِدي ... وَعَلِمتَ ما كَلَفي فَكُنتَ عَذولي

جارَ الهَوى لَمّا اِستَخَفَّ صَبابَتي ... لِخَلِيِّ ما تَحتَ الضُلوعِ مَلولِ

سَفَرَت كَما سَفَرَ الرَبيعُ الطَلقُ عَن **** وَردٍ يُرَقرِقُهُ الضُحى مَصقولِ

وَتَبَسَّمَت عَن لُؤلُؤٍ في رَصفِهِ **** بَرَدٌ يَرُدُّ حُشاخَةَ المَتبولِ

خَلَفَتكُمُ الأَنواءُ في أَوطانِكُم **** فَسَقَت صَوادي أَربُعٍ وَطُلولِ

وَأَعُدُّ بُرئي مِن هَواكِ رَزِيَّةً **** وَالبُرءُ أَكبَرُ حاجَةِ المَخبولِ

ـ[عبدالله]ــــــــ[08 - 12 - 2010, 06:02 م]ـ

لم استطع المرور دون تعقيب لم لا و الموضوع عن البحتري الشاعر الحق

يعجبني من شعره الكثير و أخص بالذكر قوله:

طَرِبتُ بِذي الأَراكِ وَشَوَّقَتني طَوالِعُ مِن سَنا بَرقٍ كَليلِ

وَذَكَّرَنيكِ وَالذِكرى عَناءٌ مشابه فيكِ بَيِّنَةُ الشُكولِ

نسيم الروض في ريح شمال و صوب المزن في راح شمول

عَذيري مِن عَذولٍ فيكِ يَلحي عَلَيَّ أَلا عَذيرٌ مِن عَذولِ

تجرمت السنون و لا سبيل إليك و أنت واضحة السبيل

فلله دره أي رقة جاء بها بيته الأخير

و قوله:

و حظك من ليلى و لا حظ عندها صوى صدها من غادة و اجتنابها

يفاوت من تأليف شعبي و شعبها تناهي شبابي و ابتداء شبابها

عسى بك أن تدنو من الوصل بعدما تباعدت من أسبابه و عسى بها

و القائمة تطول لكني اخترت الإيجاز

ـ[ساري عاشق الشعر]ــــــــ[08 - 12 - 2010, 06:27 م]ـ

ايضا

سَلاها كَيفَ ضَيَّعتِ الوِصالا **** وَبَطَّت مِن مَوَدَّتِنا الجِبالا

وَأَضحَت بِالشَآمِ تَرى حَراماً **** مُواصَلَتي وَهِجراني حَلالا

هَلِ الحَسناءُ مُخبِرَتي أَهَجراً **** أَرادَت بِالتَجَنُّبِ أَم دَلالا

ذَكَرتُ بِها قَضيبَ البانِ لَمّا ... بَدَت تَختالُ في الحُسنِ اِختِيالا

تُشاكِلُهُ اِهتِزازاً وَاِنعِطافاً **** وَتَحكيهِ قَواماً وَاِعتِدالا

وَلي كَبِدٌ تَلينُ عَلى التَصابي **** وَتَأبى في الهَوى إِلّا اِشتِعالا

وَعَينٌ لَيسَ تَألوني اِنسِكاباً **** وَقَلبٌ لَيسَ يَألوني خَبالا

وَقَد عَلِمَ الوُشاةُ ثَباتَ عَهدي **** إِذا عَهدُ الَّذي أَهواهُ حالا

وَأَنّي لَم أَزَل كَلِفاً بِلَيلى **** عَلى كُرهِ الوُشاةِ وَلَن أَزالا

وَلَم أَعدُد هَوايَ لَها سَفاهاً **** وَلا وَجدي القَديمَ بِها ضَلالا

ايضا

في غَيرِ شَأنِكَ بُكرَتي وَأَصيلي **** وَسِوى سَبيلِكَ في السُلُوِّ سَبيلي

بَخِلَت جُفونُكَ أَن تَكونَ مُساعِدي ... وَعَلِمتَ ما كَلَفي فَكُنتَ عَذولي

جارَ الهَوى لَمّا اِستَخَفَّ صَبابَتي ... لِخَلِيِّ ما تَحتَ الضُلوعِ مَلولِ

سَفَرَت كَما سَفَرَ الرَبيعُ الطَلقُ عَن **** وَردٍ يُرَقرِقُهُ الضُحى مَصقولِ

وَتَبَسَّمَت عَن لُؤلُؤٍ في رَصفِهِ **** بَرَدٌ يَرُدُّ حُشاخَةَ المَتبولِ

خَلَفَتكُمُ الأَنواءُ في أَوطانِكُم **** فَسَقَت صَوادي أَربُعٍ وَطُلولِ

وَأَعُدُّ بُرئي مِن هَواكِ رَزِيَّةً **** وَالبُرءُ أَكبَرُ حاجَةِ المَخبولِ

جُد بالمزيد يا عبد الله ..

و الله إنّي لأعجب كيف يموت ذكر اسم هكذا شاعر في هذا العصر ..

ـ[عبدالله]ــــــــ[08 - 12 - 2010, 11:11 م]ـ

لم يمت ذكره أخي الكريم وإنما ماتت الأذواق

و أحسبك هنا تورد الأبيات الموجزة اما القصائد فتطول و لن تغرب عن بال أحد قصيدتاه في وصق بركة المتوكل

و الأخرى في وصف الحرب التي بين ابناء عمومة التي مطلعها: منى النفس في أسماء لو تستطيعها ....

و لكن يعجبني أيضا قوله:

الله جارك في انطلاقك ... تلقاء شامك أو عراقك

لا تعذلني في مسيرك يوم سرت و لم ألاقك

إني خشيت مواقفا ... للبين تسفح غرب ماقك

و علمت ما يلقى المودع عند ضمك و اعتناقك

فتركت ذاك تعمدا ... و خرجت أهرب من فراقك

و استمتع معي بقوله:

كم بالكثيب من اعتراض كثيب .. و قوام غصن في الثياب رطيب

إلى أن قال:

تأبى المنازل أن تجيب و من جوى ... يوم الديار دعوت غير مجيب

هل تبلغنهم السلام دجنة ... وطفاء سارية بريح جنوب

فسقى الغضا و الساكنيه و إن هم ... شبوه بين جوانح و قلوب

فلله دره على هذا السبك و المزج

و اترك النسيب قليلا و انظر لمديحه الرائق في قوله:

للفضل أخلاق يلقن بفضله ... ما كان يرغب مثلها عن مثله

جمع المكارم كلها بخلائق .. لم تجتمع في سيد من قبله

فمتى يقف تقف العلا و متى يسر ... متوجها تسر العلا في ظله

إحسانه درك الرجاء و قوله ... عند المواعد شعبة من فعله

و باقيها لا يقل جودة عما نقلت منها لكن خشيت الإطالة

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير