تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فيجأروا إلى العالم للتدخل بوقف إسرائيل للحرب والانسحاب من غزة

فكرة واحدة يخشاها الغرب

فكرة أظهر بوش وبلير شدة الخوف منها

من وجود دولة إسلامية من إسبانيا إلى إندونيسيا

ويخشى أن يتحول الرأي العام في

البلاد العربية والبلاد الإسلامية إليها

وأن تخرج الأمة من شرق الأرض إلى غربها

تهتف بقلب واحد وبصوت واحد

خلافة خلافة إسلامية

ما يوحدنا إلا هي

خلافة خلافة إسلامية

ما يحررننا إلا هي

خلافة خلافة إسلامية

مالنا عز إلا هي

هذا الشعار الوحيد الذي يخوفهم

وكل الشعارات الأخرى لا تهز شعرت واحدة في أبدانهم

وسيزيد رعبهم ويرهب عزائمهم

إن لوحت الجماهير

براية رسول الله صلى الله عليه وسلم

وراية الخلفاء الراشدين من بعده

وراية الدولة العباسية

راية سوداء مكتوب عليها:

لا إله إلا الله محمدًا رسول الله

إنها الراية التي تسمى في كتب السيرة بالعُقاب

وإن فعل المسلمون ذلك في مظاهراتهم في الغرب

فإن الفرج السريع قادم إن شاء الله تعالى

فقد أرهق العدوان أهلنا في غزة

وأنا ضامن إن خرجت الأمة بهذا الهتاف

بأعداد كبيرة وصوت عالِ شديِد مرتفع

لن يستمر العدوان بعدها بأكثر من يومين

إن لم يتوقف في الحال

فقد قال السلطان عبد الحميد لليهود:

إن سقطت الخلافة فستأخذون فلسطين بدون ثمن

والتلويح لليهود والغرب بالخلافة يعني زوال ملكهم

وتحرير فلسطين منهم

وانقطاع نهبهم لثروات المسلمين وإذلالهم

فطوبى لمن يحقن دماء هذه الأمة

ودماء أهلنا في غزة

أرجو أن تعمم هذه الفكرة لتصل لكل المسلمين أينما وجدوا

وأن يعملوا بها لحقن دماء أهلنا النازفة في غزة

إن الله تعالى على كل شيء قدير

أبو مُسْلِم/ عبد المَجِيد العَرَابْلِي

جزاك الله خيراً على اهتمامك بما يجري لإخواننا الأبطال في غزة هذه الأيام العصيبة، و رؤيتك البصيرة لسبيل الحَلّ لمآسي المسلمين في غزة خاصة، و في العالم عامة، ألا و هو: عودة دولة الخلافة الإسلامية - الراشدة العادلة - الجامعة للمسلمين،

و هي آتيةٌ آتيةٌ لا محالة، هكذا أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم - بِسنده - عن أبي نضرة عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله قالا:

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعدّه ").

و أخرج أحمد في مُسنده عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال:

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون في آخر أمتي خليفة يحثو المال حثوا لا يعدّه عَدّا ".

قال الجريري: فقلت لأبي نضرة وأبي العلاء: أتريانه عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه؟ فقالا: لا).

و قوله صلى الله عليه و سلم: " يكون في آخر أمتي " مُفَسَّرٌ بقوله في الحديث الأول: " يكون في آخر الزمان ".

و لِذا قال أبو نضرة و أبو العلاء أن ذلك الخليفة ليس عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه؛ لأن خلافته لم تكن في آخر أمة الإسلام و لا في آخر الزمان

و إنما سيكون هذا في آخر الزمان بِنَصّ الحديث الصحيح، و سيكون قبله خُلفاء كما ورد في أحاديث أخرى

أي: ستكون هناك عَودة لدولة الخلافة الإسلامية، الراشدة بإذن الله

و لا شَكّ في أننا قريبون من آخر الزمان، و قد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أن تلك الخلافة ستكون على منهاج النبوة، و أنها تكون بعد مُلْكٍ جَبْريّ، و بعد طواغيت

* * *

فاللهمّ سلّم إخواننا المجاهدين و المرابطين و المستضعفين في غزة العِزة - و فلسطين و سائر بلاد المسلمين -، و ثبِتهم، و أعِنهم و أغِثهم، و انصرهم، و أهلِك المعتدين الكفرة الفجرة و مَن واطأهم بالعون أو السكوت على إجرامهم.

و لا نكتفي بالدعاء لهم، بل يقدّم كلٌ مِنّا ما يقدر على تقديمه من مال و غيره لمن يستطيع إيصاله لأهلها، و كذا شرح قضيتهم و مأساتهم لمن حوله، و ردّ الافتراءات عنهم

و الله حسيبهم، و كافيهم و ناصرهم على كل من عاداهم، و ما عُودوا إلا بسبب تمسّكهم بالنهج الإسلامي في الحكم و مقاومة الاحتلال و عدم الرضوخ أو الاستسلام للسيطرة و هيمنة اليهود و أشياعهم

و ها هي البُشريات تترى من غزة الصامدة الصابرة المنتصرة بإذن الله: ثباتاً على الحق، و دفاعاً عن أرض الإسلام و ضرب (مستعمرات) اليهود و مدنهم المغتصبة بالصواريخ، و إيقاع قتلى و جرحى فيهم

و كلّ ما يلاقونه هو ضريبة و مهر و ثمن قيام دولة الإسلام الحرة العزيزة، المحرِرة للأرض و المقدسات، وصولاً لقيام دولة الخلافة الراشدة الجامعة للمسلمين، و هي لا محالة قادمة قادمة، بعد أن يؤدي المسلمون مستحقاتها و متطلباتها

و الله غالبٌ على أمره، و مُعِزّ دينه، و ناصرهم

و جزاكم الله خيراً أهلنا الأبطال في غزة العِزة.

و ما الحرب الضروس على غزة العِزّة إلا لاجتثاث نبتة دولة الخلافة، الناشئة في أرض الشام المباركة


فضلاً: انظر المشاركة رقم (37) على هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=157748&page=4
¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير