تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ممكن أمثلة للحال المتداخلة]

ـ[رومانسي216]ــــــــ[11 - 01 - 2010, 11:50 م]ـ

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

أنا شفت منتداكم وعجبني جدا ويارب أكون عضو معاكم وأول مشاركة ليا

عاوز أعرف الحال المتداخلة وياريت أمثلة لها

وياريت أمثلة من القرآن الكريم

وشكرا لكم وجزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم

ـ[المجيبل]ــــــــ[12 - 01 - 2010, 10:02 ص]ـ

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بك أخي الكريم في منتدى الفصيح , واتمنى لك المتعة و الفائدة.

أما عن سؤالك:

قد تأتي حالان أو أكثر متداخلتين معا في جملة واحدة , و من شواهد هذه الحال الآية الكريمة (فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا)

(غضبان) حال , (أسفا) حال.

عليك الآن أن تبحث عن شاهد آخر.

أهلا بك مرة أخرى , و أتمنى أن تصبح عضوا فعالا في هذا المنتدى الرائع.

همسة: من شروط المنتدى الكتابة بالعربي الفصيح.

ـ[دكتور]ــــــــ[12 - 01 - 2010, 11:02 ص]ـ

قد تأتي حالان أو أكثر متداخلتين معا في جملة واحدة , و من شواهد هذه الحال الآية الكريمة (فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا)

.

هذا المثال يؤتى به لتعدد الحال,

فهل التعدد والتداخل بمعنى واحد؟

ـ[المجيبل]ــــــــ[12 - 01 - 2010, 12:39 م]ـ

هذا المثال يؤتى به لتعدد الحال,

فهل التعدد والتداخل بمعنى واحد؟

أخي الكريم , الحال الثانية (أسفا) هي من الضمير المستتر في غضبان , وهنا تعتبر متداخلة.

كما أن البعض أعربها كما ذكرت , حال متعددة على اعتبار أن صاحب الحال هو (موسى) عليه السلام.

و الله أعلم.

ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[12 - 01 - 2010, 01:07 م]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .... وبعد:

لأول مرة أسمع بحال متداخلة ... مما دفعني للبحث عن هذا الموضوع .... فوجدتُ أن أنقلها هنا لعل السائل يستفيد ... والقارئ الجاهل أمثالي يستفيد ....

أولا

ما المقصود بالتداخل:

التداخل: المقصود به أن ينشأ إسناد داخل إسناد من النوع نفسه، كأنْ تنشأ جملة حالية داخل جملة حالية، أو جملة صفة داخل جملة صفة وهكذا، ومن التداخل أيضا التداخل في العطف بأنَ يَعطفَ الكاتبُ شيئا على شيء، ثم يعطف شيئا آخر على شيء، ثم يعطف مجموع الأمرين الآخِرَين على مجموع الأوَّلَين.

ومصطلح التداخل هذا ليس بدعا فقد أشار إليه ابن هشام رحمه الله حين تكلم عن قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إلاَّ اسْتَمَعُوهُ وهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) [الأنبياء: 2، 3] فقال: " (لاهِيَةً) حال من فاعل (اسْتَمَعُوهُ).

فالحالان متداخلتان "، وقال الشمنّي معلقا: " الحال المتداخلة هي التي صاحبها في حال أخرى، والمتعددة هي التي صاحبها حال أخرى ".

وإليك نماذج من هذا التداخل:

التداخل في جملة الحال:

- (بهذه الصّفة أراكِ في بعض ساعات قلبي تظهرين لي وكأنّ سراً من الكون يتجلّى بك، ويقولُ لي من عينيك: المسني، وانظرْني فيها.

فانظر كيف جاءت الحال الأولى من مفعول الفعل (أرى)، ثم ولدت الحال الثانية داخل الأولى وكان صاحبها فاعل الفعل (تظهر).

- و لقد تركتِني وما أظفرُ منك بساعةِ رضا إلا رأيتُ في يدي معجزة.

انظر كذلك كيف جاءت الحال الأولى من مفعول الفعل (ترك) ثم نشأت داخلها حال أخرى من فاعل الفعل (أظفر).

هذه العبارت لمصطفى صادق الرافعي.

منقول ....

وهنا شاهد من آية كريمة:

قوله: 13 - {متكئين فيها على الأرائك} منصوب على الحال من مفعول جزاهم والعامل فيها جزى ولا يعمل فيها صبروا لأن الصبر إنما كان في الدنيا وجوز أبو البقاء أن يكونه صفة لجنة قال الفراء: وإن شئت جعلت متكئين تابعا كأنه قال: جزاهم جنة متكئين فيها وقال الأخفش: يجوز أن يكون منصوبا على المدح والضمير من فيها يعود إلى الجنة والأرائك: السرر في الحجال وقد تقدم تفسيرها في سورة الكهف {لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا} الجملة في محل نصب على الحال من مفعول جزاهم فتكون من الحال المترادفة أو من الضمير في متكئين فتكون من الحال المتداخلة أو صفة أخرى لجنة والزمهرير أشد البرد والمعنى: أنهم لا يرون في الجنة حر الشمس ولا برد الزمهرير.

مثال: حال متداخلة

(ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ)

"كرّتين" نائب مفعول مطلق، وهو مثنى يراد به التكثير، "خاسئا" حال، وجملة "وهو حسير" حال من الضمير المستتر في الحال قبلها فهي متداخلة.

للفائدة ....

ـ[دكتور]ــــــــ[12 - 01 - 2010, 02:03 م]ـ

الأخت الكريمة المجيبل

الأخت الكريمة زهرة متفائلة

جزاكم الله خيراً على التوضيح الوافي.

ـ[الرميسا]ــــــــ[12 - 01 - 2010, 06:44 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[عاشقة الضاد]ــــــــ[13 - 01 - 2010, 11:44 م]ـ

السلام عليك ورحمة الله وبركاته.

شكرا لك أختي المجبيل و زهرة متفائلة فأنتما استفدتما و أفدتما و هذا من كرمكما فجزاكما الله عنا خيرا.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير