تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[خلوصي]ــــــــ[27 Apr 2009, 12:27 ص]ـ

فما دام كل شئ في الوجود يقول معنىً ((بسم الله)) ويجلب نِعَم الله باسم الله ويقدمّها الينا، فعلينا ان نقول ايضاً ((بسم الله)) ونعطي باسم الله ونأخذ باسم الله.

وعلينا ايضاً ان نردّ أيدي الغافلين الذين لم يعطوا باسم الله.

ـ[خلوصي]ــــــــ[01 May 2009, 08:09 م]ـ

سؤال: اننا نبدي احتراماً وتوقيراً لمن يكون سبباً لنعمة علينا، فيا ترى ماذا يطلب منا ربنُّا الله صاحب تلك النعم كلها ومالكها الحقيقي؟

الجواب: ان ذلك المنعم الحقيقي يطلب منا ثلاثة امور ثمناً لتلك النعم الغالية:

الاول: الذكر .. الثاني: الشكر .. الثالث: الفكر ..

فـ ((بسم الله)) بدءاً هي ذكرٌ، و ((الحمد لله)) ختاماً هي شكرٌ، وما يتوسطهما هو ((فكر)) اي التأمل في هذه النعم البديعة، والادراك بأنها معجزة قدرة الأحد الصمد وهدايا رحمته الواسعة ... فهذا التأمل هو الفكر.

ولكن أليس الذي يقبّل أقدام الجندي الخادم الذي يقدّم هدية السلطان يرتكب حماقة فظيعة وبلاهة مشينة؟

اذن فما بال مَن يُثني على الاسباب المادية الجالبة للنعم، ويخصصها بالحب والود، دون المنعم الحقيقي! ألا يكون مقترفاً بلاهة أشد منها الف مرة؟

فيا نفس!! ان كنت تأبين أن تكوني مثل الاحمق الابله،

فاعطي باسم الله ..

وخذي باسم الله ..

وابدأي باسم الله ..

واعملي باسم الله ..

ـ[خلوصي]ــــــــ[11 May 2009, 08:24 ص]ـ

إن المؤمن يعتقد بما يقول

لذا يجد في كل شئ باباً ينفتح الى خزائن الرحمة الإلهية، فيطرقه بالدعاء،

ويرى أن كل شئ مسخَّر لأمر ربه، فيلتجىء اليه بالتضرع.

ويتحصَّن أمام كل مصيبة مستنداً الى التوكل،

فيمنحه ايمانه هذا الامان التام والاطمئنان الكامل.

ـ[خلوصي]ــــــــ[27 May 2009, 10:57 م]ـ

نعم! أن منبع الشجاعة ككل الحسنات الحقيقية هو الايمان والعبودية،

وأن منبع الجبُن ككل السيئات هو الضلالة والسفاهة.

ـ[خلوصي]ــــــــ[18 Jun 2009, 06:23 م]ـ

دفعتني نفسي إلى وضع هذه المقولة من خارج المجموعة المذكورة .. و قد نسيت مكانها من رسائل النور! و لكنها علاج لمشكلات كثير معاصرة تنخر في الإسلاميين أنفسهم!؟!

إن أهل الضلالة في هذا العصر قد امتطوا ((أنا)) فهو يجوب بهم في وديان الضلالة.

فأهل الحق لا يستطيعون خدمة الحق إلاّ بترك ((أنا))

وحتى لو كانوا على حق وصواب في استعمالهم ((أنا))

فعليهم تركه، لئلا يشبهوا أولئك، إذ يكونون موضع ظنهم أنهم مثلهم يعبدون النفس.

لذا فان عدم ترك ((أنا)) بخس للحق تجاه خدمة الحق.

ـ[خلوصي]ــــــــ[17 Jul 2009, 03:24 م]ـ

....

نعم! برغم أن حاجات الانسان تمتد الى ما لا نهاية له من الاشياء، فرأس ماله في حُكم المعدوم.

وبرغم أنه معرَّض الى ما لانهاية له من المصائب فاقتداره كذلك في حكم لا شئ،

اذ ان مدى دائرتي رأس ماله واقتداره بقدر ما تصل اليه يده،

بينما دوائر آماله ورغائبه وآلامه وبلاياه واسعة سعة مد البصر والخيال ...

فما أحوج روح البشر العاجزة الضعيفة الفقيرة الى حقائق العبادة والتوكل،

والى التوحيد والاستسلام!

وما أعظم ما ينال منها من ربح وسعادة ونعمة!

ـ[خلوصي]ــــــــ[10 Aug 2009, 12:37 م]ـ

......

إن الإنسان ضعيف بينما مصائبه كثيرة،

وهو فقير ولكن حاجته في ازدياد،

وعاجز إلاّ أن تكاليف عيشه مرهقة،

فإن لم يتوكل هذا الانسان على العلي القدير ولم يستند اليه، وإن لم يسلّم الأمر اليه ولم يطمئن به،

فسيظل يقاسي في وجدانه آلاماً دائمة، وتخنقه حسراته وكدحه العقيم،

فإما يحوله الى مجرم قذر أو سكير عابث.

ـ[خلوصي]ــــــــ[22 Nov 2009, 11:30 ص]ـ

نعم، ان من يعتمد بهوية "عجزه" على سلطان الكون الذي بيده أمر] كن فيكون [كيف يجزع ويضطرب؟ بل يثبت أمام أشد المصائب، واثقاً بالله ربه، مطمئن البال مرتاح القلب وهو يردد:] إنّا لله وإنّا اليه راجعون [

ـ[خلوصي]ــــــــ[19 Dec 2009, 08:25 ص]ـ

.

" إن العبودية لله بحد ذاتها شرف عظيم اذ هي جندية في سبيله سبحانه

وفيها من اللذة وراحة الوجدان ما لا يوصف "

.

ـ[حاتم ظهران]ــــــــ[19 Dec 2009, 03:00 م]ـ

كلام جميل استفدنا منه

بارك الله فيكم

ـ[خلوصي]ــــــــ[25 Dec 2009, 03:50 ص]ـ

كلام جميل استفدنا منه

بارك الله فيكم

و فيكم بارك الله أخي العزيز .. و لكم هذه الهدية:

" ان العارف بالله يتلذذ من عجزه وخوفه من الله سبحانه.

وحقاً ان في الخوف لذة!

فلو تمكنّا من الاستفسار من طفل له من العمر سنة واحدة، مفترضين فيه العقل والكلام: ما اطيب حالاتك وألذها؟ فربما يكون جوابه:

هو عندما ألوذ بصدر أمي الحنون بخوفي ورجائي وعجزي ..

علماً ان رحمة جميع الوالدات وحنانهن ما هي الاّ لمعةُ تجلٍ من تجليات الرحمة الإلهية الواسعة. "

ـ[احمد الدهشورى]ــــــــ[27 Dec 2009, 10:24 م]ـ

بارك الله فيك ... فعلاً كلمات نورانية.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير