تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[العرابلي]ــــــــ[12 Jan 2009, 07:32 ص]ـ

جزاك الله خيراً على اهتمامك بما يجري لإخواننا الأبطال في غزة هذه الأيام العصيبة، و رؤيتك البصيرة لسبيل الحَلّ لمآسي المسلمين في غزة خاصة، و في العالم عامة، ألا و هو: عودة دولة الخلافة الإسلامية - الراشدة العادلة - الجامعة للمسلمين،

و هي آتيةٌ آتيةٌ لا محالة، هكذا أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم - بِسنده - عن أبي نضرة عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله قالا:

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعدّه ").

و أخرج أحمد في مُسنده عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال:

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون في آخر أمتي خليفة يحثو المال حثوا لا يعدّه عَدّا ".

قال الجريري: فقلت لأبي نضرة وأبي العلاء: أتريانه عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه؟ فقالا: لا).

و قوله صلى الله عليه و سلم: " يكون في آخر أمتي " مُفَسَّرٌ بقوله في الحديث الأول: " يكون في آخر الزمان ".

و لِذا قال أبو نضرة و أبو العلاء أن ذلك الخليفة ليس عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه؛ لأن خلافته لم تكن في آخر أمة الإسلام و لا في آخر الزمان

و إنما سيكون هذا في آخر الزمان بِنَصّ الحديث الصحيح، و سيكون قبله خُلفاء كما ورد في أحاديث أخرى

أي: ستكون هناك عَودة لدولة الخلافة الإسلامية، الراشدة بإذن الله

و لا شَكّ في أننا قريبون من آخر الزمان، و قد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أن تلك الخلافة ستكون على منهاج النبوة، و أنها تكون بعد مُلْكٍ جَبْريّ، و بعد طواغيت

* * *

فاللهمّ سلّم إخواننا المجاهدين و المرابطين و المستضعفين في غزة العِزة - و فلسطين و سائر بلاد المسلمين -، و ثبِتهم، و أعِنهم و أغِثهم، و انصرهم، و أهلِك المعتدين الكفرة الفجرة و مَن واطأهم بالعون أو السكوت على إجرامهم.

و لا نكتفي بالدعاء لهم، بل يقدّم كلٌ مِنّا ما يقدر على تقديمه من مال و غيره لمن يستطيع إيصاله لأهلها، و كذا شرح قضيتهم و مأساتهم لمن حوله، و ردّ الافتراءات عنهم

و الله حسيبهم، و كافيهم و ناصرهم على كل من عاداهم، و ما عُودوا إلا بسبب تمسّكهم بالنهج الإسلامي في الحكم و مقاومة الاحتلال و عدم الرضوخ أو الاستسلام للسيطرة و هيمنة اليهود و أشياعهم

و ها هي البُشريات تترى من غزة الصامدة الصابرة المنتصرة بإذن الله: ثباتاً على الحق، و دفاعاً عن أرض الإسلام و ضرب (مستعمرات) اليهود و مدنهم المغتصبة بالصواريخ، و إيقاع قتلى و جرحى فيهم

و كلّ ما يلاقونه هو ضريبة و مهر و ثمن قيام دولة الإسلام الحرة العزيزة، المحرِرة للأرض و المقدسات، وصولاً لقيام دولة الخلافة الراشدة الجامعة للمسلمين، و هي لا محالة قادمة قادمة، بعد أن يؤدي المسلمون مستحقاتها و متطلباتها

و الله غالبٌ على أمره، و مُعِزّ دينه، و ناصرهم

و جزاكم الله خيراً أهلنا الأبطال في غزة العِزة.

و ما الحرب الضروس على غزة العِزّة إلا لاجتثاث نبتة دولة الخلافة، الناشئة في أرض الشام المباركة


فضلاً: انظر المشاركة رقم (37) على هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=157748&page=4

أحسن الله إليكم أخي الكريم د. أبو بكر خليل
وجزاكم الله بكل خير على ما وضحت وبينت
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بالأمان الذي سيجده السائر لوحده في أطراف الجزيرة العربية ذكرًا كان أو انثى، وظهورهم تجلد وتكوى في النار في مكة،
ويبشرهم بكنوز كسرى وقيصر وهو يحفرون الخندق وقد بلغت القلوب الحناجر من شدة الخوف على الإسلام وعلى انفسهم
لقد صدق المؤمنون وعد الله تعالى ورأوا ما بشروا به بأعينهم
وتشكك المنافقون وقالوا أقوالاً بما يكشف عن نفوسهم الضعيفة
والله عز وجل لا يخلف وعده
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

ـ[د. أبو بكر خليل]ــــــــ[12 Jan 2009, 08:27 ص]ـ
نعم أخي الفاضل
و لا ريْب أبداً في وقوع ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه و سلم من أنباء الغَيْب، مثل عودة دولة الخلافة الراشدة، التي اقترب وقتها بإذن الله و عَوْنه

و لكن قيامها و تحققها مرهون بعمل المسلمين الأوفياء المخلصين المثابرين الصابرين، و ما يقدمونه من فكرٍ و جهدٍ و عوْنٍ و مالٍ، و تضحيات جسام و جهادٍ مستمر، و بذلٍ للأرواح في سبيل عزة الإسلام، و التمكين له إن شاء الله

و هو ما نرى بشائره و بوادره في غزة الآن، و في غيرها
و يومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله

ـ[العرابلي]ــــــــ[30 Jan 2009, 12:44 ص]ـ
نعم أخي الفاضل
و لا ريْب أبداً في وقوع ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه و سلم من أنباء الغَيْب، مثل عودة دولة الخلافة الراشدة، التي اقترب وقتها بإذن الله و عَوْنه

و لكن قيامها و تحققها مرهون بعمل المسلمين الأوفياء المخلصين المثابرين الصابرين، و ما يقدمونه من فكرٍ و جهدٍ و عوْنٍ و مالٍ، و تضحيات جسام و جهادٍ مستمر، و بذلٍ للأرواح في سبيل عزة الإسلام، و التمكين له إن شاء الله

و هو ما نرى بشائره و بوادره في غزة الآن، و في غيرها
و يومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله
أحسن الله إليك أخي الكريم
وجزاك الله بكل خير على هذا الرد
وأعتذر عن تأخر المرور عليه

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير