تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[:::مطلوب اراؤكم حول كتاب تصحيحات لغوية]

ـ[أبو العباس السكندري]ــــــــ[09 - 10 - 06, 09:36 ص]ـ

كتاب "تصحيحات لغوية"

المؤلف: عبد اللطيف أحمد الشويرف

ط الدار العربية للكتاب 1997م

وعليه ملاحظات للدكتور أبو أوس إبراهيم سليمان رشيد

9 - ملاحظات على كتاب "تصحيحات لغوية" لمؤلفه عبداللطيف أحمد الشويرف (1)، مجلة العرب (دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر/الرياض، 2002م) ج9 - 10.

10 - ملاحظات على كتاب "تصحيحات لغوية" لمؤلفه عبداللطيف أحمد الشويرف (2)، مجلة العرب (دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر/الرياض، 2002م) ج11 - 12.

ذكرت في ترجمة هذا الدكتور http://www.ca.ksu.edu.sa/arabic/abuaws.htm

حبذا لو تفضل أحد إخواننا بتحميل هذه الملاحظات.

ـ[أبو العباس السكندري]ــــــــ[11 - 10 - 06, 04:50 م]ـ

هل من جديد؟!

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[11 - 10 - 06, 06:07 م]ـ

وفقك الله.

بالنسبة للمجلة هذا رابط بعض أعدادها:

http://www.hamadaljasser.com/article/article.asp

ولكن للأسف لم أقف على العددين المنوه بهما.

وهذا جزء من تقدمة الأستاذ الشويرف لكتابه المذكور ... تضمنت مجمل منهجه في كتابه:

(وهذا الكتاب أردت منه أن يعيد محاكمة طائفة كبيرة من كلمات وصيغ أدينت ظلما بالمخالفة والخطأ، ويفتح للغتنا بابا للتطور والامتداد، ويحرر الكتاب والأدباء من سيف سلط عليهم بلا وجه حق، ويفرج عن كلمات وصيغ ظلت زمنا حبيسة وراء قضبان التخطئة، حتى قيض الله لها من يفك قيدها، ويطلق سراحها، ويرد إليها اعتبارها من علماء أجلاء، وأئمة فضلاء، ومؤسّسات لغوية رسمية يقف في مقدمتها شامخا عملاقا مجمع اللغوية بالقاهرة.

ثم بعد أن ذكر الفاضل منهجه في ذكر أقوال المخطئين والمصححين، قال:

ولا بد لي في هذا المقام أن أشير إلى ثلاثة أمور لأهميتها:

الأول: أن هذا الكتاب ليس تسويغا لأخطاء لغوية شائعة، و لا إقرارا باللحن وما انحرف عن أصول اللغة، إذ لست مع مقولة (خطأ شائع خير من صواب مهجور) وأومن بأن الخطأ اللغوي الحقيقي آفة تجب مقاومتها، وعلة نصيب اللغة بالضعف، والتهاون في علاج المرض نذير باستفحاله، وقد يهدد المريض بالموت.

إن هذا الكتاب إزالة لصفة الخطأ عن بعض ما خطّئ أو ما يمكن أن يخطأ، وذلك بتصحيح مقبول وتخريج معقول من أهل العلم والاختصاص، وهو دفاع عن مدان بالخطأ وجدت المحكمة العادلة أن لا وجه لإقامة دعوى الخطأ عليه أصلا، أو أن إدانته كانت مبنية على شبهة لا تصلح دليلا يعتمد عليه، وليس الكتاب بأي حال دفاعا عن مدان تتواطأ كل الأدلة القوية وشهود الإثبات على إدانته، ويصرخ خطؤه بأعلى صوته معلنا خرقه الواضح لأصول اللغة وقواعدها.

الثاني: إن التيسير في اللغة الذي هو من ضمن أهداف الكتاب، ليس التيسير المطلق من الضوابط والمنحل من الشروط، وليس دعوة ينادي بها من هب ودب من أدعياء الثقافة والأدب، وأنصار الاغتراب، وليس شعارا ترفعه الأمزجة وتمليه الأهواء، ويحمل في طياته الهدم والتدمير، وإنما هو التيسير القائم على الدراسة المستنيرة والبحث الجاد، والمستند إلى الحجة القوية والبرهان الساطع، والقائل به أهل الدراية والخبرة والاختصاص من أئمة اللغة وعلمائها وأربابها قديما وحديثا، من يملكون المفاتيح الجيدة لاقتحام باب الاجتهاد في اللغة، ويتقنون استخدام أدوات البحث والدراسة والاستنباط، ويصدرون فيما يقررون عن علم غزير باللغة، ومعرفة شاملة بكلام العرب، واطلاع واسع على الأمهات والمصادر، وحسن فهم ورفاهة حس وسمو ذوق، ويحملون بين جوانحهم العشق للغة والغيرة عليها، والإخلاص لها والوفاء بعهدها، والحرص على سلامتها والأمانة على خصائصها، ويقظة الرباط على ثغورها والحراسة لقلاعها، والاستعداد لصد أي اعتداء عليها، ورد كل سهم حاقد يوجه إليها.

وحتى يكون التيسير الذي يهدف إليه الكتاب فيما يهدف، مقيدا بشرطه، موسَّدا إلى أهله، كان معظم ما ورد فيه من تصحيحات صادرا عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مما يعطي تلك التصحيحات مزيدا من الثقة والاطمئنان إليها، لما يتمتع به المجمع المذكور من مكانة علمية عظيمة، وما يضمه تحت قبته من علماء وباحثين ذوي أقدام راسخة في علوم اللغة، وإن لم يقدره العرب حق قدره، ويحلوه في نفوسهم المكانة اللاّئقة به.

الثالث: لا تعني إجازة بعض الكلمات والصيغ الواردة في الكتاب التشجيع على استعمالها والانحياز إليها في التعبير، وإنما المقصود من إجازتها تبرئتها من وصمت الخطأ التي لحقت بها، بحيث لا يقفل باب اللغة دونها بعد ذلك، ولا تمنع من الحضور في الأسلوب العربي إذا أرادت أن تحضر.

إن مجال التعبير العربي مجال فسيح للإجادة والإتقان، والتنافس في حلبة الإبداع والبيان، وانتقاء أجمل الألوان وأبهى الزينة التي تظهر الجملة فاتنة ساحرة تجتذب النفس، وتحرك المشاعر، وتعبئ الوجدان، وتستثير العقل، وتهيئ المتلقي للتأثر والاقتناع.

وكل كاتب يحرص على أن يكون أسلوبه على أعلى درجة ممكنة من الحسن والبلاغة والسلاسة والجاذبية، فهو لذلك يتخير من الألفاظ أفصحها، ومن الصيغ أبلغها، ومن الصور أجملها، ومن طرق الصناعة أسرعها نفاذا إلى القلوب وأقربها وصولا إلى العقل، ولا يرضى بالحد الأدنى من الصحة، والقدر المتواضع من القبول.

فأنا لا أخطئ – مثلا - من يقول: (أساتذة وطلبة الجامعة متعاونون) لأن مجمع اللغة العربية أجاز هذا التعبير وصححه، ولكني لا أستعمله، ولا أنصح باستعماله، ولا أعدل عن التركيب الفصيح وهو أن يقال: (أساتذة الجامعة وطلابها متعاونون).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير